ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فقال: "ما جاء بك يا أبا بكر؟ " فقال: خرجت للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنظر في وجهه، والسلام عليه، فلم يلبث أن جاء عمر رضي الله عنه فقال له: "ما جاء بك يا عمر؟ " قال: الجوع يا رسول الله، قال: "وأنا قد وجدت بعض ذاك" فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري، وكان رجلا كثير النخل والشاء، ولم يكن أحد من خدم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها، فوضعها ثم جاء فالتزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه، فانطلق بهم إلى حديقة، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة فجاء بقنو فوضعه [أمام] رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فقال]: "أفلا انتقيت لنا من رطبه؟ " فقال: يا رسول الله إني أردت أن تخيروا من بسره ورطبه، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا والله النعيم الذي أنتم عنه مسئولون يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد" فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعاما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تذبحن ذات در" فذبح لهم عناقا أو جديا، فأتاهم به فأكلوا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل لك خادم" قال: لا، قال: "فإذا أتاني سبي فأتنا"، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم فقال: يا رسول الله خادم، فقال له: "اختر منهما" فقال: يا رسول الله اختر لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المستشار مؤتمن خذ هذا فإني رأيته يصلي، واستوص به معروفا" فانطلق أبو الهيثم بالخادم إلى امرأته فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن تعتقه، فقال: هو عتيق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا من يوق بطانة السوء فقد وقي". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد رواه يونس بن عبيد وعبد الله بن كيسان، عن عكرمة عن ابن عباس أتم وأطول من حديث أبي هريرة هذا.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
قلت: أخرجه مسلم بمعناه دون ما يتعلق بالخادم (2038) كتاب (الأشربة) باب (جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك وبتحققه تحققا تاما، واستحباب الاجتماع على الطعام) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله، قال: "وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما". قوموا، فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أين فلان؟ " قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياك والحلوب" فذبح لهم، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: "والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم". وحدثني إسحق بن منصور، أخبرنا أبو هشام يعني المغيرة بن سلمة، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا يزيد، حدثنا أبو حازم قال: سمعت أبا هريرة يقول: بينا أبو بكر قاعد وعمر معه، إذ أتاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما أقعدكما ها هنا؟ " قالا: أخرجنا الجوع من بيوتنا والذي بعثك بالحق، ثم ذكر نحو حديث خلف بن خليفة.
قلت: والذي رواه الحاكم لفظ الترمذي (2369).
كتاب الأشربة
378 - 4/ 138 (7205) قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا أبو عصام، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الإناء ثلاثا ويقول: "هو أروى وأبرأ وأمرأ" قال أنس: وأنا أتنفس في الشراب ثلاثا. هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بهذه الزيادة، وإنما اتفقا على حديث ثمامة عن أنس: كان يتنفس في الإناء ثلاثا.
قلت: بل رواه مسلم من طريق عبد الوارث أيضا بهذه الزيادة (2028) كتاب (الأشربة) باب (كراهة التنفس في نفس الإناء واستحباب التنفس ثلاثا خارج الإناء) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، [ح] وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، عن أبي عصام، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول: "إنه أروى وأبرأ وأمرأ" قال أنس: فأنا أتنفس في الشراب ثلاثا. وحدثناه قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وقال: في الإناء.
379 - 4/ 138، 139 (7206) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتنفس في الإناء، وأن يشرب من في السقاء.
هذا حديث صحيح على شرط البخاري، وقد اتفقا على حديث يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، في النهي عن التنفس في الإناء.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: وروى البخاري أيضا حديث ابن عباس من هذا الوجه مختصرا (5629) كتاب (الأشربة) باب (الشرب من فم السقاء) قال: حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب من في السقاء.
380 - 4/ 140 (7213) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثني يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل، أبنا أيوب، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب من في السقاء. قال أيوب: فأنبئت أن رجلا شرب من في السقاء فخرجت حية. صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري بهذا الإسناد دون قول أيوب (5628) كتاب (الأشربة) باب (الشرب من فم السقاء) قال: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في السقاء.
381 - 4/ 140، 141 (7214) قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم أبو هشام الصنعاني، حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن أبيه عقيل، عن وهب قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله الأنصاري، وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "أوكئوا الأسقية وغلقوا الأبواب إذا رقدتم بالليل، وخمروا الشراب والطعام، فإن الشيطان يأتي، فإن لم يجد الباب مغلقا دخله، وإن لم يجد السقي موكىء شرب منه، وإن وجد الباب مغلقا والسقاء موكىء لم يحل وكاء ولم يفتح بابا مغلقا، وإن لم يجد أحدكم لإنائه ما يخمره به فليعرض عليه عودا" صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه من وجه آخر بمعناه: البخاري في مواضع منها (3280) كتاب (بدأ الخلق) باب (صفة إبليس وجنوده) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء، عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استجنح الليل، أو قال جنح الليل، فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وأطفىء مصباحك واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا". وأخرجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
مسلم (2012) كتاب (الأشربة) باب (الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها، وإطفاء السراج والنار عند النوم، وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، [ح] وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الباب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم"، ولم يذكر قتيبة في حديثه: "وأغلقوا الباب"؛ وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أنه قال: "وأكفئوا الإناء أو خمروا الإناء" ولم يذكر تعريض العود على الإناء. وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أغلقوا الباب" فذكر بمثل حديث الليث غير أنه قال: "وخمروا الآنية" وقال: "تضرم على أهل البيت ثيابهم". وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم، وقال: "والفويسقة تضرم البيت على أهله".
