خمستهم: (يونس، وسفيان الثوري، وإبراهيم، وإسرائيل، وحكيم) عن أبي إسحاق، بالإسناد نفسه.
وتابع أبا إسحاق على هذا المسيب بن عبد خير والسدي.
أما طريق المسيب بن عبد خير فرواه سفيان بن عيينة واضطرب فيه.
أخرجه: عبد الرزاق (57).
وأخرجه: عبد الله بن أحمد في " زياداته " على " مسند أبيه " 1/ 114 و 124 من طريق إسحاق بن إسماعيل - وهو الطالقاني -.
وأخرجه: النسائي في " الكبرى " (120) ط. العلمية و (119) … ط. الرسالة من طريق إسحاق بن إبراهيم.
وأخرجه: الطبري في " تفسيره " (8966) ط. الفكر و 8/ 193 … ط. عالم الكتب من طريق عبد الله بن محمد الزهري.
وأخرجه: البيهقي في " المعرفة " (445) ط. العلمية و (2081) … ط. الوعي من طريق الشافعي(1).
خمستهم: (عبد الرزاق، وإسحاق بن إسماعيل، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله، والشافعي) عن سفيان بن عيينة، عن أبي السوداء، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، قال: توضأ عليٌّ فغسل ظهور قدميه، وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه لظننت أنَّ بطونهما أحق(2). فذكر في هذه الروايات غسل القدمين.
وأخرجه: الشافعي في " مسنده " (80) بتحقيقي، والحميدي (47)، ومن طريقه ابن عبد البر في " التمهيد " 4/ 396 عن سفيان، عن أبي السوداء، عن ابن عبد خير، عن أبيه، قال: توضأ عليٌّ فمسحَ ظهرَ قدميه، وقال: لولا أني رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يمسحُ على ظهر قدميه لظننت أنَّ باطنَهما أحقُّ.
أقول: فهاتان الروايتان مختلفتا الألفاظ، فقد جاء في الأولى «فغسل--------------------------------------------
(1) هذه الرواية في القلب منها شيء، فإنَّ الذي في " المسند " بلفظ المسح.
(2) لفظ رواية النسائي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 383)