كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم من غير هذا الوجه (2947) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (بقية من أحاديث الدجال) قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا: حدثنا إسمعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة". ثم قال: حدثنا أمية بن بسطام العيشي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم". وحدثناه زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همام، عن قتادة بهذا الإسناد مثله.
503 - 4/ 523، 524 (8595) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني ومحمد بن غالب بن مهران قالا: ثنا أبو همام محمد بن حبيب، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، واشتد غضبه، وعلا صوته، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم مساكم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: جزء من حديث أخرجه مسلم (867) كتاب (الجمعة) باب (تخفيف الصلاة والخطبة) وعنده: إذا خطب، بدل إذا ذكر الساعة، وهذا لفظ أحمد والنسائي. قال مسلم: وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)
جيش يقول صبحكم ومساكم؛ ويقول: "بعثت أنا والساعة كهاتين" ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى، ويقول: "أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة". ثم يقول: "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي". قال: وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة: يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول: على إثر ذلك وقد علا صوته، ثم ساق الحديث بمثله. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: "من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وخير الحديث كتاب الله" ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي.
504 - 4/ 524، 525 (8599) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا صفوان بن عيسى القاضي، ثنا عوف بن أبي جميلة، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: لما كان يوم الجمل أردت أن آتيهم أقاتل معهم، حتى ذكرت حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بلغه أن كسرى أو بعض ملوك الأعاجم مات فولوا أمرهم امرأة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يفلح قوم تملكهم امرأة". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه البخاري بنحوه (4425، 7099)، وتقدم برقم (245).
505 - 4/ 527 (8605) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس ابن محمد الدوري، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت مالك بن ظالم يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش" هذا حديث صحيح الإسناد ولم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)
يخرجاه، لخلاف بين شعبة وسفيان الثوري فيه. ثم قال: (8606) أخبرناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان، [ح] وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سماك، حدثني عبد الله بن ظالم قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "إن فساد أمتي على يدي أغيلمة سفهاء من قريش" فسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: سمعت الحسين بن محمد القتباني يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: الصحيح مالك بن ظالم.
قلت: تقدم برقم (486) وأنه أخرجه البخاري في موضعين (3605، 7058) من غير هذا الوجه.
506 - 4/ 528 (8610) قال: أخبرني أبو علي الحافظ، أبنا الحسين بن سفيان وعمران بن موسى قالا: ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا محمد بن عبد الرحمن القطفاوي، ثنا أيوب، عن حميد بن هلال قال: كان الناس يمرون على هشام بن عامر ويأتون عمران بن حصين، فقال هشام: إن هؤلاء يجتازون إلى رجل قد كنا أكثر مشاهدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منه وأحفظ عنه، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر عند الله من الدجال". هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
كذا قال، وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (2946) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (في بقية من أحاديث الدجال) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحق الحضرمي، حدثنا عبد العزيز يعني ابن المختار، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن رهط منهم أبو الدهماء وأبو قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران ابن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)
"ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال". وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن حميد ابن هلال، عن ثلاثة رهط من قومه فيهم أبو قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر إلى عمران بن حصين، بمثل حديث عبد العزيز بن مختار، غير أنه قال: "أمر أكبر من الدجال".
507 - 4/ 542 (8627) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، لكل باب منها ملكان". ا. هـ وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع: (1879) كتاب (الحج) باب (لا يدخل الدجال المدينة) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان". ثم رواه (7125) كتاب (الفتن) باب (ذكر الدجال) به. ثم رواه (7126) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مسعر، حدثنا سعد بن إبراهيم عن أبيه، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مثله، قال: وقال ابن إسحاق، عن صالح بن إبراهيم، عن أبيه قال: قدمت البصرة فقال لي أبو بكرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.
