وأخرجه: الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1/ 111 وفي ط. العلمية (643) من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن عمار بن ياسر، قال: كنَّا معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرِ، فهلكَ عقدٌ لعائشةَ رضي الله عنها، فطلبوه حتى أصبحوا، وليسَ معَ القوم ماءٌ، فنزلتِ الرخصةُ في التيممِ بالصعيدِ؛ فقامَ المسلمونَ، فضربوا بأيديهم إلى الأرضِ فمسحوا بها وجوهَهم، وظاهر أيديهم إلى المناكب، وباطنها إلى الآباط(1).
وهذه الرواية فيها زيادة: «وظاهر أيديهم».
وقد توبع صالح على الرواية الأولى.
فقد أخرجه: أبو يعلى (1609) و (1652) قال: حدثنا القواريريُّ، قال: حدثنا يوسف بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمان بن إسحاق، عن الزهريِّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: أنَّ عمار بن ياسر قال: تيمّمنا معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَمسحنا وجوهَنا وأيدينا إلى المناكبِ بالترابِ.
هذا إسناد تالفٌ، يوسف بن خالد السمتيُّ قال عنه البخاريُّ في "الضعفاء الصغير " (410): «سكتوا عنه»، ونقل المزيُّ في " تهذيب الكمال " 8/ 191 (7729) عن يحيى بن معين أنَّه قال فيه: «ضعيف»، وقال أخرى: «كذاب، خبيث، عدو الله، رجل سوء»، وقال أخرى: «كذاب، زنديق، لا يكتب عنه»، ونقل عن عمرو بن علي قوله فيه: «يكذب».
وأخرجه: البزار (1383) و (1384)، وأبو يعلى (1630)، والطحاوي في " شرح المعاني " 1/ 110 وفي ط. العلمية (637) من طريق ابن إسحاق، عن الزهريِّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، عن عمار بن ياسر، قالَ: كنتُ في القوم حينَ نزلت الرخصةُ في المسح بالصعيد إذا لم نجدِ الماءَ، قال: فضربنا ضربةً باليدينِ بالصعيد للوجه فمسحناهُ مسحةً واحدةً، قال: ثُمَّ ضربنا ضربةً أخرى لليدين فَمسحناهما بها إلى المنكبين ظهراً وبطناً.--------------------------------------------
(1) لم يذكر الطحاوي متن طريق صالح، وإنَّما أحال على متن إسناد الذي قبله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 365)