رَبِّ … الْعَالَمِينَ} لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا في آخرها.
رواه عن قتادة بهذا اللفظ:
الأوزاعي: عند أحمد 3/ 223، والبخاري في " القراءة خلف الإمام " (119) و (120)، ومسلم 2/ 12 (399) (52)، وأبي عوانة (1657) و (1658)(1)، والبيهقي 2/ 50(2).
وسعيد بن أبي عروبة: عند ابن الجارود (181)، وابن خزيمة (496) بتحقيقي، وابن حبان (1803).
وشعبة: عند ابن الجعد في "مسنده" (954) ط. الفلاح و (923) ط. العلمية، وأحمد 3/ 179 و 275، وابن خزيمة (495) بتحقيقي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 202 وفي ط. العلمية (1163)، والبيهقي 2/ 51، والبغوي (582)(3).--------------------------------------------
(1) في هذه الرواية من المطبوع وقع: "عن قتادة، عن إسحاق" وهو تحريف، والصواب: "عن قتادة، عن أنس" انظر: " إتحاف المهرة " 2/ 187 (1518).
قال السيوطي: "وأما رواية الأوزاعي فأعلها بعضهم بأنَّ الراوي عنه وهو الوليد يدلس تدليس التسوية، وإنْ كان قد صرح بسماعه من شيخه، وإنْ ثبت أنَّه لم يسقط بين الأوزاعي وقتادة أحد، فقتادة وُلد أكمه، فلا بد أنْ يكون أملى على من كتب إلى الأوزاعي، ولم يسمِّ هذا الكاتب فيحتمل أنْ يكون مجروحًا أو غير ضابط فلا تقوم به الحجة، مع ما في أصل الرواية بالكتابة من الخلاف، وأن بعضهم يرى انقطاعها" انظر: " تدريب الراوي " 1/ 255 - 256، وقارن " بالتقييد والإيضاح ": 121.
(2) وروى هذا الحديث عن الأوزاعي من وجه آخر.
أخرجه: مسلم 2/ 12 (399) (52) من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنَّه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك أي: حديث نفي البسملة بنفس لفظ قتادة.
وأخرجه: الدارقطني 1/ 316 ط. العلمية و (1207) ط. الرسالة من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس بلفظ: "كانوا يفتتحون بأم القرآن فيما يجهر به".
(3) وقد ورد هذا الحديث عن شعبة بلفط آخر، وهو: "وكلهم لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إذا افتتح الصلاة".
أخرجه: أحمد 3/ 177 و 273، ومسلم 2/ 12 (399) (50) و (51)، وأبو يعلى (3005) و (3245)، وابن الجارود (181) و (183)، وابن خزيمة (494) بتحقيقي، وأبو عوانة 1/ 448 (1656)، وابن حبان (1799)، والدارقطني 1/ 315 ط. العلمية و (1200) ط. الرسالة، والبيهقي 2/ 51 من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس، به أو نحوه.
رواه عن قتادة بهذا اللفظ:
الأوزاعي: عند أحمد 3/ 223، والبخاري في " القراءة خلف الإمام " (119) و (120)، ومسلم 2/ 12 (399) (52)، وأبي عوانة (1657) و (1658)(1)، والبيهقي 2/ 50(2).
وسعيد بن أبي عروبة: عند ابن الجارود (181)، وابن خزيمة (496) بتحقيقي، وابن حبان (1803).
وشعبة: عند ابن الجعد في "مسنده" (954) ط. الفلاح و (923) ط. العلمية، وأحمد 3/ 179 و 275، وابن خزيمة (495) بتحقيقي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 202 وفي ط. العلمية (1163)، والبيهقي 2/ 51، والبغوي (582)(3).--------------------------------------------
(1) في هذه الرواية من المطبوع وقع: "عن قتادة، عن إسحاق" وهو تحريف، والصواب: "عن قتادة، عن أنس" انظر: " إتحاف المهرة " 2/ 187 (1518).
قال السيوطي: "وأما رواية الأوزاعي فأعلها بعضهم بأنَّ الراوي عنه وهو الوليد يدلس تدليس التسوية، وإنْ كان قد صرح بسماعه من شيخه، وإنْ ثبت أنَّه لم يسقط بين الأوزاعي وقتادة أحد، فقتادة وُلد أكمه، فلا بد أنْ يكون أملى على من كتب إلى الأوزاعي، ولم يسمِّ هذا الكاتب فيحتمل أنْ يكون مجروحًا أو غير ضابط فلا تقوم به الحجة، مع ما في أصل الرواية بالكتابة من الخلاف، وأن بعضهم يرى انقطاعها" انظر: " تدريب الراوي " 1/ 255 - 256، وقارن " بالتقييد والإيضاح ": 121.
(2) وروى هذا الحديث عن الأوزاعي من وجه آخر.
أخرجه: مسلم 2/ 12 (399) (52) من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنَّه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك أي: حديث نفي البسملة بنفس لفظ قتادة.
وأخرجه: الدارقطني 1/ 316 ط. العلمية و (1207) ط. الرسالة من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس بلفظ: "كانوا يفتتحون بأم القرآن فيما يجهر به".
(3) وقد ورد هذا الحديث عن شعبة بلفط آخر، وهو: "وكلهم لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إذا افتتح الصلاة".
أخرجه: أحمد 3/ 177 و 273، ومسلم 2/ 12 (399) (50) و (51)، وأبو يعلى (3005) و (3245)، وابن الجارود (181) و (183)، وابن خزيمة (494) بتحقيقي، وأبو عوانة 1/ 448 (1656)، وابن حبان (1799)، والدارقطني 1/ 315 ط. العلمية و (1200) ط. الرسالة، والبيهقي 2/ 51 من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس، به أو نحوه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 338)