"قم أو اذهب، فبئس الخطيب أنت" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم بأتم من ذلك (870) كتاب (الجمعة) باب (تخفيف الصلاة والخطبة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله". قال ابن نمير: فقد غوي.
32 - 1/ 292 (1080) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على قوم يتخلفون عن الجمعة بيوتهم" وهكذا رواه أبو داود الطيالسي عن زهير، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا، إنما خرجا بذكر العتمة وسائر الصلوات. ا. هـ. كذا قال ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه مسلم (652) كتاب (المسجد ومواضع الصلاة) باب (فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها) قال: وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحق، عن أبي الأحوص سمعه منه، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم".
33 - 1/ 293 (1086) قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظي ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، أبنا بن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ليسأله عن شيء رآه منه معاوية، فقال: صليت معه في المقصورة فقمت لأصلي في مكاني،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
فقال: لا تصل حتى تمضي أمام ذلك أو تكلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (883) كتاب (الجمعة)، باب (الصلاة بعد الجمعة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن ابن جريج قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أن نافع ابن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تَصِلْهَا بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء، أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر، وساق الحديث بمثله، غير أنه قال: فلما سلم قمت في مقامي، ولم يذكر الإمام.
ومن كتاب صلاة العيدين
34 - 1/ 294 (1089) قال: أخبرني أبو عون محمد بن أحمد بن ماهان الجزار وعلي بن الحسين الصفار، ثنا علي بن عبد العزيز، عن عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن محمد بن إسحاق، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر يوم الفطر على تمرات قبل أن يغدو. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح على شرطه: (1090) أخبرنا أبو بكر أحمد ابن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا أحمد بن زهير، [ح] وأخبرنا أبو عون الجزار بمكة، ثنا علي بن عبد العزيز قالا: ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا زهير، ثنا عتبة بن الضبي، ثنا عبد الله بن أبي بكر بن أنس قال: سمعت أنسا يقول: ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر حتى يأكل تمرات: ثلاثا أو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
خمسا أو سبعا، أو أقل من ذلك أو أكثر من ذلك وترا.
ووافقه الذهبي في الرواية الأولى، وسكت عن الثانية.
قلت: رواه البخاري بنحوه (953) كتاب (الجمعة) باب (الأكل يوم الفطر قبل الخروج) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. وقال مرجأ ابن رجاء حدثني عبيد الله قال: حدثني أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ويأكلهن وترا.
35 - 1/ 297 (1101) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا محمد بن عيسى بن السكن، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر فيصلي تينك الركعتين، ثم يسلم، ثم يقوم فيستقبل الناس وهم جلوس، فيقول: "تصدقوا، تصدقوا" فكان أكثر من يتصدق النساء بالقرط والخاتم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم بأبسط من ذلك (889) كتاب (صلاة العيدين) قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا: حدثنا إسمعيل بن جعفر، عن داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله بن سعد، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة، فإذا صلى صلاته وسلم، قام فأقبل على الناس وهم جلوس في مصلاهم، فإن كان له حاجة ببعث ذكره للناس، أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول: "تصدقوا، تصدقوا، تصدقوا" وكان أكثر من يتصدق النساء .. الحديث. وأخرجه البخاري في مواضع أقرب ألفاظها (1462) كتاب (الزكاة) باب (الزكاة على الأقارب) قال: حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد هو ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري رضي الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
عنه: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: "أيها الناس تصدقوا" … الحديث.
36 - 298، 299 (1110) قال: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا محمد بن عبد الله بن ماهان، ثنا موسى بن حزام الترمذي، ثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما خرجا حديث عطاء عن ابن عباس بغير هذا اللفظ.
كذا قال، وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجاه: البخاري (963) كتاب (الجمعة)، باب (الخطبة بعد العيد) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة. وأخرجه مسلم (888) كتاب (صلاة العيدين) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان وأبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة.
