وأخرجه: معمر في "جامعه" (19480)، ومن طريقه أحمد 1/ 115، وعبد بن حميد (88)، والطبراني في "الدعاء" (782)، والبيهقي 5/ 252، والبغوي (1342) وفي "الأنوار"، له (1121)(1).
وأخرجه: أحمد 1/ 128، وعبد بن حميد (89)، والطبراني في "الدعاء" (783) من طريق إسرائيل.
وأخرجه: أحمد 1/ 97 من طريق شريك القاضي.
وأخرجه: ابن أبي حاتم في "العلل" (799)، والطبراني في "الدعاء" (781)، والدارقطني في "العلل" 4/ 62 - 63 عقب (430)، والآجري في "الشريعة": 281 من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه: البزار (773)، والنَّسائي في "عمل اليوم والليلة" (502)، وأبو يعلى (586)، والطبراني في "الدعاء" (785)، والآجري في "الشريعة": 281، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (497)، والحاكم 2/ 99 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر.
وأخرجه: الدولابي في "الكنى والأسماء" (2805)، وابن حبان (2697) من طريق علي بن سليمان أبي نوفل.--------------------------------------------
(1) في رواية عبد بن حميد، والبيهقي، والبغوي في " شرح السنة " وفي الأنوار: «معمر، عن أبي إسحاق، قال: أخبرني علي بن ربيعة 000» كذا، وفيه تصريح أبي إسحاق بالسماع من علي بن ربيعة، وهذا خطأ؛ لأنَّ الحديث في جامع معمر لم يرد به التصريح بالسماع وكذلك عند أحمد من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به لم يرد التصريح بالسماع، وحتى لو صح عن معمر أنَّه نقل عن أبي إسحاق أنَّه قال: أخبرنا علي بن ربيعة، فذكر التصريح بالسماع لا يصح؛ لأنَّ معمراً تفرد بذكره من دون الرواة الآخرين عن أبي إسحاق الذين رووه عن أبي إسحاق عن علي ابن ربيعة من غير التصريح بالسماع، ومن هؤلاء الذين رووه عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة، سفيان الثوري وهو أعلم بحديث أبي إسحاق. كما أنَّ أبا إسحاق نفسه صرح بأنه لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة كما سيأتي، زد على ذلك أن لمعمر أخطاء في روايته عن أبي إسحاق. ومن بدائه هذا العلم أن ليس كل تصريح بالسماع سماعاً؛ إذ إنَّ النقاد يحكمون على بعض ذلك بالوهم كما سبق لنا بيان نظائر ذلك، والله الموفق الهادي لأقوم طريق.
وأخرجه: أحمد 1/ 128، وعبد بن حميد (89)، والطبراني في "الدعاء" (783) من طريق إسرائيل.
وأخرجه: أحمد 1/ 97 من طريق شريك القاضي.
وأخرجه: ابن أبي حاتم في "العلل" (799)، والطبراني في "الدعاء" (781)، والدارقطني في "العلل" 4/ 62 - 63 عقب (430)، والآجري في "الشريعة": 281 من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه: البزار (773)، والنَّسائي في "عمل اليوم والليلة" (502)، وأبو يعلى (586)، والطبراني في "الدعاء" (785)، والآجري في "الشريعة": 281، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (497)، والحاكم 2/ 99 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر.
وأخرجه: الدولابي في "الكنى والأسماء" (2805)، وابن حبان (2697) من طريق علي بن سليمان أبي نوفل.--------------------------------------------
(1) في رواية عبد بن حميد، والبيهقي، والبغوي في " شرح السنة " وفي الأنوار: «معمر، عن أبي إسحاق، قال: أخبرني علي بن ربيعة 000» كذا، وفيه تصريح أبي إسحاق بالسماع من علي بن ربيعة، وهذا خطأ؛ لأنَّ الحديث في جامع معمر لم يرد به التصريح بالسماع وكذلك عند أحمد من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به لم يرد التصريح بالسماع، وحتى لو صح عن معمر أنَّه نقل عن أبي إسحاق أنَّه قال: أخبرنا علي بن ربيعة، فذكر التصريح بالسماع لا يصح؛ لأنَّ معمراً تفرد بذكره من دون الرواة الآخرين عن أبي إسحاق الذين رووه عن أبي إسحاق عن علي ابن ربيعة من غير التصريح بالسماع، ومن هؤلاء الذين رووه عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة، سفيان الثوري وهو أعلم بحديث أبي إسحاق. كما أنَّ أبا إسحاق نفسه صرح بأنه لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة كما سيأتي، زد على ذلك أن لمعمر أخطاء في روايته عن أبي إسحاق. ومن بدائه هذا العلم أن ليس كل تصريح بالسماع سماعاً؛ إذ إنَّ النقاد يحكمون على بعض ذلك بالوهم كما سبق لنا بيان نظائر ذلك، والله الموفق الهادي لأقوم طريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)