تنبيه
ذكر الغزالي في "الوسيط" (1) وفي "الوجيز" (2) زيادة: "مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر".
قال ابن الصلاح: وهي زيادة ليست بصحيحة.
وليس كما قال، كما بينته في طرق الأحاديث الواردة في ذلك.
413 - قوله: وأن يقول عقب الفراغ من قراءة الفاتحة: آمين، خارجَ الصلاة أو في الصلاة، ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: روى البخاري في (الدعوات) من "صحيحه" (3) من:
[1200]- حديث أبي هريرة رفعه: "إذا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا"، فالتعبير بالقارئ أعمّ من أن يكون داخل الصلاة أو خارجها.
وفي رواية لهما: "إذا قَالَ الْقَارِئُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فَقَال مَنْ خَلْفَه: آمِين. . ." الحديث.
وقد تقدم حديث الدَّارَقطني والحاكم بلفظ: كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن/ (4)، قال: "آمِين".--------------------------------------------
(1) الوسيط، للغزالي (2/ 121 - 122).
(2) في هامش "الأصل": "صوابه: وفي البسيط، فإنه لم يذكر في الوجيز هذا، والحديث في الكتابين المشار إليهما. . .".
(3) صحيح البخاري (رقم (6402).
(4) [ق / 157].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 678)
414 - [1201]- حديث أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين؛ في كل ركعة فدر ثلالين آية، وفي [الأخريين] (1) فدر خمس عشرة آية، أو قال: نصف ذلك، وفي العصر في الركعتين الأوليين، في كل ركعة قدر خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك.
مسلم في "صحيحه" (2) بهذا. وفي لفظ له: (قدر قراءةِ {الم تَنزيِلُ} السجدة) بدل (قدر ثلاثين آية)، والمعنى واحد.
ووقع هذا الحديث في الأصل تبعًا للغزالي (3) تبعًا للإمام بلفظ: (قدر سبعين آية)، قال ابن الصلاح: وهو وهم تسلسل وتواردوا عليه.
415 - [1202]- حديث أبي قتادة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب، ويُسمعنا الآيةَ أحيانًا، وكان يطيل في الأولى مالا يطيل في الثانية.--------------------------------------------
(1) في الأصل: (في الأخرى)، والصواب من باقي النسخ.
(2) صحيح مسلم (رقم 452) (156، 157).
(3) الوسيط، للغزالي (2/ 122).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 679)
أبو داود (1) بهذا، وأصله في "الصحيحين" (2) أتم منه.
وفيه ذكر الصبح، وفيه ذكر (العصر) أيضًا.
ولفظ البخاري: كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي الأخريين بأم الكتاب، ويُسمعنا الآيةَ ويطوّل في الأولى مالا يطيل في الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح.
وفي رواية لأبي داود (3): فظننا أنّه يُريد بذلك أن يُدرك الناس الركعة الأولى.
* حديث: "إذا كُنْتُمْ خَلْفِي فَلا تَقْرءوا إلَاّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ".
تقدم من حديث عبادة بن الصامت.
416 - قوله: ولهذا الحديث سببٌ وهو أنّ أعرابيًا راسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم في قراءة {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} فتعسرت عليه القراءةُ، فلما تحلّل من صلاته قال ذلك.
لم أجده هكذا، روى الدَّارَقطني (4) من حديث عمران بن حصين كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، ورجل خلفه فلما فرغ قال: "مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُوَرةَ (5) كَذَا؟ "، فنهاهم عن القراءة خلف الإمام.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 798، 799)
(2) صحيح البخاري (رقم 759)، وصحيح مسلم (رقم 451).
(3) سنن أبي داود (رقم 800).
(4) سنن الدَّارَقطني (1/ 326 - 327).
(5) في الأصل: (في سورة).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 680)
وعين مسلم في "صحيحه" (1) هذه السّورة {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ولم يذكر فنهاهم عن ذلك، بل قال فيه: قال شعبة، قلت لقتادة كأنه كرهه، قال لو كرهه لنهى عنه.