ومن كتاب الوتر
37 - 1/ 301 (1122) قال: أخبرنا حمزة بن العباس العقبي ببغداد، ثنا العباس ابن محمد الدوري، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو نضرة، أن أبا سعيد الخدري أخبرهم أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر، فقال: "أوتروا قبل الصبح". ثم قال: تابعه معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير: (1123) أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الأعلى، ثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
"أوتروا قبل أن تصبحوا" هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل رواه مسلم (754) كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب (صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أوتروا قبل أن تصبحوا". ثم قال: وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرني عبيد الله، عن شيبان، عن يحيى قال: أخبرني أبو نضرة العوقي، أن أبا سعيد أخبرهم أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الوتر فقال: "أوتروا قبل الصبح".
38 - 1/ 301 (1124) قال: حدثناه علي بن حمشاد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هارون بن معروف، ثنا ابن أبي زائدة، حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالوتر قبل الصبح". وصححه ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم من وجه آخر بنحوه (750) كتاب (صلاة المسافرين) باب (صلاة الليل مثنى مثنى) قال: وحدثنا هارون بن معروف وسريج بن يونس وأبو كريب جميعا، عن ابن أبي زائدة، قال هارون: حدثنا بن أبي زائدة، أخبرني عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا الصبح بالوتر".
39 - 1/ 302 قال بعد أن روى حديث أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك الصبح ولم يوتر فلا وتر له" وهذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد بإسناد صحيح: (1126) أخبرنيه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني سليمان بن موسى، ثنا نافع، أن ابن عمر كان يقول: من صلى الليل فليجعل آخر صلاته وترا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، فإذا كان الفجر فقد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
ذهب كل صلاة الليل والوتر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أوتروا قبل الفجر".
قلت: أخرجا حديث ابن عمر بنحوه: البخاري (472) كتاب (الصلاة) باب (الحلق والجلوس في المسجد) قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا بشر ابن المفضل، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: ما ترى في صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى" وإنه كان يقول: اجعلوا آخر صلاتكم وترا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به. ثم رواه: (998) (كتاب الجمعة) باب (ليجعل آخر صلاته وترا) قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا". وأخرجه مسلم (751) كتاب (صلاة المسافرين) باب (صلاة الليل مثنى مثنى) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، [ح] وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، أن ابن عمر قال: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك. ثم قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا بن نمير، حدثنا أبي، [ح] وحدثني زهير بن حرب وابن المثنى قالا: حدثنا يحيى، كلهم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا" ثم قال: وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني نافع، أن ابن عمر كان يقول: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح، كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم.
ومن كتاب صلاة التطوع
40 - 1/ 306، 307 (1151) قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أبنا سعيد بن أبي عروبة، [ح] وأخبرنا ابن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى وهو ابن سعيد، عن سعيد، [ح] وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا جميعا" وفي حديث يزيد بن زريع: "خير من الدنيا وما فيها". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (725) كتاب (صلاة المسافرين) باب (استحباب ركعتي سنة الفجر) قال: حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". ثم قال مسلم: وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا معتمر قال: قال أبي: حدثنا قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: "لهما أحب إلي من الدنيا جميعا".
41 - 1/ 307 (1152) قال: حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، ثنا تميم بن محمد، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، ثنا عثمان بن حكيم، عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس قال: أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} إلى آخر الآية، وفي الركعة الثانية: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلى قوله: {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (727) كتاب (صلاة المسافرين) باب (استحباب ركعتي الفجر) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن حكيم، عن سعيد بن يسار، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} والتي في آل عمران: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
42 - 1/ 307، 308: (1155) قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال: "أفضل الصلاة بعد المكتوبة: الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان: شهر الله المحرم". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم (1163) كتاب (الصيام) باب (فضل صوم المحرم) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه، قال: سئل أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ وأي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ فقال: "أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة: الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان: صيام شهر الله المحرم".
43 - 1/ 311 (1172) قال: حدثنا يحيى بن منصور القاضي، ثنا محمد بن محمد بن رجاء، ثنا موسى بن عبد الرحمن، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، ولا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (1144) كتاب (الصيام) باب (كراهية صيام يوم الجمعة منفردا) قال: وحدثني أبو كريب، حدثنا حسين يعني الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
"لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم".
