وأخرجه: ابن عدي في " الكامل " 1/ 84 من طريق محمد بن أبان.
كلاهما: (عبد الله، ومحمد) عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد.
وأخرجه: البزار (1876)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (418) وفي (تحفة الأخيار) (5440) من طريق أبي سعيد الأشج.
وأخرجه: القضاعي في مسند " الشهاب " (560) من طريق عبد الله ابن عمر بن أبان.
وأخرجه: الشاشي (779) من طريق العطاردي أحمد بن عبد الجبار.
وأخرجه: الحاكم في " المدخل ": 105 من طريق عبد الله بن عمر بن أبان وأبي قدامة (مقرونين).
أربعتهم: (أبو سعيد الأشج، وعبد الله بن عمر، وأحمد بن عبد الجبار، وأبو قدامة) عن يونس بن بكير بهذا الإسناد بلفظ: «ليضل به» بدون ذكر الناس.
قال الطحاوي: «هذا حديث منكرٌ، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بكير، وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته».
وقال ابن عدي: «هذا الحديث اختلفوا فيه على طلحة بن مصرف، فمنهم من أرسله، ومنهم من قال: عن علي بدل عبد الله، ويونس بن بكير جوَّد إسناده»(1).
وقال الهيثمي بعد ما أورده في " كشف الأستار ": «أخرجته لقوله: «ليضل به الناس»»(2)، لكن العجب من الهيثمي أنَّه لم ينتبه إلى شيء من علل--------------------------------------------
(1) قال أبو نعيم في " المسند المستخرج " عقب (38): «والمحفوظ من جميع ذلك ما رواه زهير أبو خيثمة، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كَذَبَ عليَّ متعمداً ليضل به فليتبوأ مقعده من النار».
(2) وهذا من دقة الهيثمي في شرط الكتاب؛ إذ من شرط كتب الزوائد عدم تخريج الحديث في الكتب المزاد عليها إلا إذا كان راوي الحديث صحابياً آخر، أو أنَّ في الحديث زيادة أو فائدة غير موجودة في الكتب المزاد عليها.
كلاهما: (عبد الله، ومحمد) عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد.
وأخرجه: البزار (1876)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (418) وفي (تحفة الأخيار) (5440) من طريق أبي سعيد الأشج.
وأخرجه: القضاعي في مسند " الشهاب " (560) من طريق عبد الله ابن عمر بن أبان.
وأخرجه: الشاشي (779) من طريق العطاردي أحمد بن عبد الجبار.
وأخرجه: الحاكم في " المدخل ": 105 من طريق عبد الله بن عمر بن أبان وأبي قدامة (مقرونين).
أربعتهم: (أبو سعيد الأشج، وعبد الله بن عمر، وأحمد بن عبد الجبار، وأبو قدامة) عن يونس بن بكير بهذا الإسناد بلفظ: «ليضل به» بدون ذكر الناس.
قال الطحاوي: «هذا حديث منكرٌ، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بكير، وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته».
وقال ابن عدي: «هذا الحديث اختلفوا فيه على طلحة بن مصرف، فمنهم من أرسله، ومنهم من قال: عن علي بدل عبد الله، ويونس بن بكير جوَّد إسناده»(1).
وقال الهيثمي بعد ما أورده في " كشف الأستار ": «أخرجته لقوله: «ليضل به الناس»»(2)، لكن العجب من الهيثمي أنَّه لم ينتبه إلى شيء من علل--------------------------------------------
(1) قال أبو نعيم في " المسند المستخرج " عقب (38): «والمحفوظ من جميع ذلك ما رواه زهير أبو خيثمة، عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كَذَبَ عليَّ متعمداً ليضل به فليتبوأ مقعده من النار».
(2) وهذا من دقة الهيثمي في شرط الكتاب؛ إذ من شرط كتب الزوائد عدم تخريج الحديث في الكتب المزاد عليها إلا إذا كان راوي الحديث صحابياً آخر، أو أنَّ في الحديث زيادة أو فائدة غير موجودة في الكتب المزاد عليها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 202)