Arabic source text

📘 শারহুস সুয়ূতী আলা মুসলিম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 شرح السيوطي على مسلم (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 শারহুস সুয়ূতী আলা মুসলিম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[1927] نهمته بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْهَاء أَي حَاجته طروقا بِضَم الطَّاء هُوَ الْإِتْيَان فِي اللَّيْل يتخونهم أَي يظنّ خيانتهم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 517)

شرح السيوطي على مسلم (الجلال السيوطي)القسم: شروح الحديث
الكتاب: الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911هـ)
حقق أصله، وعلق عليه: أبو اسحق الحويني الأثري
الناشر: دار ابن عفان للنشر والتوزيع - المملكة العربية السعودية - الخبر
الطبعة: الأولى 1416 هـ - 1996 م
عدد الأجزاء: 6
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1082)

‌‌[1929] بالمعراض بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة خَشَبَة ثَقيلَة أَو عَصا بحديدة أَو بِغَيْر حَدِيدَة وَقيل سهم لَا ريش فِيهِ وَلَا نصل فخزق بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالزَّاي أَي نفذ بعرضه بِفَتْح الْعين أَي بِغَيْر المحدد مِنْهُ وقيذ هُوَ الَّذِي يقتل بِغَيْر محدد من عَصا أَو حجر أَو غَيرهمَا ودخيلا أَي مداخلا وربيطا أَي مرابطا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌[1930] إِنَّا بِأَرْض قوم من أهل الْكتاب زَاد أَبُو دَاوُد فِي 3839 وهم يطبخون فِي قدورهم الْخِنْزِير وَيَشْرَبُونَ فِي آنيتهم الْخمر
‌‌[1933] عُبَيْدَة بن سُفْيَان بِفَتْح الْعين وَكسر الْبَاء

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌[1934] مخلب بِكَسْر الْمِيم وَفتح اللَّام هُوَ للطير وَالسِّبَاع بِمَنْزِلَة الظفر للْإنْسَان

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌[1935] نمصها بِضَم الْمِيم وَفتحهَا الْكَثِيب بمثلثة الرمل المستطيل المحدودب وَقب عينه بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الْقَاف وموحدة أَي دَاخل عينه ونقرتها بالقلال بِكَسْر الْقَاف جمع قلَّة بضَمهَا وَهِي الجرة الْكَبِيرَة الَّتِي يقلها الرجل بَين يَدَيْهِ أَي يحملهَا الفدر بِكَسْر الْفَاء وَفتح الدَّال الْقطع جمع فدرة كفدر الثور ضبط بِالْفَاءِ كَالْأولِ وبالقاف الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الدَّال أَي مثل الثور رَحل بِفَتْح الْحَاء وشائق بشين مُعْجمَة وقاف جمع وشيقة قَالَ أَبُو عبيد هُوَ اللَّحْم يُؤْخَذ فيغلى وَلَا ينضج وَيحمل فِي الْأَسْفَار ثَابت أجسامنا بمثلثة أَي رجعت إِلَيّ الْقُوَّة فنصبه ذكره على إِرَادَة الْعُضْو حجاج عينه بِكَسْر الْحَاء وَفتحهَا ثمَّ جِيم مُخَفّفَة بِمَعْنى وَقب عينه أَن رجلا نحر ثَلَاث جزائر هُوَ قيس بن سعد سيف الْبَحْر بِكَسْر السِّين وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت أَي ساحله أَبُو الْمُنْذر الْبَزَّار فِي نُسْخَة الْقَزاز بِالْقَافِ وَهُوَ الْأَشْهر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌[1938] اكفئوا الْقُدُور بهمز وصل وَفتح الْفَاء من كفأ ثلاثي بِمَعْنى قلب نيئة بِكَسْر النُّون وبالهمز أَي غير مطبوخة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌[1939] حمولة النَّاس بِفَتْح الْحَاء أَي الَّذِي يحمل مَتَاعهمْ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌[1945] محنوذ أَي مشوي وَقيل المشوي على الرضف وَهِي الْحِجَارَة المحماة أم حفيد فِي نُسْخَة حفيدة بِالْهَاءِ وَاسْمهَا هزيلة صحابية
‌‌[1948] خوان بِكَسْر الْخَاء أفْصح من ضمهَا أَي سفرة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌[1951] مضبة بِفَتْح الْمِيم وَالضَّاد وبضم الْمِيم وَكسر الضَّاد أَي ذَات ضباب كَثِيرَة غَائِط هِيَ الأَرْض المطمئنة فمسخهم دَوَاب فِي نُسْخَة دوابا يدبون بِكَسْر الدَّال

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌[1953] فاستنفجنا أَي أثرنا ونفرنا بمر الظهْرَان بِفَتْح الْمِيم والظاء مَوضِع قريب من مَكَّة فلغبوا بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَحكي كسرهَا أَي أعيوا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌[1954] الْخذف بإعجام الْخَاء والذال رمي الْإِنْسَان بحصاة أَو نواة أَو نَحْوهَا بجعلها بَين أصبعيه بَين السبابتين أَو الْإِبْهَام والسبابة وَلَا ينْكَأ بِفَتْح أَوله وَالْكَاف والهمز آخِره وَفِي نُسْخَة وَلَا ينكي بِالْيَاءِ آخِره وَكسر الْكَاف وَهُوَ أوجه لِأَنَّهُ من النكاية يُقَال نكيت الْعَدو وأنكيته ونكأت بِالْهَمْزَةِ لُغَة فِيهِ أحَدثك أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الْخذف ثمَّ عدت تخذف لَا أُكَلِّمك أبدا قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ هجران أهل الْبدع والفسوق ومنابذي السّنة وَأَنه يجوز هجرانه دَائِما وَالنَّهْي عَن الهجران فَوق ثَلَاثَة أَيَّام إِنَّمَا هُوَ فِيمَن هجر لحظ نَفسه ومعايش الدُّنْيَا وَأما أهل الْبدع وَنَحْوهم فهجرانهم دَائِم وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا يُؤَيّدهُ مَعَ نَظَائِر لَهُ كَحَدِيث كَعْب بن مَالك وَغَيره هَذَا كَلَام النَّوَوِيّ قلت وَقد ألفت فِي هَذَا مولفا حسنا سميته الزّجر بالهجر لِأَنِّي كثير الْمُلَازمَة لهَذِهِ السّنة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌[1955] فَأحْسنُوا القتلة بِكَسْر الْقَاف وَهِي الْهَيْئَة وَالْحَالة فَأحْسنُوا الذّبْح بِفَتْح الذَّال وَفِي نُسْخَة الذبْحَة بِكَسْرِهَا وَالْهَاء وَهِي الْهَيْئَة أَيْضا وليحد بِضَم الْيَاء

