قال البخاري في "التاريخ الكبير": «قال بعضهم: شرحبيل بن يزيد المعافري ولا يصح»، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" لابنه 8/ 133 (512): «وقال بعضهم: شرحبيل بن يزيد، وشراحيل أصح(1)» ومن قال شرحبيل بدلاً من شراحيل: ابنُ المبارك وابنُ أبي شيبة والبيهقي(2).
وهذا الحديث فيه محمد بن هدية، وثقه العجلي (1655)، وابن حبان في "الثقات" 5/ 381، وقال ابن يونس فيما نقله ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 9/ 427: «ليس له غير حديث واحد»، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 58 (8282): «لا يعرف»، وقال ابن حجر في "التقريب" (6362): «مقبول».
وفيه عبد الرحمان بن شريح وثقه ابن معين، وأحمد، والنَّسائيُّ، والعجلي، وابن حبان إلا ابن سعد فقد ضعّفه، وقال: «منكر الحديث» "تهذيب التهذيب " 6/ 176، وقال ابن حجر في "التقريب (3892): «ثقة فاضل، لم يصب ابن سعد في تضعيفه»(3).--------------------------------------------
(1) وقد تحرف عند ابن بطة في " الإبانة " إلى: «شرحيل».
(2) في "خلق أفعال العباد"، وفي "التاريخ الكبير"، وفي "الشعب" و"شرح السنة": «شراحيل». وعند ابن المبارك في "الزهد" وابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي: «شرحبيل». … =
= تنبيه: وقع في " شعب الإيمان " ط. العلمية كلتا الإحالتين: «شرحبيل» أما ط. الرشد فقد جاء في الإحالة (6559): «شرحبيل» وفي (6560): «شراحيل».
(3) قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله: « … فليس ابن سعد في معرفة الحديث ونقده ومعرفة درجات رجاله في حد أن يقبل منه تليين من ثبته غيره، على أنه في أكثر كلامه إنما يتابع شيخه الواقدي، والواقدي تالف» " التنكيل " 1/ 95، وانظر: مجلة الحكمة: 382 العدد (17).
وقال ابن حجر في " هدي الساري " 2/ 1110 ط. طيبة في ترجمة عبد الرحمان بن شريح
: «وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وشذّ ابن سعد، فقال: منكر الحديث. قلت: (القائل ابن حجر): «ولم يلتفت أحد إلى ابن سعد في هذا، فإنَّ مادته من الواقدي في الغالب، والواقدي ليس بمعتمد».
وهذا الحديث فيه محمد بن هدية، وثقه العجلي (1655)، وابن حبان في "الثقات" 5/ 381، وقال ابن يونس فيما نقله ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 9/ 427: «ليس له غير حديث واحد»، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 58 (8282): «لا يعرف»، وقال ابن حجر في "التقريب" (6362): «مقبول».
وفيه عبد الرحمان بن شريح وثقه ابن معين، وأحمد، والنَّسائيُّ، والعجلي، وابن حبان إلا ابن سعد فقد ضعّفه، وقال: «منكر الحديث» "تهذيب التهذيب " 6/ 176، وقال ابن حجر في "التقريب (3892): «ثقة فاضل، لم يصب ابن سعد في تضعيفه»(3).--------------------------------------------
(1) وقد تحرف عند ابن بطة في " الإبانة " إلى: «شرحيل».
(2) في "خلق أفعال العباد"، وفي "التاريخ الكبير"، وفي "الشعب" و"شرح السنة": «شراحيل». وعند ابن المبارك في "الزهد" وابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي: «شرحبيل». … =
= تنبيه: وقع في " شعب الإيمان " ط. العلمية كلتا الإحالتين: «شرحبيل» أما ط. الرشد فقد جاء في الإحالة (6559): «شرحبيل» وفي (6560): «شراحيل».
(3) قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله: « … فليس ابن سعد في معرفة الحديث ونقده ومعرفة درجات رجاله في حد أن يقبل منه تليين من ثبته غيره، على أنه في أكثر كلامه إنما يتابع شيخه الواقدي، والواقدي تالف» " التنكيل " 1/ 95، وانظر: مجلة الحكمة: 382 العدد (17).
وقال ابن حجر في " هدي الساري " 2/ 1110 ط. طيبة في ترجمة عبد الرحمان بن شريح
: «وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وشذّ ابن سعد، فقال: منكر الحديث. قلت: (القائل ابن حجر): «ولم يلتفت أحد إلى ابن سعد في هذا، فإنَّ مادته من الواقدي في الغالب، والواقدي ليس بمعتمد».
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 224)