قال ابن حبان عقب حديث (6659): «سمع هذا الخبر الأوزاعي عن الزهري، وسمعه عن إبراهيم بن مرة، عن الزهري، فالطريقان جميعاً محفوظان».
وانظر: " إتحاف المهرة " 16/ 158 (20555).

مثال آخر: روى أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: قضى محمد صلى الله عليه وسلم أنَّ الدَّينَ قبلَ الوصيةِ، وأنتم تقرؤونَ الوصيةَ قبلَ الدَّين، وأنَّ أعيان(1)
بني الأمِّ يتوارثون دونَ بني العَلاَّت(2).
أخرجه: الطيالسي (179) عن قيس بن الربيع.
وأخرجه: عبد الرزاق (19003)، وابن أبي شيبة (29540)
و (32085)، وأحمد 1/ 131، وابن ماجه (2715)، والترمذي (2094)، والبزار (839)، وأبو يعلى (625)، وابن الجارود (950)، والطبري في
"تفسيره " (6951) ط. الفكر و 6/ 469 ط. عالم الكتب، وابن المنذر في
"تفسيره " 2/ 590، والدارقطني 4/ 85 - 86 ط. العلمية و (4124)
ط. الرسالة، والحاكم 4/ 336، والبيهقي 6/ 232 من طريق سفيان
الثوري.
وأخرجه: الشافعي في " الأم " 4/ 101 وفي ط. الوفاء 5/ 217 وفي "السنن المأثورة"، له (541)، والحميدي (55) و (56)، وأحمد(3) 1/ 79، ومن طريقه ابن حجر في " تغليق التعليق " 3/ 419، ويزيد بن هارون
عند الترمذي (2094)، وابن أبي عمر عند الترمذي (2095) و (2122)، وعند ابن حجر في " تغليق التعليق " 3/ 419، وإسحاق عند
المروزي في " السنة " (264)، وعبيد الله بن عمر عند أبي يعلى (300)، وعبد الله بن المبارك في مسنده (176)، ومن طريقه ابن المنذر في " تفسيره " 2/ 590.--------------------------------------------
(1) الأعيان: الإخوة لأب واحد وأم واحدة، مأخوذ من عين الشيء وهو النفيس منه. وبنو العَلات: لأب واحد وأمهات شتى. " النهاية " 3/ 333.
(2) اللفظ لأحمد.
(3) ثلاثتهم الشافعي والحميدي وأحمد رووه عن ابن عيينة مباشرة، وإنما ذكرت ذلك حتى لا
يلتبس، وحتى لا يختلف المنهج في التخريج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)