خمستهم: (زر، وعبد الرحمان، وزيد، ومسروق، وشقيق) عن عبد الله بن مسعود، به بدون ذكر الزيادة.
أما العلة الثالثة: فقد أُعل بالإرسال.
فأخرجه: مسدد كما في " المطالب العالية " (3404) من طريق فضيل ابن عياض.
وأخرجه: الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (419) وفي (تحفة الأخيار) (5441) من طريق أبي معاوية الضرير.
وأخرجه: الحاكم في " المدخل ": 107 من طريق زهير.
ثلاثتهم: (فضيل، وأبو معاوية، وزهير) عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن أبي مَيْسرة عمرو بن شرحبيل مرسلاً بزيادة: «ليضل به».
قال الدارقطني في " العلل " 4/ 89 (443): «والصواب عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، مرسلاً». وقال عقب ذكره رواية الحسن بن عمارة، عن طلحة المرفوعة: «والمرسل أصح».
وقال الحاكم في " المدخل ": 107: «والمحفوظ عن الأعمش، عن طلحة بن مصرِّف، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً».
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " 1/ 98 ط. الفكر وعقب (223) ط. أضواء السلف: «والمحفوظ أنَّه مرسل عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر ابن مسعود».
أما العلة الرابعة: فإنَّه معلول بالانقطاع. فإنَّ طلحة بن مصرف لم يدرك عمرو بن شرحبيل، فقد قال الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " عقب (418) وفي (تحفة الأخيار) عقب (5440): «طلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته، وقد حدثناه من غير حديث يونس بن بكير، وقد دخل فيه بين طلحة وعمرو بن شرحبيل أبو عمار، وهو غريب».
وقال الحاكم في " المدخل ": 106: «ويونس بن بكير واهم في إسناد
أما العلة الثالثة: فقد أُعل بالإرسال.
فأخرجه: مسدد كما في " المطالب العالية " (3404) من طريق فضيل ابن عياض.
وأخرجه: الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (419) وفي (تحفة الأخيار) (5441) من طريق أبي معاوية الضرير.
وأخرجه: الحاكم في " المدخل ": 107 من طريق زهير.
ثلاثتهم: (فضيل، وأبو معاوية، وزهير) عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن أبي مَيْسرة عمرو بن شرحبيل مرسلاً بزيادة: «ليضل به».
قال الدارقطني في " العلل " 4/ 89 (443): «والصواب عن الأعمش، عن طلحة، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، مرسلاً». وقال عقب ذكره رواية الحسن بن عمارة، عن طلحة المرفوعة: «والمرسل أصح».
وقال الحاكم في " المدخل ": 107: «والمحفوظ عن الأعمش، عن طلحة بن مصرِّف، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً».
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " 1/ 98 ط. الفكر وعقب (223) ط. أضواء السلف: «والمحفوظ أنَّه مرسل عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر ابن مسعود».
أما العلة الرابعة: فإنَّه معلول بالانقطاع. فإنَّ طلحة بن مصرف لم يدرك عمرو بن شرحبيل، فقد قال الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " عقب (418) وفي (تحفة الأخيار) عقب (5440): «طلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته، وقد حدثناه من غير حديث يونس بن بكير، وقد دخل فيه بين طلحة وعمرو بن شرحبيل أبو عمار، وهو غريب».
وقال الحاكم في " المدخل ": 106: «ويونس بن بكير واهم في إسناد
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 208)