قال البيهقي (2): وهذا يدلّ على خطأ الرواية الأولى.
417 - قوله: يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى من صبح يوم الجمعة: {الم تَنزيِلُ} السجدة و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}.
قلت: فيه حديثان صحيحان؛ من:
[1203]- حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري (3).
[1204]- ومن حديث ابن عباس أخرجه مسلم (4).
418 - قوله: ويستحب للقارئ في الصلاة وخارجها أن يسأل الرحمة إذا مر بآية الرحمة، وأن يتعوذ إذا مرّ بآية العذاب.
في هذا حديث رواه أصحاب "السنن" (5) من:
[1205]. حديث حذيفة، والبيهقي (6) نحوه من حديث عائشة.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 398).
(2) انظر: جزء القراءة خلف الإمام، للبيهقي (ص 164 - 165).
(3) صحيح البخاري (رقم 891).
(4) صحيح مسلم (رقم 879).
(5) سنن أبي داود (871)، وسنن التِّرمذيّ (رقم 262)، وسنن النَّسَائيّ (رقم 1008، 1009) وسنن ابن ماجه (رقم 1351).
(6) السنن الكبرى (2/ 310).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 681)
419 - [1206]. قوله، يقال: إنه ورد في الخبر: أنه صلى الله عليه وسلم كان ينحني حتى تنال راحتاه ركبتيه.
البخار (1) وأبو داود (2) وابن خزيمة (3) وابن حبان (4) في حديث أبي حميد: وإذا ركع أمكن يديه [من] (5) ركبتيه، ثم هصر ظهره. لفظ البخاري.
ولأبي داود: ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل فلا ينصبا رأسه ولا يقنعه.
وله طرق عنده وألفاظ (6)، والأشبه [بما] (7) ذكره المصنف:
[1207]- ما أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8) من طريق طلحة بن مصرف، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأنصاري: "إذا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، ثُمَّ فَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، ثُمَّ امْكُثْ حَتَّى/ (9) يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأْخَذَه".
* حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 828).
(2) سنن أبي داود (رقم 730).
(3) صحيح ابن خزيمة (رقم 589).
(4) صحيح ابن حبان (رقم 1870).
(5) في الأصل: (على) والمثبت من باقي النسخ.
(6) سنن أبي داود (رقم 731، 732، 733، 734، 735).
(7) في الأصل: (ما) بإسقاط الباء في أوله، والمثبت من باقي النسخ، وهو الأليق بالسياق.
(8) صحيح ابن حبان (رقم 1887).
(9) [ق/ 158].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 682)
تقدم في أول الباب.
[1208]- وروى أصحاب "السنن" (1) والدَّارَقطني (2) وصححه من طريق أبي معمر عن أبي (3) مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تًجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَما ظَهْرَهُ في الرُّكُوعِ والسُّجُود".
420 - [1209]- حديث روي: أنه صلى الله عليه وسلم كان يسوي ظهره في الركوع؛ بحيث لو صب الماء على ظهره لاستمسك.
[1210]- ابن ماجه (4) من حديث راشد بن سعد سمعت وابصة بن معبد نحوه.
وسيأتي.
وفيه: طلبة بن زيد نسبه أحمد (5) وعلي بن المديني (6) إلى الوضع.
ورواه الطبراني (7) من هذا الوجه إلا أنه قال: عن راشد، عن أبي راشد.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 855)، وسنن التِّرمذيّ (رقم 265)، وسنن النَّسَائيّ (رقم 1027، 1111)، وسنن ابن ماجه (رقم 348). وقال التِّرمذيّ "حديث حسن صحيح".
(2) (1/ 348) وقال: "هذا إسناد ثابت صحيح".
(3) في "م" و "ب" و"ج": (ابن مسعود)، وصُحِّحَ في "م"، وهو خطأ، إنما هو أبو مسعود البدري، واسمه عقبة عمرو بن لْعلبة الأنصاري، انظر: طبقات خليفة بن خياط (ص 96).
(4) سنن ابن ماجه (رقم 872).
(5) تهذيب الكمال (13/ 396).
