وبذلك تَبيّن ضعف هذا الشاهد وعدم صحته، والله أعلم.
وانظر: " تحفة الأشراف " 11/ 256 (16216)، و " إتحاف المهرة " 17/ 28 (21808). وقد روي هذا الحديث على الصواب من حديث أبي هريرة.
فأخرجه: مسلم 2/ 161 (726) (98) عن محمد بن عباد وهو المكي وابن أبي عمر - وهو محمد بن يحيى- (مقرونين).
وأخرجه: أبو داود (1256) من طريق يحيى بن معين.
وأخرجه: ابن ماجه (1148) من طريق دحيم ويعقوب بن حميد بن كاسب (مقرونين).
وأخرجه: النسائي 2/ 155 - 156 وفي " الكبرى "، له (1017) و (11708) ط. العلمية و (1019) و (11644) ط. الرسالة عن عبد الرحمان بنِ إبراهيمَ دُحيمٍ.
خمستهم: (محمد بن عباد، وابن أبي عمر، وابن معين، ودحيم، ويعقوب) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن يزيد بن كَيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
انظر: " تحفة الأشراف " 9/ 449 (13438).
وقد تأتي لفظة منكرة في الحديث يحكم بعدئذ على الحديث كله بالنكارة بسببها، ويكتشف الباحث عللاً أخرى في السند، كانت وراء ذكر الزيادة، مثال ذلك: روى يونس بن بكير، قال: حدثنا الأعمشُ، عن طلحةَ بن مصرِّف، عن عمرو بن شُرَحْبيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «منْ كذبَ عليَّ متعمداً ليضلَ بهِ الناسَ فليتبوأ مقعده منَ … النارِ».
أخرجه بهذا اللفظ: البزار كما في " كشف الأستار " (209) عن عبد الله بن سعيد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 201)