Arabic source text

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

📘 الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه (محمد محمود عطية)

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
457 - 4/ 383 (8159) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أبنا هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ستر أخاه في الدنيا، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: جزء من حديث أخرجه مسلم بمعناه (2699) كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب (فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .. ".
458 - 4/ 384 (8160) قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا حيان بن هلال، ثنا وهيب، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهذا يصحح حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة"، وذاك أن أسباط بن محمد القرشي رواه عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح، ورواه حماد بن زيد، عن محمد بن واسع، عن رجل، عن أبي صالح. ا. هـ. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

قلت: الحديث أخرجه مسلم (2590) كتاب (البر والصلة والآداب) باب (بشارة من ستر الله تعالى عيبه في الدنيا بأن يستر عليه في الآخرة) قال: حدثني أمية ابن بسطام العيشي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة". ثم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة".

‌‌كتاب تعبير الرؤيا
459 - 4/ 390 (8174) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ الصنعاني بمكة من أصل كتابه، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الحسنة بشرى من الله عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة". قال أبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2263) كتاب (الرؤيا) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس"؛ قال: وأحب القيد وأكره الغل والقيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

ثبات في الدين. فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين. وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب بهذا الإسناد، وقال في الحديث: قال أبو هريرة: فيعجبني القيد وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة"، وله عنده روايات.
460 - 4/ 392 (8181) قال: أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا أبو عيسى محمد بن عيسى، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله عليها، وليحدث بما رأى، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ بالله من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (6985) كتاب (التعبير) باب (الرؤيا من الله) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها، وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره". ثم رواه (7045) كتاب (التعبير) باب (إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، به مثله.
461 - 4/ 392 (8182) قال: أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا سعيد بن عفير وعبد الله بن صالح قالا: ثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه: أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

يا رسول الله إني حلمت أن رأسي قطع وأنا أتبعه، فزجره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام". وبهذا الإسناد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: الحديث الأول أخرجه مسلم (2268) كتاب (الرؤيا) باب (لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأعرابي جاءه فقال: إني حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه، فزجره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام". الحديث الثاني أخرجه مسلم (2262) كتاب (الرؤيا) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، [ح] وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه".
462 - 4/ 393 (8188) قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عطاء، أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: "إني رأيت في المنام كأن جبريل صلى الله عليه وسلم عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا، فقال: اسمع سمع أذنك، واعقل عقل قلبك: مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا، ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيها مأدبة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد رسول، من أجابك دخل الجنة، أكل ما فيها". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 445)

قلت: رواه البخاري من وجه آخر وبسياق أتم: (7281)، وتقدم برقم (166).
463 - 4/ 398 (8203) قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد، أبنا عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، ثنا أبو اليمان، أبنا شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت في المنام كأن في يدي سوارين من ذهب، فهمني شأنهما، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما فتطايرا، فأولتهما كاذبين يخرجان من بعدي، فقال: لأحدهما مسيلمة صاحب اليمامة، والعدني صاحب عنساء". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه: البخاري (3621) كتاب (المناقب) باب (علامات النبوة في الإسلام) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت". فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فاوحي إلي في المنام أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي، فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة". ثم رواه (4374) كتاب (المغازي) باب (وفد بني حنيفة) بنفس الإسناد مثله. ثم رواه (4375) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 446)

"بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا علي، فأوحى الله إلي أن انفخهما فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة". ثم رواه (7034) كتاب (التعبير) باب (إذا طار الشيء في المنام) قال: حدثني سعيد بن محمد أبو عبد الله الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط قال: قال عبيد الله بن عبد الله: سألت عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكر، فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم رأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففظعتهما وكرهتهما فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان" فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة. ثم رواه (7037) كتاب (التعبير) باب (النفخ في المنام) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نحن الآخرون السابقون" … وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة".
وأخرجه مسلم (2273) كتاب (الرؤيا) باب (رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، فقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس ابن شماس، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه قال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن أتعدى أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت" وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه، فقال ابن عباس: فسألت عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك أرى الذي أريت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)

فيك ما أريت" فأخبرني أبو هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي: فكان أحدهما العنسي صاحب صنعاء، والآخر مسيلمة صاحب اليمامة". ثم رواه (2274) قال: وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم .. " فذكر الحديث.

