العجلي أورده في " ثقاته " (931) وقال: «مكي ثقة»، وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل" لابنه 5/ 135 (510): «ما به بأس صالح الحديث»، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 5/ 34 وقال فيه: «يخطئ»، وقال عنه ابن حجر في "التقريب" (3466): «صدوق».
وانظر: " تحفة الأشراف " 4/ 587 (6137)، "وإتحاف المهرة" 7/ 599 (8557)، و" أطراف المسند" 3/ 212 (3720)، و" إرواء الغليل" (76).
ومما دلس فيه الثقةُ عن الضعفاء لأكثر من راوٍ ما روى أبو إسحاق السبيعي، عن علي بن ربيعة، قال: شهدتُ عليّاً أُتي بدابةٍ ليركبها، فلما وضعَ رجلَهُ في الرِّكاب، قال: بسم الله. فلما استوى على ظهرها، قال: الحمدُ لله. ثم قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ وَإنَّا إلَى ربِّنَا لَمنْقَلِبُونَ}(1). ثُمَّ قال: الحمدُ لله، ثلاثاً. الله أكبرُ، ثلاثاً. سُبحانكَ إني ظلمتُ نَفْسي، فاغفرْ لي فإنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، ثمَّ ضحكَ. فقلتُ له: من أيِّ شيء ضحكتَ يا أميرَ المؤمنين؟ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صنعَ كما صنعتُ، ثمَّ ضحكَ، فقلتُ: منْ أيِّ شيء ضحكت يا رسولَ الله؟ قال: «إنَّ ربَّكَ ليعجبُ منْ عَبده إذا قال: ربِّ اغفرْ لي ذُنُوبي، إنَّه لا يغفرُ الذنوبَ غيركَ».
أخرجه: الطيالسي (132)، وأبو داود (2602)، والترمذي (3446) وفي "الشمائل"، له (233) بتحقيقي، والنَّسائي في "الكبرى" (8800) ط. العلمية و (8748) ط. الرسالة، وابن حبان (2698)، والطبراني في "الكبير" (784)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (981) و (982)، والبغوي (1343) وفي "الأنوار"، له (306) من طريق أبي الأحوص.--------------------------------------------
(1) الزخرف: 13 - 14.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)