44 - 1/ 311، 312 (1173) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا شعيب بن الليث بن سعد، ثنا الليث، [ح] وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أبنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن محمد ابن عجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن أويس الثقفي، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم بنى الله له بيتا في الجنة: أربعا قبل الظهر، واثنتين بعدها، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح". كلا الإسنادين صحيحان على شرط مسلم، ولم يخرجاه. فشواهدها كلها صحيحة، فمنها متابعة النعمان بن سالم ومكحول الفقيه والمسيب بن رافع ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي! ثم ساق شواهده فقال: أما حديث النعمان بن سالم: (1174) فأخبرناه أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أبنا داود بن أبي هند، [ح] وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى اثنتي عشرة سجدة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة".
قلت: رواه مسلم من طريق داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم: (728) كتاب (صلاة المسافرين) باب (فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدها وبيان عددهن) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه، قال: سمعت أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى اثنتي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة" قالت أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال عنبسة: فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس. حدثني أبو غسان المسمعي حدثنا بشر بن المفضل حدثنا داود عن النعمان بن سالم بهذا الإسناد: "من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة". ثم رواه من طريق شعبة عن النعمان بن سالم به.
45 - 1/ 314، 315 (1184) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، أبنا ابن جريج، أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن عائشة أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان أكثر صلاته جالسا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
كذا قال ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم (732) كتاب (صلاة المسافرين) باب (جواز النافلة قائما وقاعدا) قال: وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن عائشة أخبرته: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس.
46 - 1/ 315 (1185) حدثني علي بن حمشاد، ثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي، ثنا الربيع بن يحيى، ثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
وقد خرجته قبل هذا من حديث حميد عن عبد الله بن شقيق (1) وهذا موضعه، وحديث ابن سيرين هذا شاهد صحيح لما تقدم.
قلت: أخرجه مسلم (730) كتاب (صلاة المسافرين) باب (جواز النافلة قائما وقاعدا) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: سألنا عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا.
47 - 1/ 315 (1186) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أبنا وكيع، عن إبراهيم بن طهمان، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، أن عمران بن حصين قال: كان بي الناصور فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "صل قائما، فإن لم تستطع فجالسا، فإن لم تستطع فعلى جنب". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجه البخاري من حديث يزيد بن زريع عن حسين المعلم مختصرا. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري من طريق إبراهيم بن طهمان تاما (1117) كتاب (الجمعة) باب (إذا لم يطق قاعدا صلى على جنب) قال: حدثنا عبدان، عن عبد الله، عن إبراهيم بن طهمان قال: حدثني الحسين المكتب، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، فقال: "صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب".--------------------------------------------
(1) يشير إلى حديث عائشة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي متربعا: 1/ 275، 276 (1021) من المستدرك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
ومن كتاب السهو
48 - 1/ 322 (1204) قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الحسن بن مهاجر، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود المهري، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد العزيز بن أبي حازم، عن الضحاك بن عثمان، عن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة من الصلوات، فقام من اثنتين فسبح به فمضى، حتى فرغ من صلاته ولم يبق إلا السلام سجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم. هذا حديث مفسر صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه من طرق عن الزهري عن الأعرج بنحوه: البخاري في مواضع أقربها من لفظ الحاكم: (1224) كتاب (الجمعة) باب (باب ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر قبل التسليم، فسجد سجدتين وهو جالس ثم سلم. وبقية المواضع (829، 830، 1225، 1230، 6670).
ورواه مسلم (570) كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب (السهو في الصلاة والسجود له) من طرق عن الأعرج به نحوه.
