النبيِّ عليه السلام بهذا الحديث، ولم يقل هذا عن سهيل أحد إلا الدراوردي في رواية بعض الرواة عنه فيما علمت».
قلت: بل رواه غير واحد، عن سهيل.
فأخرجه: أبو داود (3611)، وابن الجارود (1007)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 144 وفي ط. العلمية (5965)، وابن حبان (5073)، والبيهقي 10/ 168 و 169، وابن عبد البر في " التمهيد " 1/ 362 من طريق سليمان بن بلال.
وأخرجه: ابن عبد البر في " التمهيد "1/ 362 من طريق أنس بن عياض أبي ضمرة.
كلاهما: (سليمان بن بلال، وأنس) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمان، بالإسناد السابق.
قال أبو داود: «قال سليمان: فلقيت سهيلاً فسألته عن هذا الحديث فقال: ما أعرفه فقلت له: إنَّ ربيعة أخبرني به عنك، قال: فإنْ كان ربيعة أخبرك عني فحدث به، عن ربيعة عني»(1).
وأخرجه: الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 144 وفي ط. العلمية (5967) من طريق الدراوردي وسليمان بن بلال (مقرونين).
قال ابن أبي حاتم في " العلل " (1392 أ): «قيل لأبي: يصح حديث أبي هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد؟ فوقف وقفة، فقال: ترى الدراوردي ما يقول؟ يعني قوله: قلت لسهيل فلم يعرفه. قلت: فليس نسيان سهيل دافعاً لما حكى عنه ربيعة، وربيعة ثقة، والرجل يحدث بالحديث وينسى. قال: أجل هكذا هو، ولكن لم نر أن يتبعه متابع على روايته، وقد روى عن سهيل جماعة كثيرة، ليس عند أحد منهم هذا--------------------------------------------
(1) رواية أنس بن عياض التي ساقها ابن عبد البر ليس فيها القصة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 374)