Arabic source text

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

📘 الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه (محمد محمود عطية)

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ومن ذكر فاطمة بنت قيس
353 - 4/ 55 (6882) قال: أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أبنا عطاء، أخبرني عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته، وكانت عند رجل من بني مخزوم، وذكر الحديث بطوله، وقال في آخره: فلما انقضت عدتها خطبها أبو جهم ومعاوية بن أبي سفيان، فاستأمرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فإني أخاف عليك شقاشقه (1) فأمرني بأسامة بن زيد، فتزوجت أسامة بن زيد.
وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: الحديث أخرجه مسلم من وجه آخر بغير هذا اللفظ (1480) كتاب (الطلاق) باب (المطلقة ثلاثا لا نفقة لها) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: ليس لك عليه نفقة، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: "تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك، فإذا حللت فآذنيني" قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد" فكرهته ثم قال: "انكحي أسامة" فنكحته فجعل الله فيه خيرا، واغتبطت.--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وعند أحمد والنسائي (3545): قسقاسته، يعني: عصاه، وهو الصواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

‌‌ومن ذكر سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة بن عتبة
354 - 4/ 61 (6903) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد وربيعة، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر النبي صلى الله عليه وسلم سهلة امرأة أبي حذيفة أن ترضع سالما مولى أبي حذيفة حتى تذهب غيرة أبي حذيفة، فأرضعته وهو رجل. قال ربيعة: وكان رخصة لسالم. ا. هـ. وسكت عنه، وقال الذهبي: صحيح.
قلت: أخرجه مسلم بأبسط منه (1453)، وتقدم برقم (268).

‌‌ومن ذكر أم حبيبة حمنة بنت جحش رضي الله عنها
355 - 4/ 62 (6907) قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس بمكة، ثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عمر بن عثمان التيمي، عن أبيه، عن بن شهاب، أخبرني عروة، أن عائشة أخبرته: أن أم حبيبة بنت جحش وهي امرأة عبد الرحمن بن عوف، وهي أخت زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم، جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته أنها استحيضت سبع سنين، فاستفتته في ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذه ليست بالحيضة لكن هذا عرق فاغتسلي ثم صلي". فكانت تغتسل في مركن حتى تعلو الماء حمرة الدم، ثم تقوم فتصلي. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجاه: البخاري (327) كتاب (الحيض) باب (عرق الاستحاضة) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة، وعن عمرة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأمرها أن تغتسل قال: "هذا عرق" فكانت تغتسل لكل صلاة. وأخرجه مسلم (334) كتاب (الحيض) باب (المستحاضة وغسلها وصلاتها) قال: وحدثنا محمد بن سلمة المرادي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي" قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش، حتى تعلو حمرة الدم الماء. قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: يرحم الله هندا، لو سمعت بهذه الفتيا، والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي. وله عنده روايات.

‌‌ومن ذكر جذامة بنت وهب الأسدية رضي الله عنها
356 - 4/ 69 (6937) قال: حدثناه أبو محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب ومالك بن أنس قالا: ثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، حدثني عروة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن جذامة ابنة وهب الأسدية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه هم أن ينهي عن الغيال، قال: "فنظرت فإذا فارس والروم يغيلون فلا يضر ذلك أولادهم" قالت وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ فقال: "هو الوأد الخفي". قد اتفق الشيخان رضي الله عنهما على إخراج حديث مالك بن أنس عن أبي الأسود دون الزيادة فإنها ليحيى بن أيوب.
كذا قال، وقال الذهبي: أخرجا أوله!
قلت: الحديث انفرد بإخراجه مسلم من طريق مالك، ثم رواه من طريق سعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب بهذه الزيادة، (1442) كتاب (النكاح) باب (جواز الغيلة وهي وطء المرضع وكراهة العزل) قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر قالا: حدثنا المقرىء، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جذامة بنت وهب أخت عكاشة قالت:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس وهو يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئا" ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذلك الوأد الخفي". زاد عبيد الله في حديثه عن المقرىء: وهي: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ}. وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي، عن عروة، عن عائشة عن جذامة بنت وهب الأسدية أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث سعيد بن أبي أيوب في العزل والغيلة، غير أنه قال: الغيال.