(6) تهذيب تاريخ دمشق (7/ 96).
(7) المعجم الكبير (22/ 147/ رقم 400) فيه: (عن راشد بن أبي راشد).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 683)
[1211]. ورواه أبو داود في "مراسيله" (1) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، ووصله أحمد في "مسنده" (2) عنه، عن علي.
[1212]- وذكره الدَّارَقطني في "العلل" عنه، عن البراء.
ورجح أبو حاتم المرسل (3).
[1213، 1214]- ورواه الطبراني في "الكبير" (4) من حديث أبي مسعود، عقبة بن عمرو، ومن حديث أبي برزة الأسلمي (5). وإسناد كل منهما حسن (6).
[1215، 1216]- ومن حديث أنس (7) وابن عباس (8) وإسناد كل منهما ضعيف.
[وعزاه] (9) القاضي حسين في "تعليقته" لرواية عائشة، ولم أره من حديثها.
قلت: معناه:--------------------------------------------
(1) المراسيل لأبي داود (رقم 43).
(2) مسند الإمام أحمد (رقم 997)، وهو من وجادت عبد الله بن أحمد، ولم يسم فيه شيخ أحمد، كما أن في إسناده أيضا سنان بن هارون بن بشر الأحمسى وهو ضعيف.
(3) علل ابن أبي حاتم (1/ 142 - 143).
(4) المعجم الكبير (17/ 142/ رقم 674).
(5) المعجم الأوسط (رقم 5676)، وعزاه الهيثمي في معجم الزوائد (2/ 123) إلى الكبير أيضًا.
(6) بل كلاهما ضعيف الإسناد؛ ففي إسناد حديث أبي مسعود: عبد الملك بن الحسين أبو مالك الواسطي، وقد ضعفوه، وحديث أبي برزة قال فيه الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا يحيى بن سعيد العطار الحمصي، تفرد به: صالح بن زياد"، ويحيى بن سعيد العطار شامي منكر الحديث، احترقت كتبه فروى المناكير، انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 403)، والجرح والتعديل (9/ 152).
(7) المعجم الصغير - مع الروض (1/ 44/ رقم 36).
(8) المعجم الكبير (رقم 12781).
(9) في الأصل: (وعن) وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 684)
[1217]- عند مسلم (1) من حديثها: كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك.
وقد تقدم معنى هذا من حديث أبي حميد.
421 - [1218]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن التَّدْبِيح في الصّلاة.
وفي رواية: نهى أن يَدَبِّحَ الرجل في الركوع، كما يدبح الحمار.
الدَّارَقطني (2) من حديث الحارث، عن علي، ومن حديث أبي بردة، عن أبيه (3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا عَلِي إنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي، وَاكرَهُ لَكَ مَا أَكْرَة لِنَفْسِي، لَا تَقْرَأ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ، وَلا وَأَنْتَ رَاكِعٌ، وَلا وَأَنْتَ سَاجِدٌ، وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ، وَلا تُدَبّح تَدْبِيحَ الحِمَار".
وفيه أبو نعيم النخعي، وهو كذّاب.
[1219]- ورواه الدَّارَقطني (4) من وجه آخر، عن أبي سعيد الخدري، قال: أراه رفعه: " إذا رَكَعَ أحَدُكم فَلا يُدَبِّحْ كَمَا يُدبِّحُ الْحِمَارُ وَلَكِنْ لِيُقِمْ صُلْبَه".
وفي إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب، وهو ضعيف.
وذكره أبو عبيد في "غريب الحديث" (5) باللَّفظ الثَّاني سواء.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 498).
(2) سنن الدَّارَقطني (118 - 119).
(3) المصدر نفسه (في الموضع السابق).
(4) المصدر نفسه (1/ 359)، وليس فيه ذكر التدبيح، وإنما رواه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 85) من طريق أبي سفيان طريف بن مالك عن أبي نضرة، عن أبي سعيد بذكر التدبيح.
إلى البيهقي عزاه في البدر المنير (3/ 602).
