Arabic source text

📘 শারহুস সুয়ূতী আলা মুসলিম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 شرح السيوطي على مسلم (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 শারহুস সুয়ূতী আলা মুসলিম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[2014] ينزل فِيهَا وباء بِالْمدِّ وَالْقصر الْمَرَض الْعَام يَتَّقُونَ ذَلِك يخافونه كانون علم أعجمي الشَّهْر الْمَعْرُوف فَلَا يصرف

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌[2017] كَأَنَّهَا تدفع يَعْنِي لشدَّة سرعتها إِن يَده أَي الشَّيْطَان فِي يَدي مَعَ يَدهَا فِي نُسْخَة مَعَ يدهما قَالَ القَاضِي وَهُوَ الْوَجْه أَي الْجَارِيَة والأغرابي
‌‌[2018] قَالَ الشَّيْطَان لَا مبيت أَي لأعوانه وجنده

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌[2022] تطيش أَي تتحرك وتمتد إِلَى نواحي الصحفة وَلَا تقتصر على مَوضِع وَاحِد والصحفة هِيَ دون الْقَصعَة مَا تشبع خَمْسَة والقصعة مَا تشبع عشرَة

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌[2023] نهى عَن اختناث الأسقية بخاء مُعْجمَة ومثناة فَوق ثمَّ ألف ثمَّ مُثَلّثَة أَن يشرب من أفواهها سَببه أَنه يقذرها وَقد يكون فِي السقاء مَا يُؤْذِيه فَيدْخل فِي جَوْفه وَلَا يدْرِي
‌‌[2024] ذَلِك أشر وأخبث كَذَا فِي الْأُصُول بِالْألف

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌[2026] الأسواري بِضَم الْهمزَة وَحكي كسرهَا نهى عَن الشّرْب قَائِما هُوَ للتنزيه وَقد صَحَّ أَنه صلى الله عليه وسلم شرب قَائِما وَذَلِكَ لبَيَان الْجَوَاز فَمن نسي فلتستقئ هُوَ أَمر ندب أَو إرشاد من جِهَة الطِّبّ فقد قيل إِنَّه يُورث الاسْتِسْقَاء

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌[267] نهى أَن يتنفس فِي الْإِنَاء أَي دَاخله

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌[2028] كَانَ يتنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا أَي خَارجه أروى أَي أَكثر ريا وَأَبْرَأ أَي من ألم الْعَطش وَقيل أسلم من مرض أَو أَذَى يحصل بِسَبَب الشّرْب فِي نفس وَاحِد وامرأ بِالْهَمْز أَي أكمل انسياغا أتنفس فِي الشَّرَاب أَي فِي أثْنَاء شربه

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌[2029] شيب أَي خلط وَكن أمهاتي أَي أمه أم سليم وخالته أم حرَام وَغَيرهمَا من مَحَارمه شَاة دَاجِن بِكَسْر الْجِيم الَّتِي تعلف فِي الْبيُوت الْأَيْمن فالأيمن ضبط بِالرَّفْع أَي أَحَق وَبِالنَّصبِ أَي أعْط أبي طوالة بِضَم الطَّاء وَحكي فتحهَا ذكره أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى المفردة قَالُوا وَلَا يعرف فِي الْمُحدثين من يكنى أَبَا طوالة غَيره وجاهه بِكَسْر الْوَاو وَضمّهَا أَي قدامه مُوَاجهَة لَهُ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌[2030] وَعَن يَمِينه غُلَام هُوَ عبد الله بن عَبَّاس وَعَن يسَاره أَشْيَاخ سمي مِنْهُم فِي مُسْند بن أبي شيبَة خَالِد بن الْوَلِيد فتله أَي وَضعه

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌[2031] حَتَّى يلعقها بِفَتْح أَوله أَو يلعقها بِضَم أَوله أَي غَيره

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌[2033] إِنَّكُم لَا تَدْرُونَ فِي ايه الْبركَة قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن الطَّعَام الَّذِي يحضر الْإِنْسَان فِيهِ بركَة وَلَا يدْرِي هَل هِيَ فِيمَا أكل أَو مَا بَقِي على الْأَصَابِع أَو فِي أَسْفَل الصحفة أَو فِي اللُّقْمَة الساقطة فَيَنْبَغِي أَن يحافظ على هَذَا كُله لتحصل الْبركَة قَالَ وأصل الْبركَة الزِّيَادَة وَثُبُوت الْخَيْر والإمتاع بِهِ وَالْمرَاد هُنَا مَا تحصل بِهِ التغذية وتسلم عاقبته من أَذَى ويقوى على طَاعَة الله وَغير ذَلِك فليمط بِضَم الْيَاء أَي يزل وينح من أَذَى أَي قذر ظَاهر بالمنديل بِكَسْر الْمِيم
‌‌[2034] نسلت الْقَصعَة بِفَتْح النُّون أَي نمسحها

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌[2035] لَا يدْرِي أيتهن الْبركَة فِي نُسْخَة فِي أيتهن الْبركَة وَهُوَ أوضح وَالْأولَى على تَقْدِير صَاحِبَة الْبركَة
‌‌[2037] فقاما يتدافعان أَي يمشي كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي أثر الآخر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 81)

