والرابعة: أنَّ الصحيح عندهم في أمر الذي كان جُعِلَ له جُعْلٌ لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنَّه أسلم وحسن إسلامه(1)، وكان له بلاء في ذات الله. وقد قال بعضهم: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمر بصلبه ولم يأمر بإحراقه(2).
والخامسة: أنَّ أهل السير لا تدافع بينهم أنَّ علياً رضوان الله عليه إنَّما أمر بقتل قاتله قصاصاً، ونهى عن أنْ يمثل به»(3) انتهى كلام الطبري.
وانظر: " أطراف المسند " 4/ 401 (6212)، و " إتحاف المهرة " 11/ 364 (14205).--------------------------------------------
(1) أخرجه: الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند علي): 73 - 74 الخبر (136) من حديث عروة بن الزبير، وفيه ذكر اسم هذا الشخص وهو: عمير بن وهب الجمحي في قصته مع صفوان بن أمية.
(2) أخرجه: الطبري في " تهذيب الآثار " (مسند علي): 71 - 72 الخبر (134) و (135) في حديثين عن الحسن البصري مرسلين. وساق القصة ابن حجر في " الإصابة " 4/ 93 - 94 (6058) من مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب مرسلاً، ثم قال آخر القصة: «وهكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة مرسلاً». ثم ساقها ابن حجر عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، مرسلاً.
قلت: ورواية ابن إسحاق أخرجها: الطبراني في " الكبير " 17/ (118) وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد" 8/ 286: «رواه الطبراني مرسلاً، وإسناده جيد». وهذه المراسيل يشد بعضها بعضاً، وقد ساق ابن حجر في " الإصابة " طرقاً موصولة لكنها معلولة.
(3) أخرجه: الطبري في " تهذيب الآثار " (مسند علي): 75 - 76 الخبر (137) وقال فيه علي رضي الله عنه: ألا لا يُقتلَنَّ بي إلا قاتلي، انظر يا حسن، إن أنا مِتّ من ضربته هذه فاضربه ضربة ولا تُمثل بالرجل … » وورد هذا في حديث أخرجه: الطبراني في " الكبير " (168) ضمن حديث طويل من طريق إسماعيل بن راشد، عن علي رضي الله عنه.
وقد أخرج: الشافعي في " مسنده " (1617) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي 8/ 183 وفي "معرفة السنن والآثار "، له (5003) ط. العلمية و (16504) ط. الوعي بإسناد ضعيف من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه: أنَّ علياً رضي الله عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه: أطعموه واسقوه وأحسنوا إساره، فإنْ عشت فأنا ولي دمي، أعفو إن شئت، وإن شئت استقدتُ، وإنْ مت فقتلتموه فلا تمثلوا.
والخامسة: أنَّ أهل السير لا تدافع بينهم أنَّ علياً رضوان الله عليه إنَّما أمر بقتل قاتله قصاصاً، ونهى عن أنْ يمثل به»(3) انتهى كلام الطبري.
وانظر: " أطراف المسند " 4/ 401 (6212)، و " إتحاف المهرة " 11/ 364 (14205).--------------------------------------------
(1) أخرجه: الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند علي): 73 - 74 الخبر (136) من حديث عروة بن الزبير، وفيه ذكر اسم هذا الشخص وهو: عمير بن وهب الجمحي في قصته مع صفوان بن أمية.
(2) أخرجه: الطبري في " تهذيب الآثار " (مسند علي): 71 - 72 الخبر (134) و (135) في حديثين عن الحسن البصري مرسلين. وساق القصة ابن حجر في " الإصابة " 4/ 93 - 94 (6058) من مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب مرسلاً، ثم قال آخر القصة: «وهكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة مرسلاً». ثم ساقها ابن حجر عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، مرسلاً.
قلت: ورواية ابن إسحاق أخرجها: الطبراني في " الكبير " 17/ (118) وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد" 8/ 286: «رواه الطبراني مرسلاً، وإسناده جيد». وهذه المراسيل يشد بعضها بعضاً، وقد ساق ابن حجر في " الإصابة " طرقاً موصولة لكنها معلولة.
(3) أخرجه: الطبري في " تهذيب الآثار " (مسند علي): 75 - 76 الخبر (137) وقال فيه علي رضي الله عنه: ألا لا يُقتلَنَّ بي إلا قاتلي، انظر يا حسن، إن أنا مِتّ من ضربته هذه فاضربه ضربة ولا تُمثل بالرجل … » وورد هذا في حديث أخرجه: الطبراني في " الكبير " (168) ضمن حديث طويل من طريق إسماعيل بن راشد، عن علي رضي الله عنه.
وقد أخرج: الشافعي في " مسنده " (1617) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي 8/ 183 وفي "معرفة السنن والآثار "، له (5003) ط. العلمية و (16504) ط. الوعي بإسناد ضعيف من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه: أنَّ علياً رضي الله عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه: أطعموه واسقوه وأحسنوا إساره، فإنْ عشت فأنا ولي دمي، أعفو إن شئت، وإن شئت استقدتُ، وإنْ مت فقتلتموه فلا تمثلوا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 245)