(5) غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 274).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 685)
* وروى ابن ماجه (1) من حديث وابصة بن معبد: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فكان إذا ركع سوى ظهره، حتى لو صب عليه الماء لاستقر.
وقد تقدم.
تنبيه
التدبيح - بالدال المهملة- قاله الجوهري (2).
وقال الهروي في "غريبه" (3) يقال: بالمعجمة، وهو بالمهملة أعرف، أي: يطأطئ رأسه في الرّكوع حتى يكون أخفض من ظهره.
وروي بالخاء المعجمة؛ ففي "الصّحاح" (4) في: [دبخ] (5) - بالمعجمة - دبَّخ تدبيخًا: إذا قبب ظهره وطأطأ رأسه، بالحاء والخاء جميعًا، عن أبي عمرو وابن الأعرابي. والله أعلم.
* حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان يمسك راحتيه على ركبتيه في الركوع كالقابض عليهما ويفرج بين أصابعه.
أبو داود في حديث أبي حميد، وقد تقدم.
422 - [1220]. حديث: كان يجافي مرفقيه عن جنبيه في الركوع.--------------------------------------------
(1) سنن ابن ماجه (872).
(2) الصحاح، للجوهري (1/ 317).
(3) غريب الحديث لأبي عبيد الهروي (2/ 274)
(4) الصحاح، للجوهري (1/ 168).
(5) في "الأصل" "م": (ذبح) بالذال في أول، والحاء المعجمة في آخره، وهو تصحيف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 686)
أبو داود (1) في حديث إبي حميد/ (2)، ولفظه: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما، ووتر يديه فتجافي عن جنبيه.
ورواه ابن خزيمة (3) بلفظ: ونحى يديه عن جنبيه.
[1221]- وللبخاري (4): عن عبد الله بن بحينة: كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى تبدو إبطاه.
423 - قوله: والمرأة لا تجافي.
[1222]- روى أبو داود في "المراسيل" (5) عن يزيد بن أبي حبيب: أنه صلى الله عليه وسلم مرّ على امرأتين تصليان فقال: "إذا سَجَدَتُّمَا [فَضُمَّا بَعْضَ اللَّحْمِ إلَى الأَرْضِ] (6)، فإنّ الْمَرْأَةَ، في ذَلِكَ لَيْسَتْ كَالرَّجُل".
ورواه البيهقي (7)، من طريقين موصولين، لكن في كل منهما متروك.
[1223]- حديث ابن مسعود: كان يكبر مع كل خفض ورفع وقيام وقعود.
التِّرمذيّ (8) وزاد فيه: وأبو بكر وعمر.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 734).
(2) [ق/ 159].
(3) صحيح ابن خزيمة (608).
(4) صحيح ابن خزيمة (رقم 807).
(5) المراسيل (ص 118 - 118/ رقم 87).
(6) في الأصل: (فصعا بعض اللحم على الأرض)، والمثبت من باقي النسخ، ومراسيل أبي داود.
(7) السنن "الكبرى" للبيهقي (2/ 222 - 223).
(8) سنن التِّرمذيّ (253).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 687)
ورواه أحمد (1) والنَّسَائيّ (2) نحوه.
[1224]- ورواه ابن خزيمة (3) من حديث، أبي هريرة، وأصله في "الصحيحين" (4) بلفظ: يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع. . . الحديث.
وفي رواية: يكبر كلما رفع ووضع.
[1225]- ولهما (5) عن علي نحوه.
[1226]- وعن ابن عباس نحوه، للبخاري (6).
* حديث: "التَّكْبِيرُ جَزْمٌ".
تقدّم في [أوائل] (7) الباب.
* حديث: رفع اليدين حذو المنكبين عند الركوع والرفع منه.
تقدم في [أوائل] (8) الباب.
424 - [1227]- حديث: روي أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رَكع أَحَدُكمْ فَقَال:--------------------------------------------
(1) مسند الإمام أحمد (رقم).
(2) سنن النَّسَائيّ (رقم 1149).
(3) صحيح ابن خزيمة (رقم 578).
(4) صحيح البخاري (رقم 785).
