له (3477) ط. العلمية و (3463) ط. الرسالة، والدارقطني في "العلل " 5/ 223 س (834) من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري.
ثلاثتهم: (مهدي، ومالك، والثوري) عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله. وقد روي من غير هذا الطريق.
فأخرجه: أحمد 1/ 434، والبزار (1875)، والبيهقي 8/ 18، والخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 923 ط. العلمية و 2/ 890 ط. الهجرة من طريق عبد الرحمان بن مهدي.
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 923 ط. العلمية و 2/ 820 ط. الهجرة، والبغوي (42) من طريق محمد بن كثير.
كلاهما: (عبد الرحمان، ومحمد) عن سفيان الثوري، عن منصور والأعمش وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، به.
وهذا الإسناد ظاهره الصحة، إلا أنَّ فيه علة تحيده عن الصحة، فكما تقدم أنَّ الأعمش له فيه طريقان، وأنَّ طريق الثوري عنه بإثبات عمرو بن شرحبيل، وأنَّ طريق واصل أعلى من طريق الأعمش؛ لأنه يرويه عن أبي وائل، عن ابن مسعود بلا وساطة، ففي الجمع بين الإسنادين جمع بين علوٍ ونزول وهذا محال إلا بسبيل التوهم.
وقد بَيّنَ أهل العلم علة هذا الوهم، فقد روى البخاري في 8/ 204 عقب (6811) عن عمرو - وهو ابن علي الفلاس - أنَّه قال: «فذكرته لعبد الرحمان، وكان حدثنا عن سفيان، عن الأعمش ومنصور وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: دعه دعه»، وقال الحافظ في " الفتح " 12/ 140 (6811): « … والحاصل أنَّ الثوري حدّث بهذا الحديث عن ثلاثة أنفس حدثوه به عن أبي وائل، فأما الأعمش ومنصور، فأدخلا بين أبي وائل وبين ابن مسعود أبا ميسرة، وأما واصل فحذفه فضبطه يحيى القطان عن سفيان هكذا مفصلاً، وأما عبد الرحمان فحدث به أولاً بغير تفصيل فحمل
ثلاثتهم: (مهدي، ومالك، والثوري) عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله. وقد روي من غير هذا الطريق.
فأخرجه: أحمد 1/ 434، والبزار (1875)، والبيهقي 8/ 18، والخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 923 ط. العلمية و 2/ 890 ط. الهجرة من طريق عبد الرحمان بن مهدي.
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 923 ط. العلمية و 2/ 820 ط. الهجرة، والبغوي (42) من طريق محمد بن كثير.
كلاهما: (عبد الرحمان، ومحمد) عن سفيان الثوري، عن منصور والأعمش وواصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، به.
وهذا الإسناد ظاهره الصحة، إلا أنَّ فيه علة تحيده عن الصحة، فكما تقدم أنَّ الأعمش له فيه طريقان، وأنَّ طريق الثوري عنه بإثبات عمرو بن شرحبيل، وأنَّ طريق واصل أعلى من طريق الأعمش؛ لأنه يرويه عن أبي وائل، عن ابن مسعود بلا وساطة، ففي الجمع بين الإسنادين جمع بين علوٍ ونزول وهذا محال إلا بسبيل التوهم.
وقد بَيّنَ أهل العلم علة هذا الوهم، فقد روى البخاري في 8/ 204 عقب (6811) عن عمرو - وهو ابن علي الفلاس - أنَّه قال: «فذكرته لعبد الرحمان، وكان حدثنا عن سفيان، عن الأعمش ومنصور وواصل، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: دعه دعه»، وقال الحافظ في " الفتح " 12/ 140 (6811): « … والحاصل أنَّ الثوري حدّث بهذا الحديث عن ثلاثة أنفس حدثوه به عن أبي وائل، فأما الأعمش ومنصور، فأدخلا بين أبي وائل وبين ابن مسعود أبا ميسرة، وأما واصل فحذفه فضبطه يحيى القطان عن سفيان هكذا مفصلاً، وأما عبد الرحمان فحدث به أولاً بغير تفصيل فحمل
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 160)