مثال آخر: روى حمّاد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أنَّهُ قال في قوله تعالى: {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}(1) فقال: هو العمدُ يَرْضى أهلهُ بالديةِ: {فاتباع بالمعروف} أُمرَ به الطالبُ {وأداء إليه بإحسان} من المطلوبِ.
أخرجه: الطبريُّ في " تفسيره " (2120) ط. الفكر و 3/ 105 ط. عالم الكتب، والحاكم 2/ 273، والبيهقي 8/ 52 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: «هذا حديث على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
قلت: هذا حديث شاذ خالف فيه حماد بن سلمة من هو أوثق منه، وأكثر عدداً.
فأخرجه: الشافعي في " مسنده " (1635) بتحقيقي وفي " أحكام القرآن "(2)، له 1/ 277، وعبد الرزاق (18451) وفي " تفسيره " (164)، وسعيد بن منصور (246) " التفسير "، وابن أبي شيبة (28428)، والبخاريُّ 6/ 28 (4498) و 9/ 7 (6881)، والنَّسائيُّ 8/ 36 - 37 وفي " الكبرى " (6983) و (11014) ط. العلمية و (6957) و (10947) ط. الرسالة وفي " التفسير "، له (34)، وابن الجارود (775)، والطبريُّ في " تفسيره " (2120) ط. الفكر و 3/ 104 ط. عالم الكتب، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" 3/ 175 وفي ط. العلمية (4889)، وابن أبي حاتم في " التفسير " 1/ 293 (1573)، والدارقطنيُّ 3/ 199 ط. العلمية و (3450) ط. الرسالة، والحاكم 2/ 273، والبيهقي 8/ 51 و 52 وفي " المعرفة "، له (4848) ط. العلمية و (15872) ط. الوعي من طريق سفيان بن عيينة.--------------------------------------------
(1) البقرة: 178.
(2) هذا الكتاب من جمع البيهقي لمرويات الإمام الشافعي الخاصة في الأحكام، وللبيهقي مِنةٌ على الشافعي في خدمة المذهب في هذا، ونحوه من الأعمال العظيمة التي خدمت أحاديث وآثار وأخبار المذهب الشافعي، وانظر على سبيل المثال دراستي لمسند الإمام الشافعي 1/ 62 - 71.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 137)