رجاء بن حيوة صرّح بالتحديث عن شيخه في رواية الدارقطني(1)، إلا أنَّ ما تقدم لا يفيد الحديث بشيء فإنَّه معلول لا يصح، وقد ذهب نخبة من أهل العلم إلى رد هذا الحديث، فقد قال النووي في " المجموع " 1/ 296: «وضعّفه أهل الحديث ممن نص على ضعفه: البخاري، وأبو زرعة الرازي، والترمذي وآخرون، وضعّفه أيضاً الشافعي رضي الله عنه في كتابه القديم، وإنما اعتمد الشافعي رضي الله عنه في هذا - يعني: القول بالمسح أسفل الخف - على الأثر عن ابن عمر .. »(2).
وأخرج: البخاري في " التاريخ الصغير " 1/ 328، وابن حزم في "المحلى" 2/ 73 عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن ثور، قال: حُدِّثْتُ عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، ليس(3) فيه المغيرة. ونقل الزيلعي في " نصب الراية " 1/ 181 - 182 عن ابن دقيق العيد أنَّه قال في " الإمام ": «وهذا الذي أشاروا إليه ذكره الأثرم عن أحمد بن حنبل فقال: سمعت أحمد بن حنبل يضعّف هذا الحديث، ويذكر أنَّه ذكره
لعبد الرحمان بن مهدي فذكر عن ابن المبارك، عن ثور، قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأفسده من وجهه حين قال: حدثت عن رجاء، وحين أرسل فلم يسنده … ».
وقال الترمذي عقب (97): «وهذا حديث معلول لم يسنده عن
ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم، وسألت أبا زرعة ومحمداً عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح؛ لأنَّ ابن المبارك روى هذا عن ثور، عن رجاء، قال: حدثت، عن كاتب المغيرة مرسل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يُذكر فيه المغيرة»، وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "علله الكبير": 180 (35): «لا يصح هذا، روي عن ابن المبارك، عن ثور بن يزيد، قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن--------------------------------------------
(1) انظر توجيه الحافظ ابن حجر للتصريح بالسماع الواقع هنا فيما سيأتي.
(2) سيأتي تخريجه.
(3) لم ترد في " المحلى ".
وأخرج: البخاري في " التاريخ الصغير " 1/ 328، وابن حزم في "المحلى" 2/ 73 عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن ثور، قال: حُدِّثْتُ عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، ليس(3) فيه المغيرة. ونقل الزيلعي في " نصب الراية " 1/ 181 - 182 عن ابن دقيق العيد أنَّه قال في " الإمام ": «وهذا الذي أشاروا إليه ذكره الأثرم عن أحمد بن حنبل فقال: سمعت أحمد بن حنبل يضعّف هذا الحديث، ويذكر أنَّه ذكره
لعبد الرحمان بن مهدي فذكر عن ابن المبارك، عن ثور، قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأفسده من وجهه حين قال: حدثت عن رجاء، وحين أرسل فلم يسنده … ».
وقال الترمذي عقب (97): «وهذا حديث معلول لم يسنده عن
ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم، وسألت أبا زرعة ومحمداً عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح؛ لأنَّ ابن المبارك روى هذا عن ثور، عن رجاء، قال: حدثت، عن كاتب المغيرة مرسل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يُذكر فيه المغيرة»، وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "علله الكبير": 180 (35): «لا يصح هذا، روي عن ابن المبارك، عن ثور بن يزيد، قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن--------------------------------------------
(1) انظر توجيه الحافظ ابن حجر للتصريح بالسماع الواقع هنا فيما سيأتي.
(2) سيأتي تخريجه.
(3) لم ترد في " المحلى ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)