ومن يتأمل أقوال هَؤُلَاءِ الأئمة يجد أنَّهم تكلموا فِيْهِ من جهة الحفظ لا من جهة العدالة، وَعَلَيْهِ فحديثه قابل للارتقاء فِيْمَا إذا اعتضد بالمتابعات
والشواهد، وَهُوَ متابع في روايته عن قيس، كَمَا يعلم من تفصيل هَذِهِ الطرق.
وأما طريق محمد بن جابر فقد أخرجه: عَبْد الرزاق(1)، وأحمد(2)، وابن ماجه(3)، وابن الجارود(4)، والطبراني(5)، والدارقطني(6)، والحازمي(7) من طرق عن مُحَمَّد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، بِهِ.
ومحمد بن جابر: هُوَ ابن سيار السحيمي الحنفي الضرير، ضعيف، ضعّفه غَيْر واحد من الأئمة(8).
وأخرجه: ابن عدي(9) من طريق عَبْد الحميد بن جعفر(10)، عن أيوب ابن مُحَمَّد العجلي، عن قيس بن طلق، عن أبيه، بِهِ.--------------------------------------------
(1) في " مصنفه " (426).
(2) في " مسنده " 4/ 23.
(3) في " سننه " (483).
(4) في " المنتقى " (20).
(5) في " الكبير " (8233) و (8234).
(6) في " سننه " 1/ 147 و 148 ط. العلمية و (540) و (541) ط. الرسالة.
(7) الإِمَام أبو بكر مُحَمَّد بن موسى بن عثمان بن موسى الحازمي الهمذاني من مؤلفاته " الناسخ والمنسوخ " و " عجالة المبتدئ في النسب "، ولد سنة (548 هـ)، وتوفي سنة (584 هـ).
انظر: " سير أعلام النبلاء " 21/ 167 و 169، و " العبر " 4/ 254، و "البداية والنهاية " 12/ 293.
والحديث أخرجه في الاعتبار: 77 ط. الوعي و (25) ط. ابن حزم.
(8) انظر: " تهذيب الكمال " 6/ 259 (5699).
(9) في " الكامل " 2/ 12.
(10) عَبْد الحميد بن جعفر بن عَبْد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري: صدوق رمي بالقدر، توفي سنة (153 هـ (.
انظر: " الكامل " 7/ 3، و" تهذيب الكمال " 4/ 347 - 348 (3697)، و" التقريب " (3756).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 475)