أخرجه: الترمذي (188)، والبزار كما في " كشف الأستار " (1356)، وأبو يعلى (2751)، والعقيلي في " الضعفاء الكبير" 1/ 248، وابن أبي حاتم في " تفسيره " 3/ 932 (5207)، وابن حبان في " المجروحين " 1/ 243، والطبراني في " الكبير " (11540)، والدارقطني 1/ 394 ط. العلمية و (1475) ط. الرسالة، وابن شاهين في " ناسخ الحديث ومنسوخه " (244) و (245)، والحاكم 1/ 275، والبيهقي 3/ 169، والخطيب في " الموضح " 1/ 556، وابن الجوزي في " الموضوعات " 2/ 101 ط. الفكر و (971) ط. أضواء السلف، وفي " التحقيق في أحاديث الخلاف"، له (780) من طرق عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، به(1).
ذهب بعض العلماء إلى تصحيح سند الحديث، مثل ابن شاهين والحاكم، فقال ابن شاهين في " ناسخ الحديث ومنسوخه " عقب (245): «حديث صحيح سنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسخ».
وقال الحاكم: «حنش بن قيس الرحبي يقال له: أبو علي من أهل اليمن سكن الكوفة، ثقة»(2).
وتوثيق الحاكم لحنش هذا فيه نظر، فالمنقول عن المتقدمين أنَّهم كانوا يضعّفونه، فنقل الذهبي في " ميزان الاعتدال " 1/ 546 (2043) عن أحمد أنَّه قال فيه: «متروك»، وقال البخاري في " التاريخ الكبير " 2/ 382 - 383 (2892): «ترك أحمد حديثه»، ونقل الذهبي في " ميزان الاعتدال " 1/ 546 (2043) عنه: «لا يكتب حديثه»، وقال عند الترمذي: «حنش هذا، هو أبو علي الرحبي، وهو حسين بن قيس، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعّفه أحمد وغيره»، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 3/ 71 (286) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ضعيف الحديث، منكر الحديث»، ونقل عن أبي زرعة أنَّه--------------------------------------------
(1) الروايات مطولة ومختصرة.
(2) تعقبه الذهبي بقوله: «بل ضعفوه» التلخيص 1/ 275، ونقله ابن الملقن في " مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم " 1/ 223.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 253)