أبان بن أبي عياش(1)، وروى بعضهم(2) عَنْ أبان بن أبي عياش بهذا الإسناد نحو هَذَا، وزاد فِيْهِ: قَالَ عَبْد الله بن مسعود: «أخبرتني أمي أنَّها باتتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فرأتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قنتَ في وترهِ قَبْلَ الركوع».
وأبان بن أبي عياش وإن كَانَ قَدْ وُصف بالعبادة والاجتهاد، فهذا حاله في الْحَدِيْث، والقوم كانوا أصحاب حفظ، فرب رجل وإن كَانَ صالحاً لا يقيم الشهادة ولا يحفظها … »(3).
وكثير من الَّذِيْنَ يشتغلون بعلم من العلوم ويستفرغون العمر في تخصصهم يَكُوْن ذَلِكَ مدعاة للتقصير في العلوم الأخرى.
وَقَدْ وجدنا بعض جهابذة الْحَدِيْث تَكَلَّمَ في بعض الرُّوَاة لِقَصْرِ تهممهم(4)
عَلَى الفقه، ومن أولئك حماد بن أبي سليمان(5) من كبار الفقهاء وشيخ أبي حَنِيْفَة النعمان(6) قَالَ عَنْهُ أبو إسحاق الشيباني(7): «ما رأيت أحداً--------------------------------------------
(1) عِنْدَ ابن أبي شيبة في " المصنف " (6978)، والدارقطني في " سننه " 2/ 32 ط. العلمية و (1663) ط. الرسالة.
(2) مِنْهُمْ: يزيد بن هارون عِنْدَ ابن أبي شيبة (6977)، والدارقطني 2/ 32 ط. العلمية و (1662) ط. الرسالة.
(3) العلل الصغير آخر الجامع 6/ 235.
(4) التهمم: الطلب، يقال: ذهبت اتهممه، أي: أطلبه، وتهمّم الشيء: طلبه، أَو الاهتمام والعناية، يقال: اهتم الرجل بالأمر: عني بالقيام بِهِ. انظر: " لسان العرب " مادة (همم)، و" المعجم الوسيط " مادة (همّ)، و" حاشية محاسن الاصطلاح ": 578.
(5) هُوَ الإمام حماد بن أبي سليمان، فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مُسْلِم الكوفي مولى الأشعريين: صدوق لَهُ أوهام، توفي سنة (120 هـ).
انظر: " طبقات ابن سعد " 6/ 332، و" التاريخ الكبير " 3/ 21 (2969)، و" سير أعلام النبلاء " 5/ 231.
(6) هُوَ الإمام فقيه الملة، عالم العراق، النعمان بن ثابت التيمي الكوفي مولى بني تيم الله بن ثعلبة، قَالَ يحيى بن معين: كَانَ أبو حَنِيْفَة ثقة في الْحَدِيْث، ولد سنة (80 هـ)، وتوفي سنة (150 هـ).
انظر: " تاريخ بغداد " 13/ 323 وفي ط. الغرب 15/ 444، و" تهذيب الكمال " 7/ 339 (7034)، و" سير أعلام النبلاء " 6/ 390.
(7) هُوَ سليمان بن أبي سليمان، فيروز، ويقال: خاقان، أبو إسحاق، مولى بني شيبان، واختلف في سنة وفاته فقيل: (129 هـ) وَقِيْلَ: (138 هـ) وَقِيْلَ: (139 هـ).
انظر: " الجرح والتعديل " 4/ 119 (531)، و" تهذيب الكمال " 3/ 282 (2509)، و" شذرات الذهب " 1/ 207.
وأبان بن أبي عياش وإن كَانَ قَدْ وُصف بالعبادة والاجتهاد، فهذا حاله في الْحَدِيْث، والقوم كانوا أصحاب حفظ، فرب رجل وإن كَانَ صالحاً لا يقيم الشهادة ولا يحفظها … »(3).
وكثير من الَّذِيْنَ يشتغلون بعلم من العلوم ويستفرغون العمر في تخصصهم يَكُوْن ذَلِكَ مدعاة للتقصير في العلوم الأخرى.
وَقَدْ وجدنا بعض جهابذة الْحَدِيْث تَكَلَّمَ في بعض الرُّوَاة لِقَصْرِ تهممهم(4)
عَلَى الفقه، ومن أولئك حماد بن أبي سليمان(5) من كبار الفقهاء وشيخ أبي حَنِيْفَة النعمان(6) قَالَ عَنْهُ أبو إسحاق الشيباني(7): «ما رأيت أحداً--------------------------------------------
(1) عِنْدَ ابن أبي شيبة في " المصنف " (6978)، والدارقطني في " سننه " 2/ 32 ط. العلمية و (1663) ط. الرسالة.
(2) مِنْهُمْ: يزيد بن هارون عِنْدَ ابن أبي شيبة (6977)، والدارقطني 2/ 32 ط. العلمية و (1662) ط. الرسالة.
(3) العلل الصغير آخر الجامع 6/ 235.
(4) التهمم: الطلب، يقال: ذهبت اتهممه، أي: أطلبه، وتهمّم الشيء: طلبه، أَو الاهتمام والعناية، يقال: اهتم الرجل بالأمر: عني بالقيام بِهِ. انظر: " لسان العرب " مادة (همم)، و" المعجم الوسيط " مادة (همّ)، و" حاشية محاسن الاصطلاح ": 578.
(5) هُوَ الإمام حماد بن أبي سليمان، فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مُسْلِم الكوفي مولى الأشعريين: صدوق لَهُ أوهام، توفي سنة (120 هـ).
انظر: " طبقات ابن سعد " 6/ 332، و" التاريخ الكبير " 3/ 21 (2969)، و" سير أعلام النبلاء " 5/ 231.
(6) هُوَ الإمام فقيه الملة، عالم العراق، النعمان بن ثابت التيمي الكوفي مولى بني تيم الله بن ثعلبة، قَالَ يحيى بن معين: كَانَ أبو حَنِيْفَة ثقة في الْحَدِيْث، ولد سنة (80 هـ)، وتوفي سنة (150 هـ).
انظر: " تاريخ بغداد " 13/ 323 وفي ط. الغرب 15/ 444، و" تهذيب الكمال " 7/ 339 (7034)، و" سير أعلام النبلاء " 6/ 390.
(7) هُوَ سليمان بن أبي سليمان، فيروز، ويقال: خاقان، أبو إسحاق، مولى بني شيبان، واختلف في سنة وفاته فقيل: (129 هـ) وَقِيْلَ: (138 هـ) وَقِيْلَ: (139 هـ).
انظر: " الجرح والتعديل " 4/ 119 (531)، و" تهذيب الكمال " 3/ 282 (2509)، و" شذرات الذهب " 1/ 207.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)