حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
أخرجه: الدارقطني 4/ 96 ط. العلمية و (4151) ط. الرسالة من طريق إسحاق بن إبراهيم الهروي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو - وهو ابن دينار- عن جابر: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا وصيةَ لوارثٍ».
قال الدارقطني: «الصواب مرسل».
وأخرجه: الخطيب في " تاريخ بغداد " 6/ 337 وفي ط. الغرب 7/ 353 من طريق أبي موسى الهروي وهو إسحاق بن إبراهيم الهروي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر موقوفاً.
ورواه معلّقاً: ابن عدي في " الكامل " 1/ 327 من طريق أحمد بن محمد ابن صاعد، عن أبي موسى الهروي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «لا وصيةَ لوارثٍ».
والإسنادان الأول والثاني يوضحان اضطراب إسحاق الهروي، وهما لا يصحان، وقد أعلهما ابن المديني، إذ قال عبد الله بن علي بن المديني فيما نقله الخطيب في " تاريخ بغداد ": «سمعت أبي يقول: أبو موسى الهروي روى عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر: «لا وصية لوارث» حدثنا به سفيان، عن عمرو مرسلاً وغمزه».
وأما الطريق المعلق فهو مع تعليقه فيه أحمد بن صاعد، قال عنه ابن عدي: «ضعيف»، وقال الذهبي في " ميزان الاعتدال " 1/ 140 (554): «قال ابن عدي: رأيتهم مُجمعين على ضعفه. وقوّاه الخطيب، وقال الدارقطني: ليس بالقوي» فضلاً عن هذا فإنّ السند معلقٌ، ولم أقف عليه موصولاً من هذا الطريق، على أنَّ ابن عدي قد عده مما استنكر عليه.
أخرجه: أبو الشيخ في " طبقات المحدّثين بأصبهان " 3/ 58 (288)، والدارقطني 4/ 151 ط. العلمية و (4298) ط. الرسالة، والبيهقي 6/ 85 من طريق نوح بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
أخرجه: الدارقطني 4/ 96 ط. العلمية و (4151) ط. الرسالة من طريق إسحاق بن إبراهيم الهروي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو - وهو ابن دينار- عن جابر: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا وصيةَ لوارثٍ».
قال الدارقطني: «الصواب مرسل».
وأخرجه: الخطيب في " تاريخ بغداد " 6/ 337 وفي ط. الغرب 7/ 353 من طريق أبي موسى الهروي وهو إسحاق بن إبراهيم الهروي، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر موقوفاً.
ورواه معلّقاً: ابن عدي في " الكامل " 1/ 327 من طريق أحمد بن محمد ابن صاعد، عن أبي موسى الهروي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «لا وصيةَ لوارثٍ».
والإسنادان الأول والثاني يوضحان اضطراب إسحاق الهروي، وهما لا يصحان، وقد أعلهما ابن المديني، إذ قال عبد الله بن علي بن المديني فيما نقله الخطيب في " تاريخ بغداد ": «سمعت أبي يقول: أبو موسى الهروي روى عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر: «لا وصية لوارث» حدثنا به سفيان، عن عمرو مرسلاً وغمزه».
وأما الطريق المعلق فهو مع تعليقه فيه أحمد بن صاعد، قال عنه ابن عدي: «ضعيف»، وقال الذهبي في " ميزان الاعتدال " 1/ 140 (554): «قال ابن عدي: رأيتهم مُجمعين على ضعفه. وقوّاه الخطيب، وقال الدارقطني: ليس بالقوي» فضلاً عن هذا فإنّ السند معلقٌ، ولم أقف عليه موصولاً من هذا الطريق، على أنَّ ابن عدي قد عده مما استنكر عليه.
أخرجه: أبو الشيخ في " طبقات المحدّثين بأصبهان " 3/ 58 (288)، والدارقطني 4/ 151 ط. العلمية و (4298) ط. الرسالة، والبيهقي 6/ 85 من طريق نوح بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)