وأخرجه: الدارقطني في "العلل" 1/ 205 و 206 س (17) من طريق مسعود بن سعد.
وأخرجه: الدارقطني في " العلل " 1/ 205 س (17) من طريق يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه: الخطيب في " المتفق والمفترق " 3/ 1260 (1094) من طريق حمزة الزيات.
فالملاحظ أنَّ الرواة الذين رووا هذا الحديث عن أبي إسحاق بالرواية المتصلة هم أنفسهم الذين رووه عنه بالرواية المنقطعة(1)، وهذا إن دل على شيء فإنَّه يدل على اضطراب أبي إسحاق في هذا الحديث.
وما يؤكد اضطراب أبي إسحاق الشديد في هذا الحديث، أنَّه روي عنه بطرق أُخرى عديدة.--------------------------------------------
(1) إذ رواه منهم: إسرائيل وزهير وأبو الأحوص وأبو بكر بن عياش ومسعود بن سعد.
وأخرجه: الدارقطني في " العلل " 1/ 205 س (17) من طريق يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه: الخطيب في " المتفق والمفترق " 3/ 1260 (1094) من طريق حمزة الزيات.
فالملاحظ أنَّ الرواة الذين رووا هذا الحديث عن أبي إسحاق بالرواية المتصلة هم أنفسهم الذين رووه عنه بالرواية المنقطعة(1)، وهذا إن دل على شيء فإنَّه يدل على اضطراب أبي إسحاق في هذا الحديث.
وما يؤكد اضطراب أبي إسحاق الشديد في هذا الحديث، أنَّه روي عنه بطرق أُخرى عديدة.--------------------------------------------
(1) إذ رواه منهم: إسرائيل وزهير وأبو الأحوص وأبو بكر بن عياش ومسعود بن سعد.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 222)