(5) صحيح البخاري (رقم 786)، صحيح مسلم (رقم 393).
(6) صحيح البخاري (رقم 787، 788).
(7) في الأصل: (أول) بالإفراد، والمثبت من باقي النسخ، وهو الإنسب.
(8) في "الأصل" و "م": (أوّل) بالإفراد، والمثبت من باقي النّسخ، وهو الأنسب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 688)
سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم. ثلاثًا. فَقَدْ تمَّ رُكُوعُه، وَذَلِكَ أَدْنَاه وَإذَا سَجَدَ فَقَالَ: في سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى. ثَلاثًا. فَقَدْ تَمَّ سُجُودُه [وَذَلِكَ] (1) أَدْنَاه".
الشافعي (2) وأبو داود (3) والتِّرمذيّ (4) وابن ماجه (5)، من طريق إسحاق بن يزيد الهذلي، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود به.
وفيه انقطاع، ولأجله قال الشافعي بعد أن أخرجه: إن كان ثابتا.
وأصل هذا الحديث عند أبي داود (6)، وابن ماجه (7) والحاكم (8) وابن حبان (9) من: [1228]- حديث عقبة بن عامر، قال: لما نزلت: [{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}] (10) قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اجْعَلُوهَا في رُكُوعِكِمْ"، فلما نزلت: {سَبِّحِ--------------------------------------------
(1) في "الأصل": (وكذلك) وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ.
(2) مسند الشافعي (ص 39، 47).
(3) سنن أبي داود (رقم 886).
(4) سنن التِّرمذيّ (رقم 261).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 887).
(6) سنن أبي داود (رقم 869).
(7) سنن ابن ماجه (887).
(8) مستدرك الحاكم (1/ 225).
(9) صحيح ابن حبان (رقم 1897).
(10) في الأصل: (سبح اسم ربك العظيم) وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 689)
اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} قال: "اجْعَلُوهَا في سُجُودِكُم".
425 - قوله: واستحب بعضهم أن يضيف [إليه] (1) (وبِحَمْدِه)، وقال: إنه ورد في بعض الأخبار.
[1229]- روى أبو داود (2) من حديث عقبة بن عامر في حديث فيه: فكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: "سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَبِحَمْدِه". ثلاث مرّات. وإذا سجد قال: "سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى" - ثلاث مرَّات. .
قال أبو داود: هذه الزّيادة نخاف أن لا تكون محفوظة.
[12330]- وللدّارقطني (3) من حديث ابن مسعود أيضا قال: من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده. وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده.
وفيه السرى بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عنه. والسرى ضعيف.
وقد اختلف فيه على الشعبي:
[1231]- فرواه الدَّارَقطني (4) أيضًا من حديث محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشّعبي، عن صلة، عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه:--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وأثبته من باقي النسخ.
(2) سنن أبي داود (رقم 870).
(3) سنن الدَّارَقطني (1/ 342).
(4) سنن الدَّارَقطني (1/ 341).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 690)
"سبْحَانَ ربِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِه". ثلاثًا - وفي سجوده: "سُبْحَانَ ربِّي الأَعْلَى وَبِحَمْدِه" - ثلاثًا -.
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف. وقد رواه النَّسَائيّ (1) من طريق المستورد بن الأحنف، عن صلة، عن حذيفة، وليس فيه: "وَبِحَمْدِه".
[1232]- ورواه الطبراني (2) وأحمد (3) من حديث أبي مالك الأشعري، وهي فيه.
[1233]- وأحمد (4) من حديث ابن السعدي: وليس فيه "وَبِحَمْدِه"، وإسناده حسن.
[1234]. ورواه الحاكم من حديث أبي جحيفة في "تاريخ نيسابور" وهي فيه.
وإسناده ضعيف. وفي هذا جميعه ردُّ لإنكار ابن الصّلاح وغيره هذه الزّيادة، وقد سئل أحمد بن حنبل عنه فيما [حكاه] (5) بن المنذر فقال: أما أنا فلا أقول: "وبحمده".
