. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتشمل كل فاكهة، وكل نخل، وكل رمان.
ومن ذلك: قوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [الأنفال: 11]، فيشمل كل ماء؛ لأنها وردت في معرض الامتنان وبيان النعمة.
القسم الثاني: أن ترد النكرة بعد النفي، أو النهي، أو الاستفهام، أو الشرط، فإنها تدل على العموم.
فمثال النفي: قوله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الانفطار: 19]، فتشمل كل نفس، فتدل على العموم؛ لأنها في سياق النفي.
وقوله: {لِنَفْسٍ}: أيضاً نكرة ثانية في سياق النفي، فتدل على العموم، وقوله: {شَيْئًا}: نكرة ثالثة في سياق النفي فتدل على العموم.
كذلك قوله تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197]، فنفى كل رفث، وكل فسوق، وكل جدال.
ومثال النهي: قوله تعالى: {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص: 88]، فيشمل كل إله.
والدليل على إفادة النكرة في سياق النهي العموم: أنها في الحقيقة بمعنى النفي فتأخذ حكمه.
ومثال الاستفهام: قوله تعالى: {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل: 60].
وقولك: (أأحد في المسجد؟)، فهذا يشمل كل أحد.
ومثال الشرط: قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]،
فتشمل كل فاكهة، وكل نخل، وكل رمان.
ومن ذلك: قوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [الأنفال: 11]، فيشمل كل ماء؛ لأنها وردت في معرض الامتنان وبيان النعمة.
القسم الثاني: أن ترد النكرة بعد النفي، أو النهي، أو الاستفهام، أو الشرط، فإنها تدل على العموم.
فمثال النفي: قوله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الانفطار: 19]، فتشمل كل نفس، فتدل على العموم؛ لأنها في سياق النفي.
وقوله: {لِنَفْسٍ}: أيضاً نكرة ثانية في سياق النفي، فتدل على العموم، وقوله: {شَيْئًا}: نكرة ثالثة في سياق النفي فتدل على العموم.
كذلك قوله تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197]، فنفى كل رفث، وكل فسوق، وكل جدال.
ومثال النهي: قوله تعالى: {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [القصص: 88]، فيشمل كل إله.
والدليل على إفادة النكرة في سياق النهي العموم: أنها في الحقيقة بمعنى النفي فتأخذ حكمه.
ومثال الاستفهام: قوله تعالى: {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل: 60].
وقولك: (أأحد في المسجد؟)، فهذا يشمل كل أحد.
ومثال الشرط: قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)