1394 - قال الحاكم: نا إسماعيل بن محمد الشعراني(1)، نا جدّي(2)،--------------------------------------------
= "الموضوعات" (2/ 213) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 103) وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 390) رقم (222).
(1) هو أبو الحسن النيسابوري قال فيه الحاكم: ارتبت في لقيه بعض الشيوخ (لسان الميزان 1/ 434) وقال أيضًا: لم أرتب في شيء من أمره إلا روايته عن عمير بن مرداس فالله أعلم وسألته: أين كتبت عن عمير قال: لما رحلت إلى مضر بن أيوب؛ فلعله كما قال (تاريخ الإسلام 25/ 374) وقال الذهبي: العابد الثقة (العبر 2/ 281).
(2) هو أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان - صاحب اليمن الذي أسلم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الخراساني البيهقي النيسابوري الشعراني (ت 282)، قال فيه عبد الرحمن بن أبي حاتم: تكلموا فيه (الجرح والتعديل 7/ 69) وقال أبو عبد الله ابن الأخرم: صدوق غال في التشيع. وقد سئل عنه الحسين بن محمد القتباني فرماه بالكذب (ميزان الاعتدال) ووتعقبه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 319) فقال: وأما الحسين القباني فرماه بالكذب فبالغ اهـ. ونقل كلام الحاكم أبي عبد الله فيه: ثقة مأمون لم يطعن في حديثه بحجة. وقال الحاكم أيضًا: لم أر خلافا بين الأئمة الذين سمعوا منه في ثقته وصدقه - رضوان الله عليه - وكان أديبا فقيها عالمًا عابدا كثير الرحلة في طلب الحديث فهما عارفا بالرجال. وقال أيضًا: كان يرسل شعره فلقب بالشعراني. وقال الذهبي: =
= "الموضوعات" (2/ 213) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 103) وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 390) رقم (222).
(1) هو أبو الحسن النيسابوري قال فيه الحاكم: ارتبت في لقيه بعض الشيوخ (لسان الميزان 1/ 434) وقال أيضًا: لم أرتب في شيء من أمره إلا روايته عن عمير بن مرداس فالله أعلم وسألته: أين كتبت عن عمير قال: لما رحلت إلى مضر بن أيوب؛ فلعله كما قال (تاريخ الإسلام 25/ 374) وقال الذهبي: العابد الثقة (العبر 2/ 281).
(2) هو أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان - صاحب اليمن الذي أسلم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الخراساني البيهقي النيسابوري الشعراني (ت 282)، قال فيه عبد الرحمن بن أبي حاتم: تكلموا فيه (الجرح والتعديل 7/ 69) وقال أبو عبد الله ابن الأخرم: صدوق غال في التشيع. وقد سئل عنه الحسين بن محمد القتباني فرماه بالكذب (ميزان الاعتدال) ووتعقبه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 319) فقال: وأما الحسين القباني فرماه بالكذب فبالغ اهـ. ونقل كلام الحاكم أبي عبد الله فيه: ثقة مأمون لم يطعن في حديثه بحجة. وقال الحاكم أيضًا: لم أر خلافا بين الأئمة الذين سمعوا منه في ثقته وصدقه - رضوان الله عليه - وكان أديبا فقيها عالمًا عابدا كثير الرحلة في طلب الحديث فهما عارفا بالرجال. وقال أيضًا: كان يرسل شعره فلقب بالشعراني. وقال الذهبي: =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 220)