‌‌كتاب الطب (1)
464 - 4/ 401 (8219) قال: فحدثناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أبنا محمد بن أيوب، أبنا أحمد بن عيسى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2204) كتاب (السلام) باب (لكل داء دواء واستحباب التداوي) قال: حدثنا هارون بن معروف وأبو الطاهر وأحمد بن عيسى قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو وهو ابن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل".
465 - 4/ 402 (8221) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى--------------------------------------------
(1) قال: الذهبي: وقد مر كتاب الطب، فيجمعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 448)

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أخي يشتكي بطنه، فقال: "اسقه العسل" فقال: قد سقيته فلم يزده إلا إستطلاقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة أو الرابعة: "صدق الله وكذب بطن أخيك" فذهب فسقاه فبرأ.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه: رواه البخاري (5684) كتاب (الطب) باب (الدواء بالعسل) قال: حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: "اسقه عسلا" ثم أتى الثانية فقال: "اسقه عسلا" ثم أتاه الثالثة فقال: "اسقه عسلا" ثم أتاه فقال: قد فعلت، فقال: "صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا" فسقاه فبرأ. ثم رواه (5716) كتاب (الطب)، باب (دواء المبطون) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي استطلق بطنه، فقال: "اسقه عسلا" فسقاه، فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: "صدق الله وكذب بطن أخيك". تابعه النضر عن شعبة. وأخرجه مسلم (2217) كتاب (السلام) باب (التداوي بسقي العسل) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسقه عسلا" فسقاه ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: "اسقه عسلا" فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صدق الله وكذب بطن أخيك" فسقاه فبرأ. وحدثنيه عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 449)

فقال: إن أخي عرب بطنه، فقال له: "اسقه عسلا" بمعنى حديث شعبة.
466 - 4/ 403 (8228) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا عفان، ثنا همام، ثنا أبو حمزة قال: كنت أدفع الزحام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: فاحتبست عنه أياما، فقال: ما حبسك؟ قلت: الحمى، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه الزيادة. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: بل أخرجه البخاري بهذه الزيادة (3261)، وتقدم برقم (402).
467 - 4/ 405 (8238) قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن هانئ العدل، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادة.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه بهذه الزيادة أيضا: البخاري (5691) كتاب (الطب) باب (السعوط) قال: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط.
وأخرجه مسلم (1202) كتاب (المساقاة) باب (حل أجر الحجامة) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، [ح] وحدثنا إسحق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، كلاهما عن وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره. واستعط. ثم رواه (1202) كتاب (السلام) باب (لكل داء دواء واستحياي التداوي) قال: حدثني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 450)

أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، مثله.

‌‌كتاب الرقى والتمائم
468 - 4/ 412 (8266) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق والشيخ أبو الحسن علي بن حمشاد العدل قالا: أبنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عبد ربه بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سبابته بالأرض ثم رفعها: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا، بإذن ربنا". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (5745) كتاب (الطب) باب (رقية النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال: حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا". ثم رواه (5746) قال: حدثني صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية: "تربة أرضنا، وريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".
وأخرجه مسلم (2194) كتاب (السلام) باب (استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن أبي عمر، واللفظ لابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها: "باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

بإذن ربنا". قال ابن أبي شيبة: "يشفى" وقال زهير: "ليشفى سقيمنا".
469 - 4/ 412 (8267) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد ابن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، حدثني معبد بن خالد قال: سمعت عبد الله بن شداد يحدث، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسترقي من العين. ا. هـ. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (5738) كتاب (الطب) باب (رقية العين) قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان قال: حدثني معبد بن خالد قال: سمعت عبد الله بن شداد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أمر أن يُسترقى من العين.
وأخرجه مسلم (2195) كتاب (السلام) باب (استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحق بن إبراهيم، قال إسحق: أخبرنا، وقال أبو بكر وأبو كريب واللفظ لهما: حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، حدثنا معبد بن خالد، عن ابن شداد، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها أن تسترقي من العين. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي، حدثنا مسعر بهذا الإسناد مثله. ثم قال: وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين.
470 - 4/ 414، 415 (8276) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أبنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم جارية بوجهها سفعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

نظرة فاسترقوا لها". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه: البخاري (5739)، ومسلم (2197)، وتقدم برقم (405).
471 - 4/ 415 (8277) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا محاضر بن المورع، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حزم، وكان يرقي من الحية فقال: يا رسول الله: إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: "قصها علي" فقصها عليه، فقال: "لا بأس بهذه هذه مواثيق" قال: وجاء خالي من الأنصار وكان يرقي من العقرب فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي وأنا أرقي من العقرب، قال: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2199) كتاب (السلام) باب (استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فأتاه فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب؟ فقال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل". وحدثناه عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله. ثم قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: "ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

472 - 4/ 417 (8285) حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، أبنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه قال: رمي أبي بن كعب في أكحله، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيبا فكواه. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (2207)، وتقدم برقم (406).