‌‌ومن ذكر فضل المهاجرين
357 - 4/ 76 (6963) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، ثنا حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن الطفيل بن عمرو رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هل لك في حصن ومنعة: حصن دوس؟ فأتي (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذخر للأنصار، قال: فهاجر الطفيل وهاجر معه رجل من قومه، فمرض الرجل، قال: فضجر أو كلمة شبهه، فجاء إلى قرن فأخذ مشقصا، فقطع رواجبه فمات، فرآه الطفيل في المنام فقال: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شأن يديك؟ قال: قيل لي: إنا لن نصلح منك ما أفسدت من نفسك، قال: فقصها الطفيل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم وليديه فاغفر" ورفع يديه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (116) كتاب (الإيمان) باب (الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم جميعا، عن--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وصوابه: فأبى، كما في صحيح مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك، قال: قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم وليديه فاغفر".

‌‌ومن ذكر فضائل الأنصار رضي الله عنهم
358 - 4، 78، 79 (6971) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وقد عصب رأسه بخرقة، فقال: "إن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس مثل الملح في الطعام، فمن ولي منكم عملا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وقال الذهبي: ذا في البخاري.
قلت: أخرجه البخاري (927) كتاب (الجمعة) باب (من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا ابن الغسيل قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، وكان آخر مجلس جلسه، متعطفا ملحفة على منكبيه، قد عصب رأسه بعصابة دسمة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أيها الناس إلي" فثابوا إليه، ثم قال: "أما بعد: فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس، فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم". ثم رواه (3628) كتاب (المناقب) باب (علامات النبوة) قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه بملحفة، قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: فذكره، ثم قال: فكان آخر مجلس جلس به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (3800) كتاب (المناقب) باب (قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم") قال: حدثنا أحمد بن يعقوب، حدثنا ابن الغسيل به.

‌‌ومن ذكر فضيلة أسلم وغفار ومزينة وغيرهم
359 - 4/ 82 (6980) قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون، أبنا مالك الأشجعي (1)، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلم وغفار وأشجع ومزينة وجهينة ومن كان من بني كعب موالي دون الناس، الله ورسوله مولاهم" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم بنحوه (2519) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيئ) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد وهو ابن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعي، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم".--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وصوابه: أبو مالك، كما في رواية مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

360 - 4/ 82 (6981) قال: أخبرنا الحسن بن حكيم المروزي، ثنا أبو الموجه، ثنا محمد بن عبد العزيز بن رزمة، ثنا الفضل بن موسى، عن خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، أما إني لم أقله، ولكن الله قاله". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه الزيادة.
كذا قال! وقال الذهبي: صحيح.
قلت: أخرجه مسلم بهذه الزيادة (2516) كتاب (فضائل الصحابة) باب (دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم) قال: وحدثني حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن خثيم بن عراك، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقلها، ولكن قالها الله عز وجل".

‌‌ومن ذكر فضيلة أخرى للأوس والخزرج لم يقدر ذكرها من فضائل الأنصار
361 - 4/ 83 (6984) قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا قرة بن خالد، ثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يصعد ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل". فكان أول من صعدها خيل بني الخزرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر" قال: وإذا هو أعرابي ينشد ضالة له، قلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم. هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2780) كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا قرة بن خالد، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)

أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل" قال: فكان أول من صعدها خيلنا: خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر" فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم. قال: وكان رجل ينشد ضالة له. وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا قرة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يصعد ثنية المرار أو المرار" بمثل حديث معاذ، غير أنه قال: وإذا هو أعرابي جاء ينشد ضالة له.

‌‌ومن ذكر فضائل هذه الأمة على سائر الأمم
362 - 4/ 84، 85 (6989) قال: أخبرنا علي بن حمشاد العدل، ثنا أبو المثنى ومحمد بن أيوب قالا: ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله عز وجل: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} تجرونهم بالسلاسل فتدخلونهم الإسلام. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (4557) كتاب (تفسير القرآن) باب {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

‌‌ومن ذكر فضائل التابعين
363 - 4/ 85 (6991) قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا أبو عصمة سهل بن المتوكل، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد الرحمن بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)

أبي الزناد، ثنا عمرو بن أبي عمرو، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أناسا من أمتي يأتون بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم بنحوه (2832) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (فيمن يود رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بأهله وماله) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله".