508 - 4/ 542 (8628) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القراط قال: سمعت سعد بن مالك وأبا هريرة رضي الله عنهما يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم، وفي صاعهم، وبارك لهم في مدينتهم، اللهم إن إبراهيم عليه السلام عبدك وخليلك،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)
وأنا عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لمكة، وإني أسألك للمدينة مثل ما سألك إبراهيم لمكة ومثله معه، ألا أن المدينة مشتبكة بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون والدجال، من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم في آخر حديث (1387) وسيأتي، وأخرج أيضا الجزء الأخير منه من وجه آخر عن القراظ عن أبي هريرة (1386) كتاب (الحج) باب (من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله) قال: حدثني محمد بن حاتم وإبراهيم بن دينار قالا: حدثنا حجاج بن محمد، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، كلاهما عن ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس، عن أبي عبد الله القراظ أنه قال: أشهد على أبي هريرة أنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "من أراد أهل هذه البلدة بسوء يعني المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". ثم قال: وحدثني محمد بن حاتم وإبراهيم بن دينار قالا: حدثنا حجاج، [ح] وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق جميعا: عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة، أنه سمع القراظ وكان من أصحاب أبي هريرة يزعم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء"؛ قال ابن حاتم في حديث ابن يحنس بدل قوله: "بسوء" "شرا". حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا الدراوردي، عن محمد بن عمرو، جميعا سمعا أبا عبد الله القراظ، سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. ثم رواه عن سعد (1387)؛ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسمعيل، عن عمر بن نبيه، أخبرني دينار القراظ قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد أهل المدينة بسوء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)
أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسمعيل يعني ابن جعفر، عن عمر بن نبيه الكعبي، عن أبي عبد الله القراظ أنه سمع سعد بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: "بدهم أو بسوء". وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراظ، قال: سمعته يقول سمعت أبا هريرة وسعدا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم" وساق الحديث، وفيه: "من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء" ا. هـ. وهذا الذي أشرنا إليه.
509 - 543، 544 (8632) قال: أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري، ثنا عبدان بن عثمان، أخبرني أبي، عن شعبة، عن النعمان بن سالم، عن يعقوب بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو قال: والله لولا شيء ما حدثتكم حديثا، قالوا: إنك قلت لا تقوم الساعة إلى كذا وكذا، قال: إنما قلت: لا يكون كذا وكذا حتى يكون أمرا عظيما، فقد كان ذاك، فقد حرق البيت، وكان كذا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج الدجال فيلبث في أمتي ما شاء الله: يلبث أربعين، ولا أدري ليلة أو شهرا أو سنة، قال: ثم بعث الله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي، قال: فيطلبه حتى يهلكه، قال: ثم يبقى الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، قال: فيبعث الله ريحا باردة تجىء من قبل الشام، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضت روحه، حتى لو أن أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه" سمعت هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كبد جبل" قال: "ثم يبقى شرار الناس: من لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، في خفة الطير، قال: فيجيئهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ قال: فيقولون: ماذا تأمرنا؟ قال: فيأمرهم بعبادة الأوثان فيعبدونها، وهم في ذلك دارٌ رزقهم، حسن عيشهم، قال: ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى، فيكون أول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله، قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)
فيصعق، ثم يصعق الناس، فيرسل الله مطرا كأنه الطل، قال: فتنبت أجسادهم، قال: ثم ينفخ فيه، فإذا هم قيام ينظرون، فيقال: هلموا إلى ربكم، {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)} قال: فيقال: أخرجوا بعث النار. قال: فيقال: كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2940) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (في خروج الدجال ومكثه في الأرض، ونزول عيسى وقتله إياه، وذهاب أهل الخير والإيمان، وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان، والنفخ في الصور، وبعث من في القبور) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم قال: سمعت يعقوب بن عاصم ابن عروة بن مسعود الثقفي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو وجاءه رجل فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث به؟ تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟! فقال: سبحان الله، أو لا إله إلا الله، أو كلمة نحوهما، لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما، يحرق البيت ويكون ويكون، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين، لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما، فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه" قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)
ورفع ليتا، قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله، قال: فيصعق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله، أو قال: ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل (نعمان الشاك)، فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس هلم إلى ربكم {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} قال: ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، قال: فذاك يوم {يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا}، وذلك {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}. وحدثني محمد ابن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود قال: سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو: إنك تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟! فقال: لقد هممت أن لا أحدثكم بشيء، إنما قلت: إنكم ترون بعد قليل أمرا عظيما، فكان حريق البيت، قال شعبة: هذا أو نحوه، قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج الدجال في أمتي" وساق الحديث بمثل حديث معاذ، وقال في حديثه: "فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته". قال محمد بن جعفر: حدثني شعبة بهذا الحديث مرات، وعرضته عليه.
