و (286) و (287) و (302) ط. الرسالة، والحاكم 1/ 149، والبيهقي 1/ 54 و 63 من طريق إسرائيل.
أقول: هذا الحديث تفرد به عامر بن شقيق وفيه مقالٌ، وروايته عن أبي وائل أشد ضعفاً.
قال ابن معين: «ضعيف الحديث»، وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه 6/ 414 (1801): «شيخ ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل»، وقال المروذي عن أحمد بن حَنْبل في " العلل ومعرفة الرجال ": 78 (99): «وذكر عامر بن شقيق - الذي روى عن أبي وائل- فتكلم فيه بشيء»(1)، قال العلامة مغلطاي في " إكمال تهذيب الكمال " 7/ 137: «وفي كتاب الخلاّل عن أحمد بن حنبل: ليس بثقة».
ومع قول من تكلم فيه، نجد النسائي قال فيه: «ليس به بأس»(2)، وذكره ابن حبان في "الثقات" 7/ 349.
والأقرب في ذلك هو تضعيفه، لذا قال الحافظ ابن حجر في " التقريب " (3093): «لين الحديث».
أقول: حديث عامر بن شقيق منكر؛ لمخالفته أحاديث الثقات بعدم ذكر تخليل اللحية، قال ابن حزم في " المحلى " 2/ 27: «أما حديث عثمان فمن طريق إسرائيل وليس بالقوي، عن عامر بن شقيق وليس مشهوراً بقوة النقل»، وقال ابن التركماني في " الجوهر النقي " 1/ 54: «في سنده عامر بن شقيق، قال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقويٍّ وقد أخرج الشيخان(3) حديث عثمان في الوضوء من عدة طرق، ولا ذكر للتخليل في شيء منها».--------------------------------------------
(1) والنص في " إكمال تهذيب الكمال " 7/ 137 (2655): «وقال المروذي: ذكره - يعني: أحمد - فلم يتكلم فيه بشيء، والصواب ما في العلل كما سيأتي، وقد تحرف عنده «المروذي» - بالذال - إلى: «المروزي» - بالزاي-.
(2) " تهذيب الكمال " 4/ 30 (3030)، و" ميزان الاعتدال " 2/ 359 (4080).
(3) صحيح البخاري 8/ 114 (6433)، وصحيح مسلم 1/ 143 (232) (12)، وحديث عثمان في الوضوء مشهور من طرق عديدة عن عثمان، انظر: تخريجها في " المسند الجامع " 12/ 429 (9656) و 12/ 445 (9679) وليس في شيء منها ذكر التخليل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 224)