2. أبو هُرَيْرَةَ: عِنْدَ الشَّافِعِي(1)، والترمذي(2)، وأبي داود(3)، وابن ماجه(4)، والطحاوي(5).
3. جابر بن عَبْد الله: عِنْدَ أحمد(6)، وابن ماجه(7)، وابن الجارود(8)، والبيهقي(9).
4. سُرَّق(10): عِنْدَ ابن ماجه(11)، والبيهقي(12).
وَقَدْ روي أيضاً من حَدِيْث: عمر، وعلي، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسعد بن عبادة، والمغيرة بن شعبة، وبلال بن الحارث، وعمارة بن حزم، ومسلمة بن قيس، وعامر بن ربيعة، وسهل بن سعد، وتميم الداري، وأنس، وأم المؤمنين أم سلمة، وزينب بنت ثعلبة(13).
وإذا قُلْنَا: إنَّهُ مشهور، فإنَّه يعتبر بياناً للكتاب، ويصح كونه مخصِصاً لعام القرآن كَمَا هُوَ مقرر في أصولهم(14).--------------------------------------------
(1) في " مسنده " (1714) بتحقيقي.
(2) في " جامعه " (1343).
(3) في " سننه " (3611).
(4) في " سننه " (2368).
(5) في " شرح المعاني " 4/ 144 وفي ط. العلمية (5965).
(6) في " مسنده " 3/ 305.
(7) في " سننه " (2369).
(8) في "المنتقى " (1008).
(9) في " سننه الكبرى " 10/ 170.
(10) الصَّحَابِيّ سرّق بن أسد الجهني، ويقال: الديلي، ويقال: الأنصاري.
انظر: "الثقات " 3/ 183، و " تهذيب الكمال " 3/ 110 (2173)، و " التقريب " (2217).
(11) في " سننه " (2371).
(12) في " سننه الكبرى " 10/ 172 - 173.
(13) وَقَد اعتنى بتخريج طرقه: الدارقطني في " سننه " 4/ 212 ط. العلمية و (4485) ط. الرسالة وما بعدها، والبيهقي 10/ 167 وما بعدها، وابن عَبْد البر في " التمهيد " 2/ 134 فما بعدها، وانظر: " نصب الراية " 4/ 96، و " مجمع الزوائد " 4/ 202.
(14) انظر: " فواتح الرحموت " 2/ 128، و" مسائل من الفقه المقارن " 2/ 199 - 208.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 411)