حدثنا يوسف بن عَطِيّة(1)، عن سفيان(2) عن زاهر الأزدي(3)، عن أبي سلمة، عن أبي الدراداء رضي الله عنه، رفعه، قال: "فاتحة الكتاب تجزئ ما لا يجزئ شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جُعلتْ في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلتْ فاتحة القرآن سبع مرات"(4).--------------------------------------------
حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير. "الجرح والتعديل"، (2/ 190)، "الكامل"، (1/ 322)، "المتفق والمفترق"، (1/ 408)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 118)، "الميزان"، (1/ 239)، "اللسان"، (2/ 155).
(1) يوسف بن عطية الصفار أبو سهل البصري، تقدم في الحديث (300)، متروك.
(2) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 262، رقم 1641)، في ترجمة محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مِهْران، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، ولفظه: "قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي، ربما صليت من الليل ركعات لا أقرأ فيهن إلا بفاتحة الكتاب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بخ بخ فاتحة الكتاب لتجزي ما لا تجزي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة إذا لم يقرأ معهن بفاتحة الكتاب".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده يوسف بن عطية وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه إسماعيل بن عمرو ضعيف، كما سبق في ترجمته.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1003)