هكذا اضْطُرِبَ في هذا الحديث وزِيْدَ في إسناده، وقد نوه بالاختلاف الطحاوي(1) إلا أنَّ هذا الحديث لم يقدح بصحته أحد - فيما أعلم - لصحته من حديث أبي هريرة(2)، على أنَّ الإمام النووي صحح حديث رفاعة فقال: «حديث رفاعة صحيح، والطمأنينة واجبة في السجود عندنا وعند الجمهور»(3).
وذكر زيادات الرواة في الأسانيد بعضها صواب، وبعضها خطأ، ومما زيد وهو خطأ ما روى أبو تميلة، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أمّه، عن أمِّ سلمة، قالت: كان أحبَّ الثياب إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يلبسُهُ القميصُ.
أخرجه: أحمد 6/ 317، ومن طريقه البيهقي(4) 2/ 239.
وأخرجه: أبو داود(5) (4026)، ومن طريقه البيهقي في " الآداب "--------------------------------------------
(1) انظر: " شرح مشكل الآثار " (6075) وما قبلها.
(2) أخرجه: أحمد 2/ 437، والبخاري 1/ 192 (757) و 1/ 200 (793) و 8/ 68
(6251) و 8/ 169 (6667) وفي " القراءة خلف الإمام "، له (113) و (114)

و (115)، ومسلم 2/ 10 (397) (45) و 2/ 11 (397) (46)، وأبو داود (856)، وابن ماجه (1060)، والترمذي (303)، والنسائي 2/ 124، وفي " الكبرى "، له (958) ط. العلمية و (960) ط. الرسالة، وأبو يعلى (6577)، وابن خزيمة (454) و (461)
و (590) بتحقيقي، والطحاوي في " شرح المعاني " 1/ 233 وفي ط. العلمية (1360)، وابن حبان (1890)، والبيهقي 2/ 88 و 117 و 122 و 126، والبغوي (552).
(3) " المجموع " 3/ 432.
(4) لم يرد: «عن أمه» في المطبوع من " السنن الكبرى " للبيهقي، وهو سقط بلا شك؛ لأن هذه العبارة قد جاءت في كتاب " تهذيب السنن الكبير " 2/ 678 (2921).
(5) في المطبوع من " سنن أبي داود ": «عبد الله بن بريدة، عن أبيه» وإنَّما هو عن أمه كما في تحفة الأشراف (18169). وكذلك هو في الآداب للبيهقي (605) والشعب ط. الرشد من طريق أبي داود، ووقع في شعب الإيمان ط. العلمية بنفس الإسناد لكن دون ذكر: (عن أمه) وهو سقط. كما أخرجه: الترمذي (1763) وفي "الشمائل"، له (56) بتحقيقي، ومن طريقه البغوي (3069) من طريق زياد بن أيوب وذكر فيه أيضاً (عن أمه)، وقال الترمذي في "الشمائل" عقب الحديث: «هكذا قال زياد بن أيوب في حديثه: عن عبد الله بن بريدة، عن
أمه، عن أم سلمة … ».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 134)