وأخرجه: الترمذي (3183) من طريق سعيد بن الربيع.
خمستهم: (محمد، وبهز، والطيالسي، وعمرو، وسعيد) عن شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، به.
على أنَّ الحديث روي من غير هذا الطريق عن عاصم.
فأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 935 ط. العلمية
و 2/ 836 - 837 ط. الهجرة من طريق مهدي بن ميمون، عن عاصم، عن عبد الله، به مرفوعاً.
قال الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 925 ط. العلمية: « .. إلا أنَّ بعض الرواة قال: عن مهدي بن ميمون، عن عاصم بدل واصل، وذلك وهم»، وقال في " الفصل للوصل " 2/ 935 ط. العلمية: «كذا في أصل كتابي عن عاصم، والصواب عن واصل، كما سقناه عن الحسن بن الربيع وعفان، عن مهدي بن ميمون … ».
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 935 ط. العلمية و 2/ 837 ط. الهجرة من طريق أبي معاوية - يعني: شيبان - عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: أعظم الذنب … فذكره موقوفاً.
من خلال ما تقدم يتبين اضطراب عاصم في حديثه هذا، إذ روي عنه بثلاثة أوجه فقال في الأول: عن أبي وائل ورفعه، وقال في الثالث: عن أبي وائل فوقفه، وقال في الثاني: عن عبد الله فحذف الوساطة التي بينه وبين عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وقد روي حديث واصل من غير ما قدمناه.
فأخرجه: أحمد 1/ 462، والخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 934 - 935 ط. العلمية و 2/ 836 ط. الهجرة من طريق مهدي وهو ابن ميمون.
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 934 ط. العلمية و 2/ 835 ط. الهجرة من طريق مالك بن مغول.
وأخرجه: البخاري 6/ 137 (4761)، والنسائي 7/ 90 وفي "الكبرى"،
خمستهم: (محمد، وبهز، والطيالسي، وعمرو، وسعيد) عن شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، به.
على أنَّ الحديث روي من غير هذا الطريق عن عاصم.
فأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 935 ط. العلمية
و 2/ 836 - 837 ط. الهجرة من طريق مهدي بن ميمون، عن عاصم، عن عبد الله، به مرفوعاً.
قال الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 925 ط. العلمية: « .. إلا أنَّ بعض الرواة قال: عن مهدي بن ميمون، عن عاصم بدل واصل، وذلك وهم»، وقال في " الفصل للوصل " 2/ 935 ط. العلمية: «كذا في أصل كتابي عن عاصم، والصواب عن واصل، كما سقناه عن الحسن بن الربيع وعفان، عن مهدي بن ميمون … ».
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 935 ط. العلمية و 2/ 837 ط. الهجرة من طريق أبي معاوية - يعني: شيبان - عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: أعظم الذنب … فذكره موقوفاً.
من خلال ما تقدم يتبين اضطراب عاصم في حديثه هذا، إذ روي عنه بثلاثة أوجه فقال في الأول: عن أبي وائل ورفعه، وقال في الثالث: عن أبي وائل فوقفه، وقال في الثاني: عن عبد الله فحذف الوساطة التي بينه وبين عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وقد روي حديث واصل من غير ما قدمناه.
فأخرجه: أحمد 1/ 462، والخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 934 - 935 ط. العلمية و 2/ 836 ط. الهجرة من طريق مهدي وهو ابن ميمون.
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 934 ط. العلمية و 2/ 835 ط. الهجرة من طريق مالك بن مغول.
وأخرجه: البخاري 6/ 137 (4761)، والنسائي 7/ 90 وفي "الكبرى"،
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 159)