«منكر الحديث جداً»، وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه 7/ 347 (1425): «لا يشتغل به، منكر الحديث».
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " كما في " مجمع الزوائد " 1/ 146 وفي "حديث من كذب عليَّ "، له (138) من طريق عمر بن صبيح، عن خالد ابن ميمون، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عامر بن عبد الواحد، عن عمرو بن حريث، به بلفظ الزيادة.
قال الهيثمي: «رواه الطبراني في " الكبير " وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف».
وعبد الكريم هذا، قال عنه يحيى بن معين: «ليس بشيء»، وقال أحمد: «قد ضربت على حديثه، هو شبه المتروك»، وقال النسائي والدارقطني: «متروك». انظر: " ميزان الاعتدال " 2/ 646 (1572)(1).
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " كما في " مجمع الزوائد " 1/ 146 من حديث عمرو بن عبسة.
وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في " الكبير " وإسناده حسن»(2).
وأخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" 3/ 177، والطبراني في " الكبير " كما في " مجمع الزوائد " 1/ 147، وابن عدي في " الكامل " 1/ 85، وابن حجر في " الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع ": 56 من طريق عمر بن عبد الله ابن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، به بزيادة: «ليضل به».
قال الهيثمي في " المجمع ": «رواه الطبراني في " الكبير " وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى، وهو متروك الحديث».
عمر بن عبد الله بن يعلى أيضاً ضعّفه أحمد، ويحيى، والنسائي، وقال البخاري: «يتكلمون فيه»، وقال الدارقطني: «متروك»، وقال زائدة: … «رأيته--------------------------------------------
(1) وهو في " التقريب " (4156): «ضعيف».
(2) هكذا قال، وهو من تساهله على الرغم أنَّا لم نقف على الإسناد، فالمتن بهذه الزيادة معلول، حتى ولو جاء بإسناد كالشمس.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 211)