قلت: وأصل هذه في "الصحيح" (6) / (7) عن:--------------------------------------------
(1) سنن النَّسَائيّ (رقم 1046).
(2) المعجم الكبير (رقم 3422).
(3) مسند الإمام أحمد (5/ 343).
(4) لم أجده في المسند، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (6/ 673 - 674) ضمن مسند عبد الله بن السعدي. وقد أخرج هو (5/ 271)، وأبو داود (رقم 884) وغيرهما عن السعدي عن أبيه عن عمه قال: "رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته فكان يمكث في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سُبحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه ثَلاثًا".
(5) في الأصل: (رواه) وما في المتن فمن باقي النسخ.
(6) صحيح البخاري (رقم 794)، وصحيح مسلم (رقم 484).
(7) [ق/ 160].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 691)
[1235]- عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سُبْحَانَكَ اللَّهم رَبّنا وَبِحَمْدِك. . ." الحديث.
426 - [1236]- قوله: ورد في الخبر: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: "اللَّهُمّ لَكَ رَكعْتُ، وَلَكَ خَشَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصْبي، وشِعْرِي، وَبَشْرِي، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبّ الْعَالَمِين".
الشافعي (1) عن إبراهيم بن محمد، أخبرني صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة [به] (2)، وليس فيه: "وَلَكَ خَشَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ" ولا فيه: "وَمُخِّي وَعَصْبِي".
[1237]- ورواه أيضا (3) من حديث علي بن أبي طالب موقوفًا، وفيه: "وَبِكَ آمَنْتُ" وفيه: "وَمُخِّي".
ومن طريق أخرى (4) عن علي موقوفًا أيضًا وفيه: "وَلَكَ خَشَعْتُ".
[1238]- ورواه مسلم (5) من حديث علي، ولفظه: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ،--------------------------------------------
(1) الأم للشافعي (1/ 111).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل" و "م"، وهو في باقي النسخ.
(3) معرفة السنن والآثار (رقم 811).
(4) مسند الشافعي (ص 386).
(5) صحيح مسلم (رقم 771).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 692)
وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصْبِي".
ورواه ابن خزيمة (1) وابن حبان (2) والبيهقي (3) وفيه: "أَنتَ ربِّي" وفي آخره: "وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ".
[1239]- ورواه النَّسَائيّ (4) من حديث شعيب بن أبي حمزة، عن ابن المنكدر عن جابر.
[1240]- ورواه من طريق أخرى (5) عن ابن المنكدر، عن الأعرج، عن محمد بن مسلمة.
وقال: هذا خطأ، والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي.
427 - [1241]- حديث: كراهة القراءة في الركوع والسجود.
أخرجه مسلم (6) عن ابن عباس، في قصة مرفوعة فيها: "أَلا وَإنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرأ الْقُرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فأمّا الرّكوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبّ، وَأمّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".--------------------------------------------
(1) صحيح ابن خزيمة (607).
(2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 1901).
(3) السنن الكبرى (2/ 87).
(4) سنن النَّسَائيّ (رقم 1051).
(5) المصدر السابق (رقم 1052).
(6) صحيح مسلم (رقم 479).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 693)
* حديث المسيء صلاته.
تقدم أول الباب.
428 - [1242]- حديث ابن عمر: كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الرّكوع رفعهما كذلك، وقال: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد".
قال الرافعي: وروينا في خبر ابن عمر: (ربّنا لك الحمد) بإسقاط الواو وبإثباتها. والروايتان معًا صحيحتان انتهى.
فأما الرّواية بإثبات الواو؛ فمتفق عليها (1).
وأما بإسقاطها ففي "صحيح أبي عوانة" (2).
وذكر ابن السكن في "صحيحه" عن أحمد بن حنبل أنه قال: من قال: ربنا، قال: ولك الحمد، ومن قال: اللهم ربنا، قال: لك الحمد.
تنبيه
قال الأصمعي: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الواو في قوله: ربنا ولك الحمد؟ فقال: هي زائدة.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 735)، وصحيح مسلم (رقم 392) (28).
