ويزيد بن إبراهيم عند البخاري 2/ 86 (1229) و 8/ 20 (6051).
ثلاثتهم: (أيوب، وابن عون، ويزيد) عن محمد بن سيرين.
وأخرجه: مالك في " الموطأ " (248) برواية الليثي و (471) برواية أبي مصعب الزهري، وأحمد 2/ 447 و 459 و 532، ومسلم 2/ 87 (573) (99)، والنسائي 3/ 22 - 23 وفي " الكبرى "، له (575) ط. العلمية و (579) ط. الرسالة، وابن خزيمة (1037) بتحقيقي، وابن حبان (2251)، والبيهقي 2/ 335 و 358 - 359، والبغوي (759) من طريق أبي سفيان مولى أبي أحمد.
وأخرجه: مسلم 2/ 87 (573) (100)، والنسائي 3/ 23 من طريق أبي سلمة.
وأخرجه: أبو داود (1016)، والنسائي 3/ 66 وفي " الكبرى "، له (569) و (570) ط. العلمية و (573) و (574) ط. الرسالة، وابن حبان (2687) من طريق ضمضم بن جوس.
أربعتهم: (محمد، وأبو سفيان، وأبو سلمة، وضمضم) عن أبي هريرة رضي الله عنه، قالَ: صلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العَشيِّ - قال محمدٌ: وأكثر ظني العصرَ- ركعتين، ثُمَّ سلَّمَ، ثَّم قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجد، فوضعَ يده عليها، وفيهمْ أبو بكرٍ وعمرُ رضي الله عنهما فهابا أنْ يُكلماهُ، وخرجَ سَرَعانُ(1) الناس، فقالوا: أَقُصِرَت(2) الصلاةُ؟ ورجلٌ يدعوه النبي صلى الله عليه وسلم ذو(3) اليدين،--------------------------------------------
(1) قال الخطابي في " معالم السنن " 1/ 202: «سرعان الناس - مفتوحة السين والراء - وهم الذين ينتقلون بسرعة، ويقال لهم أيضاً: سِرْعان - بكسر السين وسكون الراء - وهو جمع سريع»، وقال في " إصلاح غلط المحدّثين "، له: 65 - 66: «والأول أجود، فأما قوله: سرعان ما فعلت، ففيه ثلاث لغات، يقال: سَرْعانَ وسِرْعانَ وسُرْعانَ، والنون نصب أبداً».
(2) قصرت: بضم القاف وكسر الصاد، وروي بفتح القاف وضم الصاد، وكلاهما صحيح، ولكن الأول أشهر وأصح. " شرح صحيح مسلم " للنووي 3/ 61.
(3) القاعدة: «ذا اليدين» كما جاء في بعض الروايات.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 355)