510 - 4/ 547، 548) قال: حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي، ثنا جعفر بن عون العمري، أبنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: جلس إلى مروان ثلاثة نفر بالمدينة، فسمعوه يحدث عن الآيات: أولها خروج الدجال، فقام النفر من عند مروان فجلسوا إلى عبد الله بن عمرو فحدثوه بما قال مروان، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها أو الدابة أيهما كانت أولا فالأخرى على أثرها قريبا". ثم نشأ يحدث قال: وذلك أن الشمس إذا غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيء، قال: ثم تعود تستأذن في الرجوع، فلم يرد عليها شيء، قال: يا رب ما أبعد المشرق، من لي بالناس؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)
حتى إذا كان الليل أتت فاستأذنت، فقال لها: اطلعي من مكانك، قال: وكان عبد الله يقرأ الكتب، فقرأ: وذلك يوم لا ينفع إيمانها نفسا لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم مختصرا دون قول عبد الله الأخير (2941) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (في خروج الدجال ومكثه في الأرض، ونزول عيسى وقتله إياه، وذهاب أهل الخير والإيمان، وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان، والنفخ في الصور، وبعث من في القبور) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا". وله عنده روايات.
511 - 4/ 549 (8650): وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، ويبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير، ويبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، وتعقبه الذهبي فقال: إلى هنا في مسلم - يعني: "حتى تعبد اللات والعزى" - وهنا زيادة ثم ذكر باقي الحديث.
قلت: أخرجه مسلم كاملا (2907)، وتقدم برقم (479).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)
512 - 4/ 550، 551 (8654) قال: أخبرني أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: ثنا محمد ابن جعفر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن مسعود قال: سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو: إنك تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟ فقال: لقد هممت أن لا أحدثكم بشيء، إنما قلت لكم: ترون بعد قليل أمرا … فذكر الحديث بطوله، ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال!
قلت: أخرجه مسلم بلفظه (2940)، وتقدم برقم (509).
513 - 4/ 556، 557 (8668) قال: أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، حدثني عمير بن الأسود قال: أتيت عبد الله بن الصامت وهو نازل في بناء له ومعه امرأته أم حرام، فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا" قالت: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: "إنك فيهم" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم" قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: "لا". هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (2924) كتاب (الجهاد والسير) باب (ما قيل في قتال الروم) قال: حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، أن عمير بن الأسود العنسي حدثه، أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحة حمص، وهو في بناء له ومعه أم حرام، قال عمير: فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا" قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: "أنت فيهم" ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم" فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: "لا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 491)
ومن كتاب الأهوال
514 - 4/ 564 (8684) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة ثنا بقية، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا" فقالت عائشة: يا رسول الله فكيف بالعورات؟ فقال: "لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنما اتفق الشيخان رضي الله عنهما على حديثي عمرو بن دينار والمغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بطوله، دون ذكر العورات فيه.
قلت: اتفقا على حديث ابن عباس، وأخرجا أيضا حديث عائشة من وجه آخر بمعناه: البخاري (6527) كتاب (الرقاق) باب (كيف الحشر) قال: حدثنا قيس بن حفص، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عبد الله بن أبي مليكة قال: حدثني القاسم بن محمد بن أبي بكر، أن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحشرون حفاة عراة غرلا" قالت عائشة: فقلت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟! فقال: "الأمر أشد من أن يهمهم ذاك".
وأخرجه مسلم (2859) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن حاتم بن أبي صغيرة، حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا". قلت: يا رسول الله النساء والرجال جميعا، ينظر بعضهم إلى بعض؟! قال صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض". وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حاتم بن أبي صغيرة بهذا الإسناد، ولم يذكر فى حديثه: "غرلا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)
515 - 4/ 565 (8690) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا عبيد بن شريك البزار، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن آخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (1874) كتاب (الحج) باب (من رغب عن المدينة) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف [يريد عوافي السباع والطير]، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما". وأخرجه مسلم (1389) كتاب (الحج) باب (في المدينة حين يتركها أهلها) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي [يريد عوافي السباع والطير]، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما".