ومن كتاب الكسوف
49 - 1/ 329 (1228) قال: أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا […] بن عبد الله المدائني، ثنا سالم بن نوح العطار، ثنا سعيد بن إياس الجريري، عن حيان بن عمير، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: بينما أرمي أسهما إذ انكسفت الشمس، فنبذتها وانطلقت إلى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهيت إليه وهو قائم رافع يديه يسبح ويكبر ويحمد ربه ويدعو حتى انجلت، وقرأ سورتين في ركعتين. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (913) كتاب (الكسوف) باب (ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة) قال: وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا بشر بن المفضل حدثنا الجريري عن أبي العلاء حيان بن عمير عن عبد الرحمن بن سمرة قال: بينما أنا أرمي بأسهمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انكسفت الشمس فنبذتهن وقلت: لأنظرن إلى ما يحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم في انكساف الشمس اليوم، فانتهيت إليه وهو رافع يديه يدعو ويكبر ويحمد ويهلل حتى جلي عن الشمس، فقرأ سورتين وركع ركعتين. ثم رواه من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري عن حيان بن عمير، وعن سالم بن نوح أخبرنا الجريري عن حيان بن عمير به نحوه.
50 - 1/ 331 (1231) قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، ثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر: أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظن الناس إنما انكسفت لموته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أيها الناس إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فقوموا الى الصلاة وإلى ذكر الله وادعوا وتصدقوا" هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه من وجه آخر مختصرا: البخاري (1042) كتاب (الكسوف) باب (الصلاة في كسوف الشمس) قال: حدثنا أصبغ قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني عمرو، عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموها فصلوا". ثم أخرجه (3201) قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب به. وأخرجه مسلم (614) كتاب (الكسوف) باب (ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه، عن أبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عبد الله بن عمر أنه كان يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا".
51 - 1/ 331، 332 (1232) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا محمد بن أحمد بن النضر، ثنا معاوية بن عمرو، [ح] وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله ابن عتاب العبدي ببغداد، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو حذيفة موسى ابن مسعود قالا: ثنا زائدة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة عن أسماء رضي الله عنها قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وله شاهد صحيح على شرط مسلم: (1233) أخبرناه إسماعيل ابن محمد بن الفضل ومحمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز ابن محمد، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتاقة حين كسفت الشمس.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (1054) كتاب (الكسوف) باب (من أحب العتاقة في كسوف الشمس) قال: حدثنا ربيع بن يحيى قال: حدثنا زائدة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء قالت: لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس. ثم رواه (2519) كتاب (العتق) باب (ما يستحب من العتاقة في الكسوف أو الآيات) قال: حدثنا موسى بن مسعود حدثنا زائدة بن قدامة به مثله. ثم قال: تابعه علي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
عن الدراوردي عن هشام. ثم رواه (2520) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا عثام حدثنا هشام به نحوه.
52 - 1/ 332 (1234) قال: حدثنا عمرو بن محمد العدل وأحمد بن يعقوب الثقفي قالا: ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، وقال فيه: "فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وصلوا وتصدقوا واعتقوا". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. كذا رواه مختصرا، ووافقه الذهبي. ثم رواه: 1/ 334 (1243) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وأبو بكر بن بالويه الجلاب قالا: ثنا محمد بن أحمد بن النضر، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فتصدقوا وصلوا وكبروا وادعوا الله". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ. كذا قال ووافقه الذهبي.
قلت: قد أخرجاه مبسوطا بنحو اللفظ الثاني: البخاري (1044) كتاب (الكسوف) باب الصدقة في الكسوف) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا" الحديث. وأخرجه مسلم (901) كتاب (الكسوف) باب (صلاة الكسوف) وعنده زيادات في بعض الروايات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
53 - 1/ 332، 333 (1236) قال: حدثنا علي بن عيسى الحيري، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، عن عطاء قال: أخبرني من أصدق - يريد عائشة - قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قياما شديدا، يقوم بالناس ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، فركع الثالثة ثم سجد حتى أن رجالا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم، حتى أن سجال الماء لتصب عليهم، يقول إذا ركع قال: "الله أكبر" وإذا رفع قال: "سمع الله لمن حمده" حتى تجلت الشمس، ثم قال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجه مسلم من حديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير بغير هذا اللفظ. ا. هـ. كذا قال، وقال الذهبي: على شرطهما!