‌‌[2038] لأخرجني الَّذِي أخرجكما فِيهِ جَوَاز ذكر مثل ذَلِك على وَجه الْحِكَايَة والتماس المساعدة وَإِنَّمَا الَّذِي يذم مَا كَانَ تشكيا أَو تسخطا أَو تجزعا مرْحَبًا وَأهلا كلمتان معروفتان للْعَرَب ومعناهما صادفت رحبا أَي سَعَة وَأهلا تستأنس بهم يستعذب أَي يَأْتِي بِمَاء عذب بعذق بِكَسْر الْعين هُوَ الكباسة وَهِي الْغُصْن من النَّخْلَة إيا كم والحلوب أَي ذَات اللَّبن فعول بِمَعْنى مفعولة لتسألن عَن هَذَا النَّعيم قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ القَاضِي المُرَاد السُّؤَال عَن الْقيام بِحَق شكره وَالَّذِي نعتقده أَن السُّؤَال هُنَا سُؤال تعداد النعم وإعلام بالامتنان بهَا وَإِظْهَار الْكَرَامَة بإسباغها لَا سُؤال توبيخ وتقريع ومحاسبة حَدثنَا أَبُو هِشَام يَعْنِي الْمُغيرَة بن سَلمَة ثَنَا يزِيد فِي رِوَايَة السجْزِي زِيَادَة ثَنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد بَين الْمُغيرَة وَيزِيد وَهُوَ بن كيسَان وَلَا بُد مِنْهُ فَإِنَّهُ لَا يتَّصل إِلَّا بِهِ قَالَ أَبُو عَليّ الجياني سُقُوطه فِي رِوَايَة بن ماهان وَغَيره خطأ بَين

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌[2039] خمصا بِفَتْح الْخَاء وَالْمِيم أَي ضامر الْبَطن من الْجُوع فَانْكَفَأت فِي نُسْخَة فانكفيت وَالصَّوَاب الأول وَلنَا بَهِيمَة بِضَم الْبَاء تَصْغِير بهمة وَهِي الصَّغِير من أَوْلَاد الضَّأْن سورا بِضَم السِّين وَسُكُون الْوَاو بِغَيْر همز الطَّعَام الَّذِي يدعى إِلَيْهِ وَقيل الطَّعَام مُطلقًا وَهِي لَفْظَة فارسية قَالَ النَّوَوِيّ وَقد تظاهرت أَحَادِيث صَحِيحَة بِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم تكلم بِأَلْفَاظ غير الْعَرَبيَّة فَيدل على جَوَازه فحي هلا بكم بتنوين هلا وَقيل بِلَا تَنْوِين أَي عَلَيْكُم بِهِ عمد بِفَتْح الْمِيم فبسق فِي نُسْخَة فبصق ادّعى خابزة فِي نُسْخَة ادْعُونِي أَي اطْلُبُوا لي وَفِي نُسْخَة ادعني أَي اطلب لي واقدحي أَي اغرفي بِفَتْح الدَّال لتغط بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الطَّاء أَي تغلي وَيسمع غليانها

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 85)

‌‌[2040] عكة بِضَم الْعين وَتَشْديد الْكَاف وعَاء صَغِير من جلد للسمن خَاصَّة فأدمته بِالْمدِّ وَالْقصر أَي جعلت فِيهِ إدَامًا عصب بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد بنت ملْحَان بِكَسْر الْمِيم

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌[2041] الدُّبَّاء بِالْمدِّ وَحكي الْقصر اليقطين فَمَا زلت بعد يُعجبنِي الدُّبَّاء قَالَ النَّوَوِيّ فيهم فَضِيلَة أكل الدُّبَّاء وَيسْتَحب أَن يحب الدُّبَّاء وَكَذَلِكَ كل شَيْء كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبهُ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 88)

‌‌[2042] فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَاما ووطبة كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بِالْوَاو وَسُكُون الطَّاء وموحدة وَفسّر بالحيس يجمع التَّمْر البرني والأقط المدقوق وَالسمن وَرُوِيَ ورطبة برَاء مَضْمُومَة وَفتح الطَّاء وَقَالَ الْحميدِي إِنَّه تَصْحِيف وَرُوِيَ ووطئة بواو مَفْتُوحَة وطاء مَكْسُورَة ثمَّ همزَة وَهُوَ طَعَام يتَّخذ من التَّمْر كالحيس
‌‌[2043] يَأْكُل القثاء بِكَسْر الْقَاف وَحكي فتحهَا بالرطب قَالَ النَّوَوِيّ جَاءَ فِي غير مُسلم زِيَادَة يكسر حر هَذَا برد هَذَا

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌[2044] مقعيا أَي جَالِسا على إليتيه ناصبا سَاقيه محتفز بالزاي أَي مستعجل مستوفز غير مُتَمَكن فِي جُلُوسه ذريعا أَي مستعجلا وحثيثا بِمَعْنَاهُ

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌[2045] نهى عَن الإقران اخْتلف هَل هُوَ نهي كَرَاهَة أَو تَحْرِيم يقرن بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا أَي يجمع

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 91)

‌‌[2046] طحلاء بِفَتْح الطَّاء وَسُكُون الْحَاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَالْمدّ عَن أبي الرِّجَال هُوَ لقبه لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ عشرَة أَوْلَاد رجال

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 92)