382 - 4/ 143، 144 (7226) قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن سعد بن الحسن العوفي، ثنا أبي سعد بن الحسن، ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما نزلت تحريم الخمر قالت اليهود: أليس إخوانكم الذين ماتوا كانوا يشربونها؟ فأنزل الله عز وجل: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قيل لي أنت منهم". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث شعبة عن أبي إسحاق عن البراء مختصرا هذا المعنى. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرج مسلم أيضا حديث عبد الله مختصرا (2459) كتاب (فضائل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)
الصحابة) باب (من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله تعالى عنهما) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي وسهل بن عثمان وعبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي وسويد بن سعيد والوليد بن شجاع، قال سهل ومنجاب: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لما نزلت هذه الآية: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا} إلى آخر الآية، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قيل لي أنت منهم".
كتاب البر والصلة
383 - 4/ 148، 149 (7240) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، ثنا محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول ما بعث وهو بمكة، وهو حينئذ مستخف، فقلت: ما أنت؟ قال: "أنا نبي" قلت: وما النبي؟ قال: "رسول الله" قلت: بما أرسلك؟ قال: "بأن يعبد الله وتكسر الأوثان وتوصل الأرحام بالبر والصلة" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: هو جزء من حديث أخرجه مسلم (832) وتقدم رقم (332).
384 - 4/ 153 (7254) قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن هانىء مولى علي بن أبي طالب، أن عليا رضي الله عنه قال: يا هانىء ماذا يقول الناس؟ قال: يزعمون أن عندك علما من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظهره! قال: دون الناس؟! قال: نعم، قال: أرني السيف، فأعطيته السيف، فاستخرج منه صحيفة فيها كتاب قال: هذا ما سمعت من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله من ذبح لغير الله، ومن تولى غير مواليه، ولعن الله العاق لوالديه، ولعن الله منتقص منار الأرض". وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه مسلم من وجه آخر بغير هذا اللفظ (1978) كتاب (الأضاحي) باب (تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله) قال: حدثنا زهير بن حرب وسريج بن يونس كلاهما، عن مروان، قال زهير: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا منصور بن حيان، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب فأتاه رجل فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إليك؟ قال: فغضب، وقال ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: "لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض" ثم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل قال: قلنا لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: "لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير المنار". ثم قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت القاسم بن أبي بزة يحدث، عن أبي الطفيل قال: سئل علي: أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: "لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا".
385 - 4/ 157 (7265) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن يزيد بن هارون، أبنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله عز وجل: أنا الرحمن وهي الرحم، فمن وصلها وصلته، ومن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)
قطعها قطعته" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه البخاري من وجه آخر بمعناه (5988) كتاب (الأدب) باب (من وصل وصله الله) قال: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته".
386 - 4/ 158، 159 (7273) قال: فأخبرناه أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه، ثنا أبو عصمة سهل بن المتوكل، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرحم شجنة من الله - أراد شجنة من اسم الله الاسم الذي هو الرحمن - من وصلها وصله ومن قطعها قطعه"؛ وصححه ووافقه الذهبي.
قلت: رواه البخاري (5989) كتاب (الأدب) باب (من وصل وصله الله) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا سليمان بن بلال قال: أخبرني معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرحم شجنة، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته".
387 - 4/ 162 (7286) قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان البزار ببغداد، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو بكر بن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثني معاوية بن أبي مزرد، حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل لما فرغ من الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه، فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ اقرؤوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)
أَرْحَامَكُمْ} إلى قوله: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [محمد: 22] ". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ.
كذا قال! وقال الذهبي: ذا في البخاري.
قلت: بل أخرجاه: البخاري (4832، 5987، 7502)، ومسلم (2554)، وتقدم برقم (150).
