وانظر: " تحفة الأشراف " 8/ 398 (11885)، و"إتحاف المهرة" 14/ 66 (17436).
مثال آخر: روى عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَخَلَ السُّوقَ(1) فباعَ فيها واشترى، فقالَ:
لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ، كتبَ اللهُ له ألفَ ألفَ حسنةٍ، ومحا عنهُ ألفَ ألفَ سيئةٍ، وبَنى له بَيْتاً في الجنَّةِ».
أخرجه: الحاكم 1/ 539 من طريق مسروق بن المرزبان، عن حفص بن غياث، عن هشام بن حسّان، عن عبد الله بن دينار، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والله أعلم».
وتعقّبه الذهبي في " تلخيص المستدرك " فقال: «مسروق بن المرزبان ليس بحجة»(2).
وهذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد؛ لأنَّ الصواب فيه عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير، وليس عن عبد الله بن دينار.
فروي عن هشام من وجه آخر.
فأخرجه: يعقوب بن شيبة كما في الملخص من مسنده الذي لخصه أحمد الطبراني (ص /4/ب - ص/5 /ب)، والطبراني في " الدعاء " (790) من طريق عبد الله بن بكر السَّهمي.--------------------------------------------
(1) قال الطيبي فيما نقله المباركفوري في " تحفة الأحوذي " 9/ 386: «خصَّه بالذكر - يعني السوق -؛ لأنَّه مكان الغفلة عن ذكر الله والاشتغال بالتجارة، فهو موضع سلطنة الشيطان ومجمع جنوده، فالذاكر هنا يحارب الشيطان ويهزم جنوده فهو خليق بما ذكر من الثواب».
(2) قال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه 8/ 455 (1822): «ليس بقوي، يكتب حديثه»، وانظر: " مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك " 1/ 443.
مثال آخر: روى عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَخَلَ السُّوقَ(1) فباعَ فيها واشترى، فقالَ:
لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ، كتبَ اللهُ له ألفَ ألفَ حسنةٍ، ومحا عنهُ ألفَ ألفَ سيئةٍ، وبَنى له بَيْتاً في الجنَّةِ».
أخرجه: الحاكم 1/ 539 من طريق مسروق بن المرزبان، عن حفص بن غياث، عن هشام بن حسّان، عن عبد الله بن دينار، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والله أعلم».
وتعقّبه الذهبي في " تلخيص المستدرك " فقال: «مسروق بن المرزبان ليس بحجة»(2).
وهذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد؛ لأنَّ الصواب فيه عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير، وليس عن عبد الله بن دينار.
فروي عن هشام من وجه آخر.
فأخرجه: يعقوب بن شيبة كما في الملخص من مسنده الذي لخصه أحمد الطبراني (ص /4/ب - ص/5 /ب)، والطبراني في " الدعاء " (790) من طريق عبد الله بن بكر السَّهمي.--------------------------------------------
(1) قال الطيبي فيما نقله المباركفوري في " تحفة الأحوذي " 9/ 386: «خصَّه بالذكر - يعني السوق -؛ لأنَّه مكان الغفلة عن ذكر الله والاشتغال بالتجارة، فهو موضع سلطنة الشيطان ومجمع جنوده، فالذاكر هنا يحارب الشيطان ويهزم جنوده فهو خليق بما ذكر من الثواب».
(2) قال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه 8/ 455 (1822): «ليس بقوي، يكتب حديثه»، وانظر: " مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك " 1/ 443.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 259)