‌‌كتاب الأحكام
364 - 4/ 88 (7005) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أبو عمر الحوضي، ثنا همام، عن قتادة، حدثني العلاء بن زياد، وحدثني يزيد أخو مطرف وحدثني رجلان آخران نسي همام اسمهما، أن مطرفا حدثهم، أن عياض بن حمار حدثه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: "أصحاب الجنة ثلاثة: ذو سلطان مصدق ومقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى، ورجل فقير عفيف" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، وقال الذهبي: رواه مسلم.
قلت: هو جزء من حديث طويل رواه مسلم (2865) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار) قال: حدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار بن عثمان، واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله ابن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: "ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال .. " الحديث وفيه: "وأهل الجنة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)

ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال" ثم ذكر باقي الحديث.
365 - 4/ 89، 90 (7010) قال: أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه رحمه الله ببغداد، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث وجعفر بن محمد بن شاكر قالا: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي وائل: أن ناسا سألوا أسامة بن زيد أن يكلم لنا هذا الرجل - يعني عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قد كلمناه ما دون أن يفتح بابا أن لا يكون أول من فتحه، ما أقول أمراؤكم خياركم بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالوالي الذي كان يطاع في معصية الله عز وجل، فيؤمر به إلى النار فيقذف فيها، فتندلق به أقتابه - يعني أمعاءه - فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحا، فيأتي عليه أهل طاعته من الناس فيقولون له: أي فل أين ما كنت تأمرنا؟ فيقول: كنت آمركم بأمر وأخالفكم إلى غيره" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه بمعناه: البخاري (3267) كتاب (بدء الخلق) باب (صفة النار وأنها مخلوقة) قال: حدثنا علي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قيل لأسامة: لو أتيت فلانا فكلمته، قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل أن كان عليَّ أميرا إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: وما سمعته يقول؟ قال: سمعته يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه". رواه غندر عن شعبة عن الأعمش. ثم رواه (7098) كتاب (الفتن) باب (الفتنة التي تموج كموج البحر) قال: حدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)

شعبة، عن سليمان، سمعت أبا وائل قال: قيل لأسامة: ألا تكلم هذا؟ فذكره بمعناه. وأخرجه مسلم (2989) كتاب (الزهد والرقائق) باب (عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويفعله) قال: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وإسحق بن إبراهيم وأبو كريب، واللفظ لأبي كريب، قال يحيى وإسحق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أسامة بن زيد قال: قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه، فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟! والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه، ولا أقول لأحد يكون علي أميرا إنه خير الناس بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر الحديث. حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا عند أسامة بن زيد، فقال رجل: ما يمنعك أن تدخل على عثمان فتكلمه فيما يصنع؟ وساق الحديث بمثله.
366 - 4/ 91 (7017) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة حرسها الله تعالى، ثنا أبو يحيى ابن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد ابن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر إني أراك ضعيفا، فلا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (1826) كتاب (الإمارة) باب (كراهة الإمارة بغير ضرورة) قال: حدثنا زهير بن حرب وإسحق بن إبراهيم كلاهما، عن المقرىء، قال زهير: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني، عن أبيه، عن أبي ذر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر الحديث مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)

367 - 4/ 92 (7019) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، أن أبا ذر رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أمِّرني، فقال: "إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد قيل: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر (7020) أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا صدقة بن موسى، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أمرني، قال: "الإمارة أمانة، وهي يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أمر بحق وأدى بالحق عليه فيها".
قلت: أخرجه مسلم (1825) كتاب (الإمارة) باب (كراهة الإمارة بغير ضرورة) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي شعيب بن الليث، حدثني الليث ابن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: "يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها".