516 - 4/ 4/ 572 (8706): أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، أبنا عبد الوهاب بن عطاء، أبنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليحبس أهل الجنة بعدما يجاوزون الصراط على قنطرة، فيؤخذ لبعضهم من بعض مظالمهم التي تظالموها في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن في دخول الجنة، فلأحدهم أعرف بمنزله في الآخرة منه بمنزله كان في الدنيا" قال قتادة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)
قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: ما يشبه إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري دون قول أبي عبيدة (6535) كتاب (الرقاق) باب (القصاص يوم القيامة) بنحوه قال: حدثني الصلت بن محمد، حدثنا يزيد بن زريع: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا". ورواه أيضا (2440) قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، نا معاذ بن هشام، ثني أبي، عن قتادة به. ثم قال، وقال يونس ابن محمد: ثنا شعبان، عن قتادة، ثنا أبو المتوكل.
517 - 4/ 580، 581: (8730) قال: أما حديث النعمان بن بشير فأخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أبنا موسى بن إسحاق الخطمي وإسماعيل بن قتيبة السلمي قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، ثنا أبو إسحاق، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لمن له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، وما يرى أن في النار أشد عذابا منه، وإنه لأهونهم عذابا". ثم قال (8731): وأخبرنا الشيخ أبو بكر، أبنا موسى بن إسحاق وإسماعيل بن قتيبة السلمي قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: سمعت خيثمة يذكر هذا الحديث أيضا عن النعمان بن بشير. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 494)
قلت: رواه مسلم (213) كتاب (الإيمان) باب (أهون أهل النار عذابا) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، ثنا أبو إسحاق، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لمن له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، وما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا".
518 - 4/ 581 (8732) قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أجمد بن حنبل، ثني أبي ثنا محمد قال: [ح] وحدثنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه" صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، وسكت عنه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (6561) كتاب الرقاق باب (صفة الجنة والنار) قال: حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت النعمان سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه". وأخرجه مسلم (213) كتاب (الإيمان) باب (أهون أهل النار عذابا) قال: وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحق يقول: سمعت النعمان بن بشير يخطب وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه".
519 - 4/ 581 (8733) قال: وأخبرني أبو العباس المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أبنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أهون أهل النار عذابا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 495)
يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل والقمقم".
قلت: رواه البخاري (6562) كتاب (الرقاق) باب (صفة الجنة والنار) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل والقمقم".
520 - 4/ 581 (8734) قال: وأما حديث أبى سعيد الخدري: فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أبنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل متنعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه، ومنهم من في النار إلى ركبتيه مع أجزاء العذاب، ومنهم من هو على أرديته مع أجزاء العذاب، ومنهم من هو إلى ترقوته مع أجزاء العذاب، ومنهم من قد اغتمر فيها" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: رواه مسلم من غير هذا الوجه مختصرا (211) كتاب (الإيمان) باب (أهون أهل النار عذابا) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه".
521 - 4/ 481 (8735) قال: وأما حديث ابن عباس: فحدثناه أبو جعفر أحمد بن عبد الله الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا حماد، ثنا ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)
رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهون الناس عذابا أبو طالب، وفي رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث عن العباس رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك ويغضب لك، فهل نفعته؟ قال: "قد وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح". وحديث يزيد ابن الهاد، عن عبد الله بن حباب، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده أبو طالب، قال: "فلعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه". ا. هـ. كذا قال، وسكت عنه الذهبي.
قلت: وأخرج مسلم أيضا حديث ابن عباس هذا (212) كتاب (الإيمان) باب (أهون أهل النار عذابا) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أهون أهل النار عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه".