قلت: أخرجه مسلم (901) من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عطاء عن عبيد بن عمير بغير لفظ الحاكم، وأخرجه أيضا من طريق ابن جريج بنحو لفظ الحاكم (901) كتاب (الكسوف) باب (صلاة الكسوف) قال: وحدثنا إسحق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول: حدثني من أصدق - حسبته يريد عائشة -: أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياما شديدا، يقوم قائما ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات، فانصرف وقد تجلت الشمس، وكان إذا ركع قال: "الله أكبر" ثم يركع، وإذا رفع رأسه قال: "سمع الله لمن حمده" فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
ومن كتاب الجنائز
54 - 1/ 341 (1263) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق وأبو بكر بن جعفر القطيعي قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (5664) كتاب (المرضى) باب (عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمار) قال: حدثنا عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن محمد هو ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون.
55 - 1/ 342 (1267) قال: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد ابن الفضل البلخي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: اشتكيت بمكة فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، ووضع يده على جبهتي، ثم مسح صدري وبطني، ثم قال: "اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: جزء من حديث أخرجه البخاري (5659) كتاب (المرضى) باب (وضع اليد على المريض) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، أخبرنا الجعيد، عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: تشكيت بمكة شكوا شديدا، فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا نبي الله إني أترك مالا، وإني لم أترك إلا ابنة واحدة، فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث؟ فقال: "لا" قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف؟ قال: "لا" قلت: فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين؟ قال: "الثلث والثلث كثير" ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال: "اللهم اشف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
سعدا وأتمم له هجرته" فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إلي حتى الساعة.
56 - 1/ 363 (1342) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا بشر ابن موسى، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن جبير، عن أنس بن مالك قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فعاده وقال: "قل أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله" فنظر الغلام الى أبيه، فقال: قل ما يقول لك محمد، قال: فلما مات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا على أخيكم". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: كان الأحرى أن يقول: ورواه البخاري بغير هذه السياقة، أو بغير هذا اللفظ، فقد رواه البخاري من وجه آخر بنحوه دون الجزء الأخير (1356) كتاب (الجنائز) باب (إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار".
57 - 1/ 364 (1347) قال: أخبرنا أبو العباس عبد الله الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهران بن خالد الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: مات رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه رجل فقال: مات فلان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لم يمت"، ثم أتاه الثانية فقال: مات فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم يمت" ثم أتاه الثالثة فقال: مات فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف مات؟ " قال: نحر نفسه بمشقص كان معه، فلم يصل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
عليه النبي صلى الله عليه وسلم. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم مختصرا (978) كتاب (الجنائز) باب (ترك الصلاة على القاتل نفسه) قال: حدثنا عون بن سلام الكوفي، أخبرنا زهير، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه.
58 - 1/ 368، 369 (1364) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، وأخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع قالوا: أنا عبد الرزاق، أبنا بن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فذكر رجلا من أصحابه قبض وكفن في كفن غير طائل وقبر ليلا، فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال: "إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شاهد من حديث وهب بن منبه عن جابر، ثم ساق الحديث؛ ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم (943) كتاب (الجنائز) باب (في تحسين كفن الميت) قال: حدثنا هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالا: حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوما فذكر رجلا من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلا فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه".
59 - 1/ 369 (1366) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا معاذ بن نجدة القرشي، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا سفيان، [ح] وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
وهو بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عليا قال لأبي هياج: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأظنه لخلاف فيه عن الثوري فإنه قال: مرة عن أبي وائل عن أبي الهياج، وقد صح سماع أبي وائل من علي رضي الله عنه. ثم قال: (1367) أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي بمكة، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، [ح] وأخبرني عبد الله بن محمد بن موسى، أبنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن أبي الهياج قال: قال لي علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بنحوه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه مسلم (969) كتاب (الجنائز) باب (الأمر بتسوية القبر) قال: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته". وحدثنيه أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى وهو القطان، حدثنا سفيان، حدثني حبيب بهذا الإسناد وقال: "ولا صورة إلا طمستها".
60 - 1/ 375، 376 (1390) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وأبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل قالا: ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، أبنا يعلى بن عبيد، ثنا أبو منين يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: زار رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله، ثم قال: "استأذنت ربي أن أزور قبرها فأذن لي، واستأذنته أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت" وهذا الحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)