388 - 4/ 164 (7296) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا بن وهب، أبنا مالك بن أنس، [ح] وأخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا إسحاق بن أحمد بن مهران، أبنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه: جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام وما بعدها فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يخرجا" (1). زاد بن وهب في حديثه: "وجائزته أن يتحفه في اليوم أفضل ما يجد" وقال: يثوي: يقيم عنده. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد صحت الرواية فيه أيضا عن أبي هريرة، وأظنهما قد خرجاه، والذي عندي أن الشيخين رضي الله عنهما أهملا حديث أبي شريح لرواية عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجا أيضا حديث أبي شريح: البخاري (6019) كتاب (الأدب) باب (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي قال: سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وصوابه: يحرجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)
جائزته" قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: "يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"؛ ثم رواه (6135) كتاب (الأدب) باب (إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته: يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام، فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه". حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك مثله، وزاد: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". ثم رواه (6476) كتاب (الرقاق) باب (حفظ اللسان) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث، حدثنا سعيد المقبري به نحوه. وأخرجه مسلم (48) كتاب (اللقطة) باب (الضيافة ونحوها) قال: حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي أنه قال: سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته" قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: "يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه" وقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" ثم قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة، ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه" قالوا يا رسول الله وكيف يؤثمه؟ قال: "يقيم عنده ولا شيء له يقريه به". وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر يعني الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا سعيد المقبري، أنه سمع أبا شريح الخزاعي يقول: سمعت أذناي وبصر عيني ووعاه قلبي حين تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث الليث، وذكر فيه: "ولا يحل لأحدكم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه" بمثل ما في حديث وكيع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)
389 - 4/ 167 (7309) قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن هارون، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله إن لي جارين بأيهما أبدأ؟ قال: "بأقربهما منك بابا". هكذا يرويه عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، والصحيح رواية شعبة عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم الله، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابا". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن طلحة بن عبد الله بن عوف ممن اتفقا على إخراجه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع: (2259) كتاب (الشفعة) باب (أي الجوار أقرب) قال: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، [ح] وحدثني علي بن عبد الله، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، حدثنا أبو عمران قال: سمعت طلحة بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها قلت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابا". ثم رواه (2595) كتاب (الهبة) باب (بمن يبدأ بالهدية) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة، عن عائشة به. ثم رواه (6020) كتاب (الأدب) باب (حق الجوار في قرب الأبواب) قال: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة قال: أخبرني أبو عمران قال: سمعت طلحة، عن عائشة به.
390 - 4/ 173 (7329) قال: أخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه: البخاري (5192) كتاب (النكاح) باب (صوم المرأة بإذن زوجها تطوعا) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه". ثم رواه (5195) كتاب (النكاح) باب (لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره" ورواه أبو الزناد أيضا، عن موسى، عن أبيه عن أبي هريرة في الصوم.
وأخرجه مسلم (1026) كتاب (الزكاة) باب (ما أنفق العبد من مال مولاه) قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له".
391 - 4/ 174 (7334) قال: وشاهده حديث ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإنك إن أقمتها كسرتها، وإن تركتها تعش بها وفيها عوج". وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم بنحوه (1468) كتاب (الرضاع) باب (الوصية بالنساء): حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)
خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها".
وأخرجاه من غير هذا الوجه بمعناه: البخاري (3331) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (خلق آدم وذريته) قال: حدثنا أبو كريب وموسى بن حزام قالا: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء". ثم رواه (5186) كتاب (النكاح) باب (الوصاة بالنساء) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة، به نحوه. وأخرجه مسلم (1468) كتاب (الرضاع) باب (الوصية بالنساء) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة كالضلع إذا ذهبت تقيمها كسرتها وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج". وحدثنيه زهير بن حرب وعبد بن حميد كلاهما، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري، عن عمه، بهذا الإسناد مثله سواء. ثم قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين ابن علي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
392 - 4/ 175 (7340) قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه بمعناه: البخاري (3816) كتاب (المناقب) باب (تزويج
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)
النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها قال: حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث قال: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة - هلكت قبل أن يتزوجني - لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن. ثم رواه (3818) قال: حدثني عمر بن محمد بن حسن، حدثنا أبي، حدثنا حفص، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: فذكره، وزاد: فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟! فيقول: "إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد".
وأخرجه مسلم (2435) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها؛ وللحديث عنده روايات.
393 - 4/ 175 (7341) قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا أحمد بن عبد الله النرسي، ثنا روح بن عبادة، ثنا عون، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه: البخاري (3330) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (خلق آدم صلوات الله عليه وذريته) قال: حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه يعني: "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها". ثم رواه (3399) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قول الله تعالى {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)
وَأَتْمَمْنَاهَا} إِلَى قَوْلِهِ: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر". وأخرجه مسلم (1470) كتاب (الرضاع) باب (لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر) قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر". ثم قال: وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر".
394 - 4/ 177، 178 (7350) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثني محمد ابن عبد العزيز الراسبي، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا وهو كهاتين - وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى - وبابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم دون الجزء الأخير (2631) كتاب (البر والصلة والآداب) باب (الإحسان إلى البنات) قال، حدثني عمرو الناقد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا محمد بن عبد العزيز، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)
كتاب اللباس
395 - 4/ 181 (7365) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا يحيى بن حماد، ثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن الفضيل بن عمرو الفقيمي، عن إبراهيم عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله جميل يحب الجمال".