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌[1957] نهى أَن تصبر الْبَهَائِم أَي أَن تحبس وَهِي حَيَّة لتقتل بِالرَّمْي وَنَحْوه لَا تتَّخذ شَيْئا فِيهِ الرّوح غَرضا أَي لَا تَتَّخِذُوا الْحَيَوَان الْحَيّ هدفا ترمون إِلَيْهِ كالغرض من الْجُلُود وَغَيرهَا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌[1958] كل خاطئة بِالْهَمْز أَي مَا لم يصب المرمى والأفصح مخطئة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌[1960] قبل أَن يُصَلِّي أَو نصلي الأولى بِالْيَاءِ وَالثَّانيَِة بالنُّون قَالَ النَّوَوِيّ 1311 وَالظَّاهِر أَنه شكّ من الرَّاوِي فليذبح باسم الله أَي قَائِلا بِسم الله قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي مَعْنَاهُ فيلذبح علىاسم الله هُوَ بِمَعْنى فليذبح باسم الله

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌[1961] تِلْكَ شَاة لحم أَي لَيست أضْحِية وَلَا ثَوَاب فِيهَا إِن هَذَا يَوْم اللَّحْم فِيهِ مَكْرُوه فِي رِوَايَة العذري مقروم بِالْقَافِ وَالْمِيم أَي مشتهى قيل وَهُوَ الصَّوَاب وَأَن الأولى على فتح الْحَاء من اللَّحْم وَاللَّحم بِالْفَتْح اشتهاء اللَّحْم وَمَعْنَاهُ ترك اللَّحْم وَبَقَاء أَهله فِيهِ بِلَا لحم حِين يشتهوه مَكْرُوه وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ مَعْنَاهُ هَذَا يَوْم طلب اللَّحْم فِيهِ مَكْرُوه وشاق قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ أحسن عنَاق بِفَتْح الْعين الْأُنْثَى من الْمعز إِذا قويت مَا لم تستكمل سنة وَقَوله عنَاق لبن أَي صَغِيرَة قريبَة مِمَّا ترْضع هِيَ خير نسيكتك أَي هَذِه وَالَّتِي ذبحت قبل الصَّلَاة وَلَا تُجزئ بِفَتْح التَّاء أَي لَا تَكْفِي مُسِنَّة هِيَ الثَّنية وَهِي أكبر من الْجَذعَة بِسنة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌[1962] وَذكر هنة أَي حَاجَة وانكفأ بِالْهَمْز أَي مَال وانعطف غنيمَة بِالضَّمِّ تَصْغِير الْغنم فتوزعوها أَو قَالَ فتجزعوها هما بِمَعْنى وَهَذَا شكّ من الرَّاوِي أَن يُعِيد من الْإِعَادَة وَفِي رِوَايَة أَن يعد بتسديد الدَّال من الإعداد وَهِي التهيئة ذبحا بِكَسْر الذَّال أَي جيوانا يذبح
‌‌[1963] لَا تذبحوا إِلَّا مُسِنَّة أَي من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌[1965] عتود هِيَ من أَوْلَاد الْمعز خَاصَّة مَا رعي وَقَوي وَقَالَ الْجَوْهَرِي مَا بلغ سنة صَحَّ بِهِ أَنْت زَاد الْبَيْهَقِيّ وَلَا رخصَة فِيهَا لأحد بعْدك قَالَ أَصْحَابنَا كَانَت هَذِه رخصَة لعقبة بن عَامر وَحده كَمَا كَانَ مثلهَا رخصَة لأبي بردة بن نيار وَفِي سنَن أبي دَاوُد 2798 أَنه قَالَ لزيد بن خَالِد مثل ذَلِك أَيْضا فِي عتود من الْمعز فهولاء ثَلَاثَة صحابة رخص لَهُم بعجة بِفَتْح الْمُوَحدَة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌[1966] أملحين قَالَ بن الْأَعرَابِي وَغَيره الأملح هُوَ الْأَبْيَض الْخَالِص وَقَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الْأَبْيَض يشوبه شَيْء من سَواد وَقَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ الَّذِي يخالط بياضه حمرَة وَقَالَ بَعضهم هُوَ الْأسود يعلوه حمرَة وَقَالَ الْكسَائي هُوَ الَّذِي فِيهِ بَيَاض وَسَوَاد وَالْبَيَاض أَكثر وَقَالَ الْخطابِيّ هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي فِي خلل صوفه طاقات سود وَقَالَ الداوودي هُوَ الْمُتَغَيّر الشّعْر ببياض وَسَوَاد أقرنين أَي لكل وَاحِد مِنْهُمَا قرنان حسنان صفاحهما أَي صفحة عنقهما أَي جَانِبه

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 33)