(2) مستخرج أبي عوانة (رقم 1619، 1630).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 694)
وقال النّووي في "شرح المهذب" (1): يحتمل أنها عاطفة على محذوف، أي: ربنا أطعناك وحمدناك ولك الحمد.
429 - [1243]- حديث عبد الله بن أبي أوفى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، اللهُمّ رَبَّنَالَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ بَعْدُ".
مسلم (2) بهذا وزاد في آخره: "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرْدِ وَالْمَاءِ الْبارِدِ".
435 - [1244]- حديث علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول مع الدعاء المذكرر - يعني: في حديث ابن أبي أوفى-: " أَهْل الثَّنَاء وَالْمَجْد، أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، كُلَّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيتَ ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ".
لم أجده من حديث علي، بل رواه مسلم (3) من:
[1245]- حديث أبي سعيد الخدري.
[1246]- ومن حديث ابن عباس (4) / (5) بتمامه،--------------------------------------------
(1) المجموع (3/ 391 - 392).
(2) صحيح مسلم (رقم 476) (202) (204).
(3) صحيح مسلم (رقم 477).
(4) المصدر نفسه (رقم 478).
(5) [ق / 160].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 695)
[1247]- ورواه ابن ماجه (1) من حديث أبي جحيفة. وفيه قصة.
[تنبيه] (2)
وقع في "المهذّب" (3) كما وقع هنا بإسقاط الألف، من: (أحَق) وبإسقاط الواو قبل (كلنا).
وتعقّبه النووي (4): بأنّ الذي عند المحدِّثين [بإثباتهما] (5).
كذا قال! وهو في "سنن النَّسَائيّ" (6) بحذفهما أيضًا.
431 - [1248]- حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على قاتلي [أصحابه ببئر] (7) معونة، ثم ترك، فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا.
الدَّارَقطني (8) من حديث عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بهذا.
ومن طريق عبد الرزاق، وأبي نعيم، عن أبي جعفر مختصرًا.--------------------------------------------
(1) صحيح ابن ماجه (رقم 879).
(2) في "الأصل": (حديث) وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ.
(3) المهذب، للشيرازي (1/ 75).
(4) المجموع (3/ 374، 376 - 377).
(5) في الأصل: (بإثباتها) بتأنيث الضمير، والصواب من باقي النّسخ.
(6) السنن الكبرى للنسائي (رقم 655).
(7) في الأصل: (أصحاب بئر)، وهو خطأ، وصوابه من باقي النسخ.
(8) سنن الدَّارَقطني (2/ 39).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 696)
ورواه أحمد (1) عن عبد الرزاق.
ورواه البيهقي (2) من حديث عبيد الله بن موسى وأبي نعيم، وصحّحه الحاكم في "كتاب القنوت".
[1249]- وأول الحديث في "الصحيحين" (3) من طريق عاصم الأحول، عن ابن عباس. وأما باقيه فلا، ورواية عبد الرزاق أصح من رواية عبيد الله بن موسى؛ فقد بين إسحاق بن راهويه في "مسنده" سبب ذلك ولفظه: عن الرّبيع بن أنس قال: قال رجل لأنس بن مالك: أقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا يدعو على حي من أحياء العرب؟ قال: فزجره أنس، وقال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا.
وأبو جعفر الرّازي؛ قال عبد الله بن أحمد (4) عن أبيه: ليس بالقوي.
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين (5): ثقة ولكن يخطئ.
وقال الدوري (6): ثقة ولكنه يغلط فيما يروى عن مغيرة.
وحكى الساجي (7): أنه صدوق ليس بمتقن.--------------------------------------------
(1) مسند الإمام أحمد (رقم 12657).
(2) السنن الكبرى (2/ 201).
(3) صحيح البخاري (رقم 1002)، وصحيح مسلم (رقم 677).
(4) العلل ومعرفة الرجال (3/ 133) وعبارته: "ليس بقوي في الحديث".
(5) تاريخ بغداد (5/ 146 - 147).
(6) تاريخ الدوري (4/ 358).
(7) تاريخ بغداد (11/ 147).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 697)