وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 742 ط. الهجرة و 2/ 872 ط. العلمية من طريق سويد بن سعيد.
وأخرجه: الخطيب في " الفصل للوصل " 2/ 741 ط. الهجرة و 2/ 872 ط. العلمية من طريق جويرية.
وأخرجه: مالك في " الموطأ " (2639) برواية الليثي.
جميعهم: (أبو مصعب الزهري، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، وابن أبي أويس، والقعنبي، وعبد الله بن وهب، وأحمد بن أبي بكر، وقتيبة، وسويد، وجويرية، والليثي) عن مالك، عن الزهري، عن أنس، به بدون هذه اللفظة.
انظر: " تحفة الأشراف " 1/ 661 (1530).
غير أنَّ هذه اللفظة رويت من طريق آخر من حديث مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
إذ أخرجه: مالك في " الموطأ " (1895) برواية أبي مصعب الزهري و (2640) برواية الليثي ومن طريقه أحمد 2/ 465 و 517، والبخاري في "الأدب المفرد " (1287)، ومسلم 8/ 10 (2563) (28)، والطحاوي في " شرح المشكل " (457) وفي (تحفة الأخيار) (4794)، وابن حبان (5687)، والبيهقي 6/ 85 و 8/ 333 و 10/ 231 وفي " الآداب "، له (134)، والبغوي (3533) وفي " التفسير "، له (2006) من طرق عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إياكم والظنَّ؛ فإنَّ الظنَّ أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، و كونوا عباد الله إخواناً».
فقلب بذلك هذه اللفظة من حديث أبي هريرة إلى حديث أنس بن مالك.
قال حمزة الكناني فيما نقله ابن عبد البر في " التمهيد " بعد الحديث: «لا أعلم أحداً قال في هذا الحديث عن مالك: «ولا تنافسوا»، غير سعيد ابن أبي مريم، وقد روى هذه اللفظة: «ولا تنافسوا» عبد الرحمان بن إسحاق عن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 66)