عليه الإمام أحمد» (1).
وقال ابن قدامة: «ويستحب قراءة الكهف يوم الجمعة، لما روي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة، فإن خرج الدجال عصم منه» رواه زيد بن علي في كتابه بإسناده، وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق»، وقال خالد بن معدان: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة، وبلغ نورها البيت العتيق» (2).
وقال النووي: «يستحب أن يكثر في يومها وليلتها من قراءة القرآن، والأذكار، والدعوات، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقرأ سورة الكهف في يومها، قال الشافعي في كتاب الأم: وأستحب قراءتها في ليلة الجمعة» (3).
وفي مجموع فتاوى ابن تيمية: «هل قراءة الكهف بعد عصر الجمعة جاء فيه حديث أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار، ذكرها أهل الحديث--------------------------------------------
(1) الإنصاف (5/ 281، 282).
(2) المغنى (3/ 236، 237) وينظر: الكافي (1/ 504) والفروع (3/ 160)، والمبدع (2/ 170)، والإنصاف (5/ 281، 282) ومنار السبيل (1/ 105) ..
(3) الأذكار ص (247)، وينظر: التبيان في آداب حملة القرآن ص (105).
وقال ابن قدامة: «ويستحب قراءة الكهف يوم الجمعة، لما روي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة، فإن خرج الدجال عصم منه» رواه زيد بن علي في كتابه بإسناده، وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق»، وقال خالد بن معدان: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة، وبلغ نورها البيت العتيق» (2).
وقال النووي: «يستحب أن يكثر في يومها وليلتها من قراءة القرآن، والأذكار، والدعوات، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقرأ سورة الكهف في يومها، قال الشافعي في كتاب الأم: وأستحب قراءتها في ليلة الجمعة» (3).
وفي مجموع فتاوى ابن تيمية: «هل قراءة الكهف بعد عصر الجمعة جاء فيه حديث أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار، ذكرها أهل الحديث--------------------------------------------
(1) الإنصاف (5/ 281، 282).
(2) المغنى (3/ 236، 237) وينظر: الكافي (1/ 504) والفروع (3/ 160)، والمبدع (2/ 170)، والإنصاف (5/ 281، 282) ومنار السبيل (1/ 105) ..
(3) الأذكار ص (247)، وينظر: التبيان في آداب حملة القرآن ص (105).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)