‌‌كتاب الأطعمة
368 - 4/ 105 (7074) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا الأعمش، حدثني ثابت بن عبيد، حدثني القاسم بن محمد قال: قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على بعض أزواجه وعندها عكة من عسل، فيلعق منها لعقا، فيجلس عندها، فأرابهم ذلك، فقالت عائشة لحفصة ولبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا له:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)

إنما نجد منك ريح المغافير! فقال: "إنها عسل ألعقه عند فلانة، ولست بعائد فيه". ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجاه من وجه آخر بغير هذا اللفظ: البخاري (4912) كتاب (تفسير القرآن) باب {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة: على أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير. قال: "لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بنت جحش، فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا"؛ ثم رواه (5267) كتاب (الطلاق) باب {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ} قال: حدثني الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فذكر الحديث بنحوه، وفيه: فنزلت: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} لعائشة وحفصة {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ} لقوله: "بل شربت عسلا". ثم رواه (6691) كتاب (الأيمان والنذور) باب (إذا حرم طعامه). وأخرجه مسلم (1474) كتاب (الطلاق) باب (وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق) قال: وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا حجاج بن محمد، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير يخبر، أنه سمع عائشة تخبر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا .. فذكر الحديث.
369 - 4/ 105، 106 (7078) قال: أخبرنا أحمد بن أحمد الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، ثنا أحمد بن منيع، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا مسعر، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)

قالت: ما أكل محمد صلى الله عليه وسلم في يوم أكلتين إلا أحدهما تمر. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه: البخاري (6455) كتاب (الرقاق) باب (كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم عن الدنيا) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق هو الأزرق، عن مسعر بن كدام، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر.
وأخرجه مسلم بنحوه (2971) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن هلال بن حميد، عن عروة، عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم يومين من خبز بر إلا وأحدهما تمر.
370 - 4/ 107، 108 (7085) قال: أخبرنا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا يحيى بن يحيى، أبنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو السكسكي، ثنا عبد الله بن بسر قال: قال أبي لأمي: لو صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما، فصنعت ثريدة تقلل، فانطلق أبي فدعاه، فوضع يده عليها، ثم قال: "كلوا بسم الله" فاخذوا من نحوها، فلما طعموا دعا لهم فقال: "اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم وارزقهم" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم من وجه آخر بمعناه (2042) كتاب (الأشربة) باب (استحباب وضع النوى خارج التمر، واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام، وطلب الدعاء من الضيف الصالح، وإجابته لذلك) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي، قال: فقربنا إليه طعاما ووطبة، فأكل منها، ثم أتي بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه، ويجمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)

السبابة والوسطى. قال شعبة: هو ظني، وهو فيه إن شاء الله إلقاء النوى بين الإصبعين، ثم أتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه، قال: فقال أبي وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا، فقال: "اللهم بارك لهم في ما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم". وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، [ح] وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن حماد كلاهما، عن شعبة بهذا الإسناد، ولم يشكا في إلقاء النوى بين الإصبعين.
371 - 4/ 108 (7088) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا هارون ابن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي حذيفة، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتي بطعام فجاء أعرابي كأنما يطرد، فتناول، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يده، ثم جاءت جارية فكأنما تطرد، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم قال: "إن الشيطان لما أعييتموه جاء الأعرابي والجارية ليستحل بهما الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه، بسم الله كلوا" قال الحاكم: أبو حذيفة هذا اسمه سلمة بن صهيب، وقد روى عن عائشة. والحديث صحيح ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم بنحوه (2017) كتاب (الأشربة) باب (آداب الطعام والشراب وأحكامهما) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة، عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما، فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها". وحدثناه إسحق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عيسى بن يونس، أخبرنا الأعمش، عن خيثمة بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)

عبد الرحمن، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة بن اليمان قال: كنا إذا دعينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام .. فذكر بمعنى حديث أبي معاوية، وقال: كأنما يطرد، وفي الجارية: كأنما تطرد، وقدم مجيء الأعرابي في حديثه قبل مجيء الجارية، وزاد في آخر الحديث: ثم ذكر اسم الله وأكل. وحدثنيه أبو بكر بن نافع، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا الإسناد، وقدم مجيء الجارية قبل مجيء الأعرابي.
372 - 4/ 112 (7100) قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا علي بن عاصم، ثنا عبيد الله بن أبي بكر ابن أنس قال: سمعت أنسا يقول: أنفجت أرنبا بالبقيع، فاشتد في أثرها فكنت في من اشتد، فسبقتهم إليها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فأمر بها فذبحت ثم شويت فأعجز عجزها، فأرسل به معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما هذا؟ " قلت: عجز أرنب بعث بها أبو طلحة إليك، فقبله مني. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه بمعناه من وجه آخر: البخاري (2572) كتاب (الهبة) باب (قبول هدية الصيد) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس رضي الله عنه قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلَغَبُوا، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوركها أو فخذيها، قال: فخذيها لا شك فيه، فقبله. قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه، ثم قال بعد: قبله. ثم رواه (5489) كتاب (الذبائح والصيد) باب (ما جاء في التصيد) قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة به. ثم رواه (5535) كتاب (الذبائح والصيد) باب (الأرنب) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة به. وأخرجه مسلم (1953) كتاب (الصيد والذبائح وما يكل من الحيوان) باب (إباحة الأرنب) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)

محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليه فلغبوا، قال: فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها فبعث بوركها وفخذيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله. وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، [ح] وحدثني يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد، وفي حديث يحيى: بوركها أو فخذيها.
373 - 4/ 112 (7101) قال: حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، أبنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، حدثني سعيد بن أبي هلال، أن عبد الله بن عبيد الله حدثه، عن أبي غطفان، عن أبي رافع قال: كنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الشاة فيأكل منه، ثم يخرج إلى الصلاة. ثم قال الحاكم: (7102) حدثنا أبو العباس في فوائد ابن عبد الحكم، أبنا محمد بن عبد الله بن الحكم، أخبرني أبي وشعيب بن الليث، ثنا الليث بن سعد، ثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبيد الله بن [أبي] رافع، أن أبا غطفان المري، حدثه عن أبي رافع قال: كنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الشاة وقد توضأ للصلاة فيأكل منه، ثم يخرج إلى الصلاة. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (357) كتاب (الحيض) باب (نسخ الوضوء مما مست النار) قال: قال عمرو: وحدثني سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي غطفان، عن أبي رافع قال: أشهد لكنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الشاة ثم صلى ولم يتوضأ.
374 - 4/ 117 (7123) قال: أخبرني الحسين بن علي التميمي، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه قال: لقد رأيت المهاجرين والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على ظهورهم يقولون:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)

نحن الذين بايعوا محمدا … على الإسلام ما بقينا أبدا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويقول:
اللهم لا خير إلا خير الآخرة … فبارك في الأنصار والمهاجرة
فيجاء بالصحفة فيها ملء كف من شعير محشوش، قد صنع بإهالة سنخة، فتوضع بين يدي القوم وهم جياع، ولها بشعة في الحلق، ولها ريح. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادة. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
وقلت: أخرجه البخاري بهذه الزيادة بنحوه (4100) كتاب (المغازي) باب (غزوة الخندق) قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون:
نحن الذين بايعوا محمدا … على الإسلام ما بقينا أبدا
قال: يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم:
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره … فبارك في الأنصار والمهاجره
قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق ولها ريح منتن.
375 - 4/ 123 (7149) قال: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل رواه مسلم (1054) كتاب الزكاة) باب (إعطاء من يخاف على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)

إيمانه) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل وهو ابن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه".
376 - 4/ 130 (7176) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل وعبد الله بن الحسين بن القاضي قالا: ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا فضل بن مرزوق، ثنا عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أصابني الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا رجل يضيف هذا الليلة يرحمه الله" فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ندخر منه شيئا، قالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية، قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم، وتعالي فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد عجب الله، أو لقد ضحك الله عز وجل من فلان وفلانة" وأنزل الله تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه: البخاري (3798) كتاب (المناقب) باب (قول الله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}) قال: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يضم، أو يضيف هذا" فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)

عشاء. فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما". فأنزل الله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)}. ثم رواه (4889) كتاب (تفسير القرآن) باب (قول الله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن كثير، حدثنا أبو أسامة، حدثنا فضيل بن غزوان، به نحوه. وأخرجه مسلم (2054) كتاب (الأشربة) باب (إكرام الضيف وفضل إيثاره) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره بنحوه وفيه: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة". ثم قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفىء السراج، وقربي للضيف ما عندك، قال: فنزلت هذه الآية: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}. وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضيفه، فلم يكن عنده ما يضيفه، فقال: "ألا رجل يضيف هذا رحمه الله"، فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة، فانطلق به إلى رحله، وساق الحديث بنحو حديث جرير، وذكر فيه نزول الآية كما ذكره وكيع.
377 - 4/ 367 (7178) قال: أخبرنا عبدان بن زيد بن يعقوب الدقاق بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، ثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)