ورواية ابن لهيعة هنا مقبولة؛ لأنَّها من رواية عبد الله بن وهب، إذ إنَّ رواية عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة أفضل من غيرها لا سيما في الشواهد. " تهذيب الكمال " 4/ 253 (3501).
انظر: "تحفة الأشراف" 9/ 31 (12238)، و"التلخيص الحبير" 4/ 9 - 11 (1656)، و"إتحاف المهرة" 14/ 430 (17932)، و"إرواء الغليل" 7/ 222 (2150).
أما حديث السيدة عائشة رضي الله عنها الذي أشار إليه أهل العلم.
فأخرجه: أحمد 6/ 31 و 95 - 96 و 216، ومسلم 4/ 166 (1450) (17)، وأبو داود (2063)، وابن ماجه (1941)، والترمذي (1150)، والنسائي 6/ 101 وفي " الكبرى "، له (5451) ط. العلمية و (5428) ط. الرسالة من طريق عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُحرِّم المصةُ والمصتان»(1)، وانظر: " تحفة الأشراف " 11/ 245 - 246 (16189).
ومما تعارض فيه الرفع والوقف، ورُجح الوقف بنص الحفاظ على ذلك ما روى عمر بن سعيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يقصرُ في السَّفرِ ويتمُ ويفطرُ ويصومُ.
أخرجه: الدارقطني 2/ 188 ط. العلمية و (2298) ط. الرسالة، ومن طريقه البيهقي 3/ 141، وفي " معرفة السنن والآثار "، له (1592) ط. العلمية و (6066) ط. الوعي، وابن الجوزي في " التحقيق في أحاديث الخلاف " (764) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن سعيد(2)، بهذا الإسناد.
قال الدارقطني: «هذا إسناد صحيح».--------------------------------------------
(1) لفظ رواية مسلم.
(2) عند الدارقطني: «عمرو بن سعيد» وهو وهم، ومما يؤكد هذا الوهم أنَّ ابن الجوزي خرج هذا الحديث من طريق الدارقطني، وقال: «عمر بن سعيد».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 501)