وانظر: "جامع المسانيد" 30/ 205 (392)، و "إتحاف المهرة " 17/ 407 (22507).
مثال آخر: روى الحسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي الجنوب الأسدي، قال: أُتِيَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه برجلٍ منَ المسلمينَ قَتلَ رجلاً منْ أهلِ الذمة قال: فقامتْ عليه البيّنةُ فأمرَ بقتلهِ، فجاء أخوهُ قال: إني قد عفوتُ، فقالَ: لعلهم هدّدوكَ أو فرقوك أو فزعوكَ؟ قال: لا، ولكنْ قتله لا يرد عليَّ أخي، وعوضوني فرضيتُ، قال: أنتَ أعلم، مَنْ كان له ذمتنا، فدمهُ كدمنا، وديتُهُ كديتنا.
أخرجه: محمد بن الحسن الشيباني في " الحجة " 4/ 355، والشافعي في " الأم " 7/ 321 وفي ط. الوفاء 9/ 131 (4078) وفي " المسند "، له (1623) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي 8/ 34 وفي " المعرفة "، له (4817) ط. العلمية و (15728) ط. الوعي.
هذا حديث فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: اضطراب الحُسين بن ميمون فيه، فرواه عن عبد الله بن عبد الله كما هو أعلاه، ورواه عن أبي الجنوب دون ذكر عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم عند الجصاص في " أحكام القرآن " 1/ 173، والدارقطني 3/ 147 ط. العلمية و (3296) ط. الرسالة. وهو على اضطرابه فإنَّه ليِّن في الحديث، فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال " 2/ 205 (1329) عن علي بن المديني أنَّه قال فيه: «ليسَ بمعروف، قلَّ من روى عنه»، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 3/ 72 - 73 (293) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ليسَ بقويِّ الحديث، يكتب حديثهُ»، ونقل عن أبي زرعة أنَّه قال فيه: «شيخ».
وأما العلة الثانية: فهي ضعف أبي الجنوب (عقبة بن علقمة)، إذ نقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 6/ 204 (1743) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ضعيف الحديث .. لا يشتغل به»، وقال عنه الدارقطني 3/ 147: «ضعيف
مثال آخر: روى الحسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي الجنوب الأسدي، قال: أُتِيَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه برجلٍ منَ المسلمينَ قَتلَ رجلاً منْ أهلِ الذمة قال: فقامتْ عليه البيّنةُ فأمرَ بقتلهِ، فجاء أخوهُ قال: إني قد عفوتُ، فقالَ: لعلهم هدّدوكَ أو فرقوك أو فزعوكَ؟ قال: لا، ولكنْ قتله لا يرد عليَّ أخي، وعوضوني فرضيتُ، قال: أنتَ أعلم، مَنْ كان له ذمتنا، فدمهُ كدمنا، وديتُهُ كديتنا.
أخرجه: محمد بن الحسن الشيباني في " الحجة " 4/ 355، والشافعي في " الأم " 7/ 321 وفي ط. الوفاء 9/ 131 (4078) وفي " المسند "، له (1623) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي 8/ 34 وفي " المعرفة "، له (4817) ط. العلمية و (15728) ط. الوعي.
هذا حديث فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: اضطراب الحُسين بن ميمون فيه، فرواه عن عبد الله بن عبد الله كما هو أعلاه، ورواه عن أبي الجنوب دون ذكر عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم عند الجصاص في " أحكام القرآن " 1/ 173، والدارقطني 3/ 147 ط. العلمية و (3296) ط. الرسالة. وهو على اضطرابه فإنَّه ليِّن في الحديث، فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال " 2/ 205 (1329) عن علي بن المديني أنَّه قال فيه: «ليسَ بمعروف، قلَّ من روى عنه»، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 3/ 72 - 73 (293) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ليسَ بقويِّ الحديث، يكتب حديثهُ»، ونقل عن أبي زرعة أنَّه قال فيه: «شيخ».
وأما العلة الثانية: فهي ضعف أبي الجنوب (عقبة بن علقمة)، إذ نقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 6/ 204 (1743) عن أبيه أنَّه قال فيه: «ضعيف الحديث .. لا يشتغل به»، وقال عنه الدارقطني 3/ 147: «ضعيف
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 439)