الثالث: إنَّ الشيخ رحمه الله توقع أنَّ أبا حاتم لم تقع له رواية أبي معاوية، وهذا عجيب منه فهو قد نقل من " علل ابن أبي حاتم "، وقبل النص الذي نقل منه بصفحات جاء ذكر رواية أبي معاوية فقد جاء في "العلل" (670): «وسألت أبي، عن حديث رواه أبو معاوية، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أحصوا هلال شعبان، فقال: وهذا خطأ؛ إنما هو: محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته» أخطأ أبو معاوية في هذا الحديث».
الرابع: على الباحث أنْ لا يتساهل في رد أقوال المتقدمين لا سيما عند اجتماع كبرائهم أو عدم وجود مخالف لهم من المتقدمين؛ لأنهم قد سبروا الطرق وجمعوا مئات ألوف منها، فكانت أحكام المتقدمين نتيجة جهود ودراسات وأبحاث قل نظيرها فينبغي الاعتناء بكلامهم غاية الاعتناء.
ومما أخطأ راويه في متنه ما روى يحيى بن اليمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ ينشرُ أصابعَهُ في الصلاةِ نَشراً.
أخرجه: الترمذي (239)، وابن خزيمة (458) بتحقيقي، وابن حبان (1769)، والحاكم 1/ 235، والخليلي في " الإرشاد " 1/ 285، والبيهقي 2/ 27 من طريق يحيى بن اليمان، بهذا الإسناد.
هذا حديث إسناده جيد، إلا أنَّ يحيى بن اليمان قال عنه علي بن المديني فيما نقله ابن الجوزي في " العلل المتناهية " قبيل (943)، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " 8/ 356: «تغير حفظه»، وقال يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي في " الكامل " 9/ 92، والذهبي في " الميزان " 4/ 416 (9661): «ليس بالقوي»، وقال أحمد بن حنبل فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 9/ 247 (830): «يضطرب في بعض حديثه»، وقال أبو داود فيما نقله ابن الجوزي في " العلل المتناهية " قبيل (943): «يخطئ في الأحاديث ويقلبها»،
الرابع: على الباحث أنْ لا يتساهل في رد أقوال المتقدمين لا سيما عند اجتماع كبرائهم أو عدم وجود مخالف لهم من المتقدمين؛ لأنهم قد سبروا الطرق وجمعوا مئات ألوف منها، فكانت أحكام المتقدمين نتيجة جهود ودراسات وأبحاث قل نظيرها فينبغي الاعتناء بكلامهم غاية الاعتناء.
ومما أخطأ راويه في متنه ما روى يحيى بن اليمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ ينشرُ أصابعَهُ في الصلاةِ نَشراً.
أخرجه: الترمذي (239)، وابن خزيمة (458) بتحقيقي، وابن حبان (1769)، والحاكم 1/ 235، والخليلي في " الإرشاد " 1/ 285، والبيهقي 2/ 27 من طريق يحيى بن اليمان، بهذا الإسناد.
هذا حديث إسناده جيد، إلا أنَّ يحيى بن اليمان قال عنه علي بن المديني فيما نقله ابن الجوزي في " العلل المتناهية " قبيل (943)، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " 8/ 356: «تغير حفظه»، وقال يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي في " الكامل " 9/ 92، والذهبي في " الميزان " 4/ 416 (9661): «ليس بالقوي»، وقال أحمد بن حنبل فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 9/ 247 (830): «يضطرب في بعض حديثه»، وقال أبو داود فيما نقله ابن الجوزي في " العلل المتناهية " قبيل (943): «يخطئ في الأحاديث ويقلبها»،
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 447)