كتب الحاكم بخطه: ها هنا يخرج بطوله. ا. هـ. وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم بطوله (91) كتاب (الإيمان) باب (تحريم الكبر وبيانه)، وتقدم برقم (2).
396 - 4/ 186 (7381) قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا عبد الله بن روح المدايني، ثنا شبابة بن سوار، أبنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين الأحمسية قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بردة قد التفع به تحت إبطه، كأني أنظر إلى عضلة عضده ترتج، فسمعته يقول: "يا أيها الناس اتقوا الله، وإن أمر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله عز وجل". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: هذا لفظ الترمذي، وأخرجه مسلم بمعناه (1298) كتاب (الحج) باب (استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا، وبيان قوله صلى الله عليه وسلم: "لتأخذوا مناسككم") قال: وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين، قال: سمعتها تقول: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيته حين رمى جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته، ومعه بلال وأسامة، أحدهما يقود به راحلته، والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا كثيرا، ثم سمعته يقول: "إن أمر عليكم عبد مجدع - حسبتها قالت: أسود يقودكم بكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)
397 - 4/ 188 (7390) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أخبرني أبي، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2081) كتاب (اللباس والزينة) باب (التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه واليسير في اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر وما فيه أعلام) قال: وحدثني سريج بن يونس، حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبيه، [ح] وحدثني إبراهيم بن موسى، حدثنا ابن أبي زائدة، [ح] وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن زكرياء، أخبرني أبي، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود.
398 - 4/ 188 (7391) قال: ما حدثناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن سلمة ومحمد بن عبد الله السلمي قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإن بعض مرطي عليه. وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم من وجه آخر بمعناه (514) كتاب (الصلاة) باب (الاعتراض بين يدي المصلي): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب قال: زهير، حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله قال: سمعته عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض، وعليَّ مرط وعليه بعضه إلى جنبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)
399 - 4/ 188 (7392) قال: أخبرنا علي بن عبد الله الحكيمي ببغداد، ثنا العباس بن محمد بن حبان الدوري، ثنا الحسن بن بشر، ثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد القزويني، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة، فقال لأصحابه: "من ترون أحق بهذه الخميصة؟ " فسكتوا، فدعا أم خالد فألبسها إياها، ثم قال: "إبلي يا بنية واخلقي، إبلي واخلقي، إبلي واخلقي" قال: وكان فيها علم أحمر، فأقبل يقول: "يا أم خالد سنا" والسنا بالحبشية: الحسن. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: بل رواه البخاري (5823) كتاب (اللباس) باب (الخميصة السوداء) وتقدم برقم (120).
400 - 4/ 190 (7398) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى ابن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني محمد بن إبراهيم، أن خالد بن معدان أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها".
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2077) كتاب (اللباس والزينة) باب (النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن ابن معدان أخبره، أن جبير بن نفير، أخبره أن عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ ثوبين معصفرين فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)
وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد وقالا: عن خالد بن معدان.
401 - 4/ 194 (7416) قال: أخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: لما نزلت هذه الآية: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} أخذ النساء إزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري بنفس الإسناد (4759) كتاب (تفسير القرآن) باب {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: لما نزلت هذه الآية: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها.
كتاب الطب
402 - 4/ 200 (7439) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إبراهيم بن الحسن الهمداني وهشام بن علي السيرافي قالا: ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا همام بن يحيى، عن أبي جمرة الضبعي قال: كنت أجلس إلى ابن عباس بمكة، ففقدني أياما، فلما جئت قال: ما حبسك؟ قال: قلت: حممت، فقال: أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بماء زمزم". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياق. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: بل أخرجه البخاري (3261) كتاب (بدء الخلق) باب (صفة النار وأنها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)
مخلوقة) قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر هو العقدي، حدثنا همام، عن أبي جمرة الضبعي قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة، فأخذتني الحمى، فقال: أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء"، أو قال: "بماء زمزم" شك همام.
403 - 4/ 209، 210 (7474) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا شعيب بن الليث، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها. قال: حسبت أنه قال: وكان أخوها من الرضاعة أو غلاما له لم يحتلم. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. هكذا في المطبوع شعيب بن الليث عن أبي الزبير، ففيه انقطاع، إلا أن يكون سقط من الإسناد: عن أبيه. وقال الذهبي: على شرط مسلم.
قلت: أخرجه مسلم أن أم سلمة التي استأذنت لا عائشة، وهو الصواب، (2206) كتاب (السلام) باب (لكل داء دواء، واستحباب التداوي) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، [ح] وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أم سلمة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها، قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم. وهكذا رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.
404 - 4/ 212 (7485) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أبنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: "اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقي ما لم يكن شرك". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)