ومعمر عند أحمد 5/ 436، وابن الجارود (583).
وخالد بن مسافر عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 131 وفي ط. العلمية (5914).
والليث بن سعد عند ابن حبان (5154).
قال الترمذي: «حديث محيصة حديث حسن».
خمستهم: (مالك، وابن أبي ذئب، ومعمر، وخالد بن مسافر، والليث بن سعد) رووه عن الزهري، عن حرام، عن أبيه.
وهذا إسناد متصل صحيح، رواته عن الزهري هم من أوثق الناس فيه.
إلا أنَّ هذا الحديث قد روي من غير هذا الطريق، ولا يصحّ.
فأخرجه: الشافعي في " المسند " (1514) بتحقيقي وفي " السنن المأثورة "، له (273) و (274)، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 131 وفي ط. العلمية (5915) وفي " شرح مشكل الآثار "، له (4658) وفي (تحفة الأخيار) (2513)، والبيهقي 9/ 337 وفي " المعرفة "، له (5746) ط. العلمية و (19318) ط. الوعي، والحازمي في " الاعتبار ": 264 ط. الوعي و (279) ط. ابن حزم.
وأخرجه: أحمد 5/ 436.
كلاهما: (الشافعي، وأحمد) عن سفيان - وهو ابن عيينة - عن الزهريِّ، عن حرام بن سعد بن محيصة: أنَّ محيصة استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث.
هذا إسناد ضعيف؛ لإرساله فحرام تابعي(1) وحديثه مرسل، قال ابن عبد البر في "التمهيد " 4/ 353: «وليس لسعد بن محيصة صحبة، فكيف لابنه حرام؟!».
ولأنَّ سفيان بن عيينة قد اضطرب في رواية هذا الحديث، فرواه هنا--------------------------------------------
(1) انظر: " التقريب " (1163).
وخالد بن مسافر عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 131 وفي ط. العلمية (5914).
والليث بن سعد عند ابن حبان (5154).
قال الترمذي: «حديث محيصة حديث حسن».
خمستهم: (مالك، وابن أبي ذئب، ومعمر، وخالد بن مسافر، والليث بن سعد) رووه عن الزهري، عن حرام، عن أبيه.
وهذا إسناد متصل صحيح، رواته عن الزهري هم من أوثق الناس فيه.
إلا أنَّ هذا الحديث قد روي من غير هذا الطريق، ولا يصحّ.
فأخرجه: الشافعي في " المسند " (1514) بتحقيقي وفي " السنن المأثورة "، له (273) و (274)، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 131 وفي ط. العلمية (5915) وفي " شرح مشكل الآثار "، له (4658) وفي (تحفة الأخيار) (2513)، والبيهقي 9/ 337 وفي " المعرفة "، له (5746) ط. العلمية و (19318) ط. الوعي، والحازمي في " الاعتبار ": 264 ط. الوعي و (279) ط. ابن حزم.
وأخرجه: أحمد 5/ 436.
كلاهما: (الشافعي، وأحمد) عن سفيان - وهو ابن عيينة - عن الزهريِّ، عن حرام بن سعد بن محيصة: أنَّ محيصة استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث.
هذا إسناد ضعيف؛ لإرساله فحرام تابعي(1) وحديثه مرسل، قال ابن عبد البر في "التمهيد " 4/ 353: «وليس لسعد بن محيصة صحبة، فكيف لابنه حرام؟!».
ولأنَّ سفيان بن عيينة قد اضطرب في رواية هذا الحديث، فرواه هنا--------------------------------------------
(1) انظر: " التقريب " (1163).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 27)