(مقدمة)، والخطيب في " تاريخ بغداد " 6/ 376 وفي ط. الغرب 7/ 405 من طريق أبي موسى إسحاق بن موسى الأنصاري.
وأخرجه: الحاكم 1/ 90 - 91 من طريق مسدد.
وأخرجه: أبو الشيخ في " أحاديث أبي الزبير عن غير جابر " (82)،
والحاكم 1/ 90 - 91، والخليلي في " الإرشاد " 1/ 209 - 210، والبيهقي 1/ 386 من طريق عبد الرحمان بن بشر بن الحكم.
وأخرجه: محمد بن مخلد المروزي في " ما رواه الأكابر عن مالك " (44)، والخليلي في " الإرشاد " 1/ 210، والخطيب في " تاريخ بغداد " 13/ 16 وفي ط. الغرب 14/ 543، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " 8/ 55 - 56 من طريق عبد الرحمان بن مهدي.
وأخرجه: الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (4016) وفي (تحفة الأخيار) (5536) من طريق هارون بن معروف.
وأخرجه: الخليلي في " الإرشاد " 1/ 209 - 210 من طريق محمد بن زنبور، ومحمد بن ميمون (مقرونين).
ثمانيهم: (الحميدي، وأبو موسى، ومسدد، وعبد الرحمان بن بشر، وعبد الرحمان بن مهدي، وهارون، ومحمد بن زنبور، ومحمد بن ميمون) عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به مرفوعاً.
وخالف هؤلاء الرواة عمرو بن علي فرواه عند ابن حزم في " الإحكام " 6/ 284 قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي هريرة، به. فأسقط من السند أبا صالح. قال البزار فيما نقله ابن حزم عقبه: «لم يرو ابن جريج، عن أبي صالح غير هذا الحديث».
وأخرجه: أحمد 2/ 299 عن سفيان، بنفس الإسناد لكن قال: إن شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه الخلاّل كما في " المنتخب من العلل " (67) عن أحمد، عن

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 524)