وقال عقبه: «هذا وهمٌ، والصواب عن عاصم، عن زيد، عن(1) عليِّ ابن الحسين مرسلاً عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم».
قلت: والإسناد ضعيف؛ فيه جبارة بن المغلس، قال عنه يحيى بن معين فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 2/ 482 (2284): «جبارة كذابٌ»، وقال النَّسائي في " الضعفاء والمتروكون " (101): «جبارة ضعيف»، وقال ابن حبان في " المجروحين " 1/ 221: «كان يقلبُ الأسانيدَ ويرفعُ المراسيلَ أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح».
وروي من غير هذا الوجه عن عليٍّ رضي الله عنه.
أخرجه: ابن حزم في " الإحكام " 2/ 205 من طريق حسين بن عبد الله ابن عبيد الله بن العباس، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيأتي ناسٌ يحدِّثونَ عني حديثاً، فمنْ حدّثكم حديثاً يضارعُ القرآنَ فأنا قلتُهُ، ومنْ حدّثكم بحديث لم يضارعِ القرآنَ فلم أقله، فإنمَّا هو حسوةٌ(2) منَ النارِ».
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه حسين بن عبد الله، قال عنه أبو حاتم فيما نقله ابنه في " الجرح والتعديل " 3/ 65 (2551): «هو ضعيفُ الحديث»، وقال: النَّسائي في " الضعفاء والمتروكون " (145): «متروك الحديث»، وقال ابن حزم عقب الحديث: «الحسينُ بن عبد الله ساقطٌ، متهمٌ بالزندقة».
وروي من حديث ثوبان.
فأخرجه: الطبراني في " الكبير " (1429) من طريق يزيد بن ربيعة، قال: حدثنا أبو الأشعثِ، عن ثوبانَ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا إنَّ رَحى--------------------------------------------
(1) في ط. الرسالة: «بن» وهو تحريف.
(2) الحُسوة: بالضم الجرعة من الشراب بقدر ما يُحسَى مرة واحدة. والحَسْوة، بالفتح، الَمرّة. النهاية 1/ 387.
قلت: والإسناد ضعيف؛ فيه جبارة بن المغلس، قال عنه يحيى بن معين فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 2/ 482 (2284): «جبارة كذابٌ»، وقال النَّسائي في " الضعفاء والمتروكون " (101): «جبارة ضعيف»، وقال ابن حبان في " المجروحين " 1/ 221: «كان يقلبُ الأسانيدَ ويرفعُ المراسيلَ أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح».
وروي من غير هذا الوجه عن عليٍّ رضي الله عنه.
أخرجه: ابن حزم في " الإحكام " 2/ 205 من طريق حسين بن عبد الله ابن عبيد الله بن العباس، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيأتي ناسٌ يحدِّثونَ عني حديثاً، فمنْ حدّثكم حديثاً يضارعُ القرآنَ فأنا قلتُهُ، ومنْ حدّثكم بحديث لم يضارعِ القرآنَ فلم أقله، فإنمَّا هو حسوةٌ(2) منَ النارِ».
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه حسين بن عبد الله، قال عنه أبو حاتم فيما نقله ابنه في " الجرح والتعديل " 3/ 65 (2551): «هو ضعيفُ الحديث»، وقال: النَّسائي في " الضعفاء والمتروكون " (145): «متروك الحديث»، وقال ابن حزم عقب الحديث: «الحسينُ بن عبد الله ساقطٌ، متهمٌ بالزندقة».
وروي من حديث ثوبان.
فأخرجه: الطبراني في " الكبير " (1429) من طريق يزيد بن ربيعة، قال: حدثنا أبو الأشعثِ، عن ثوبانَ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا إنَّ رَحى--------------------------------------------
(1) في ط. الرسالة: «بن» وهو تحريف.
(2) الحُسوة: بالضم الجرعة من الشراب بقدر ما يُحسَى مرة واحدة. والحَسْوة، بالفتح، الَمرّة. النهاية 1/ 387.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 144)