522 - 4/ 588، 589 (8749) قال: أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أبنا أبو مالك سعد بن طارق الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجمع الله الناس، فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة فيأتون آدم عليه الصلاة والسلام فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجتكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اعمدوا إلى إبراهيم خليل الله، فيأتون إبراهيم، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذاك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى النبي موسى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى فيقول: لست بصاحب ذاك، اذهبوا إلى كلمة الله وروحه عيسى، فيقول عيسى: لست بصاحب ذاك، فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم، فيقوم فيؤذن له، ويرسل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 497)
معه الأمانة والرحم، فيقفان بالصراط يمينه وشماله، فيمر أولكم كمر البرق" قلت: بأبي وأمي أي شيء مر البرق؟ قال: "ألم تر إلى البرق كيف يمر ثم يرجع في طرفة عين، ثم كمر الريح، ومر الطير، وشد الرحال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط: رب سلم سلم، قال: حتى تعجز أعمال الناس، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع أن يمر إلا زحقا، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة، تأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكردس في النار". والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفا. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (195) كتاب (الإيمان) باب (أدنى أهل الجنة منزلة فيها) قال: حدثنا محمد بن طريف بن خليفة البجلي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وأبو مالك، عن ربعي، عن حذيفة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يجمع الله تبارك وتعالى الناس، فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه، فيقول عيسى صلى الله عليه وسلم: لست بصاحب ذلك، فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم، فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا، فيمر أولكم كالبرق" قال: قلت: بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق؟ قال: "ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وشد الرجال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)
قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار" والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا.
523 - 4/ 595 (8758) قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا عثمان بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، ثنا العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بجهنم يومئذ ولها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها". هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، وقال الذهبي: لكن العلاء كذبه أبو مسلمة التبوذكي.
قلت: أخرجه مسلم (2842) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (في شدة حر جهنم وبعد قعرها وما تأخذ من المعذبين) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها". وأما قول الذهبي: لكن العلاء كذبه أبو مسلمة التبوذكي، فلم أقف على قول التبوذكي، وغلبة ظني أنه وهم، ولعله علاء غير هذا، فالكاهلي من رجال مسلم، وقد ترجمه الذهبي في الكاشف بقوله: صدوق. وقال ابن معين: كوفي لا بأس به. وقال أبو داود: أرجو أن يكون ثقة. وانظر تهذيب التهذيب (6067)، وترجمه ابن حجر في التقريب: صدوق. والعلم عند الله تعالى.
524 - 4/ 597، 598 (8769) قال: أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثني يزيد بن هارون، أبنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت يهوي بها سبعين خريفا في النار" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، وقال الذهبي: صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)
قلت: أخرجاه بغير هذا اللفظ: البخاري (6477) كتاب (الرقاق) باب (حفظ اللسان) قال: حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد، عن محمد ابن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، عن أبي هريرة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها فى النار أبعد مما بين المشرق". ثم رواه من وجه آخر (6478) قال: حدثني عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم".
وأخرجه مسلم (2988) كتاب (الزهد والرقائق) باب (التكلم بالكلمة يهوي بها في النار) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر يعني ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". ثم قال: وحدثناه محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب".
525 - 4/ 601 (8778) قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني رحمه الله بالكوفة، ثنا إبراهيم بن أبي العنبس، ثنا علي بن قادم، ثنا شريك، عن عبيد المكتب، عن الشعبي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو تبسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا تسألوني من أي شيء ضحكت" فقال: "عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول: يا رب أليس وعدتني أن لا تظلمني؟ قال: بلى، قال: فإني لا أقبل علي شهادة شاهد إلا من نفسي، فيقول: أو ليس كفى بي شهيدا، وبالملائكة الكرام الكاتبين؟ قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)
فيردد هذا الكلام مرات، فيختم على فيه، وتكلم أركانه بما كان يعمل، فيقول: بعدا لكم وسحقا، عنكم كنت أجادل". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2969) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل، عن الشعبي، عن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك، فقال: "هل تدرون مم أضحك" قال: قلنا الله ورسوله أعلم، قال: "من مخاطبة العبد ربه! يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم، قال: يقول: بلى، قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، قال: فيقول: كفي بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل".
526 - 4/ 602 (8780) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمرويه الصفار ببغداد، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت مطرفا يحدث أنه كانت له امرأتان، فجاء إلى إحداهما، قال: فجعلت تنزع عمامته وقالت: جئت من عند امرأتك! فقال: جئت من عند عمران بن حصين فحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أقل ساكني الجنة النساء". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه مسلم بهذه السياقة (2738) كتاب (الرقاق) باب (أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء، وبيان الفتنة بالنساء) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: كان لمطرف بن عبد الله امرأتان، فجاء من عند إحداهما، فقالت الأخرى: جئت من عند فلانة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)