‌‌كتاب الفتن والملاحم
473 - 4/ 426 (8311) قال: أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا أحمد بن محمد البرني، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلمة، عن مالك، عن يونس بن يوسف بن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتتركن المدينة على خير ما كانت، تأكلها الطير والسباع". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه من وجه آخر: البخاري (1874) كتاب (الحج) باب (من رغب عن المدينة) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد ابن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف (يريد عوافي السباع والطير)، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما". وأخرجه مسلم (1389) كتاب (الحج) باب (في المدينة حين يتركها أهلها) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا أبو صفوان، عن يونس بن يزيد، [ح] وحدثني حرملة ابن يحيى واللفظ له، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد ابن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

"ليتركنها أهلها على خير ما كانت، مذللة للعوافي" يعني: السباع والطير. ثم رواه من طريق عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ البخاري.
474 - 4/ 426 (8312) قال: حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر، ثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تقاتلون جزيرة العرب فيفتحهم الله، ثم تقاتلون الروم فيفتحهم الله، ثم تقاتلون فارس فيفتحهم الله ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2900) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (ما يكون من فتوحات المسلين قبل الدجال) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال: فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي، قال: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله". قال: فقال نافع: يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم (1).--------------------------------------------
(1) ورواه الحاكم أيضا 3/ 430، 431 (5822) وسكت عنه، وفي إسناده موسى بن عبد الملك، قال الذهبي: واه. ولم نعلق عليه هناك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

475 - 4/ 429 (8321) قال: حدثني علي بن عيسى، ثنا مسدد بن قطن القشيري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة رضي الله عنها، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام بن الزبير، فقالت أم سلمة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يعوذ عائذ بالحرم، فيبعث إليه بجيش، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بهم" فقلت: يا رسول الله كيف بمن يخرج كارها؟ قال: "يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة". ثم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يعوذ عائذ بالبيت". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2882) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (الخسف بالجيش الذي يؤم البيت) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحق ابن إبراهيم واللفظ لقتيبة، قال إسحق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله ابن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم" فقلت يا رسول الله: فكيف بمن كان كارها؟ قال: "يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته". وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة، حدثناه أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد، وفي حديثه قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله إنها لبيداء المدينة.
476 - 4/ 429، 430 (8322) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد ابن شيبان الرملي، ثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

صفوان، سمع جده عبد الله بن صفوان يقول: حدثتني حفصة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم، فينادوا أولهم آخرهم، فيخسف بهم خسفا، لا ينجو إلا الشريد الذي يخبر عنهم" فقال له رجل: أشهد عليك ما كذبت على جدك، وأشهد على جدك أنه ما كذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت أخرجه مسلم (2883) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (الخسف بالجيش الذي يؤم البيت) قال: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لعمرو، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان، سمع جده عبد الله بن صفوان يقول: أخبرتني حفصة أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم". فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
477 - 4/ 435، 436 (8344) قال (1): حدثنا أبو عامر العقدي، ثنا أفلح بن سعيد شيخ من أهل قباء، حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طالت بك مدة يوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر". هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2857) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (النار--------------------------------------------
(1) كذا ذكر الإسناد معلقا، وهو إسناد مسلم كما ترى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء) قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا زيد يعني: ابن حباب، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله". ثم قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد قالوا: حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر".
478 - 4/ 440، 441 (8361) قال: فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود السجستاني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، [ح] وأخبرنا أحمد ابن سليمان، ثنا أبو داود، ثنا سهل بن بكار، ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة قال: سمعت أبا بكرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إنها ستكون فتن، ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها، فإذا نزلت فمن كان له إبل فليحلق بإبله، ومن كان له غنم فليحلق بغنمه، ومن كانت له أرض فليحلق بأرضه" فقال له رجل: يا رسول الله أرأيت إن لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: "فليأخذ حجرا فليدق به على حد سيفه، ثم لينج إن استطاع النجاة" ثم قال: "اللهم هل بلغت" ثلاثا، فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن اكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إلى أحد الفئتين، فيرميني رجل بسهم أو يضربني بسيف فيقتلني؟ قال: "يبوء بإثمه وإثمك فيكون من أصحاب النار" قالها ثلاثا. ا. هـ وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: صحيح.
قلت: أخرجه مسلم (2887) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (نزول الفتن كمواقع القطر) قال: حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

حماد بن زيد، حدثنا عثمان الشحام قال: انطلقت أنا وفرقد السبخي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه، فقلنا: هل سمعت أباك يحدث في الفتن حديثا؟ قال: نعم، سمعت أبا بكرة يحدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه" قال: فقال رجل يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: "يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت" قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: "يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار".
479 - 4/ 446، 447 (8381) أخبرني محمد بن أحمد القنطري ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى" فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله تبارك وتعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} أن ذلك يكون تاما، فقال: "إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبا فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي! ثم قال: 4/ 549 (8650): وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم ابن عبد الله السعدي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، ويبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير، ويبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال، وتعقبه الذهبي فقال: إلى هنا في مسلم - يعني "حتى تعبد اللات والعزى" - وهنا زيادة ثم ذكر باقي الحديث.
قلت: أخرجه مسلم كاملا (2907) كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب (لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي واللفظ لأبي معن، قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى" فقلت: يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} أن ذلك تاما، قال: "انه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبه خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم".
480 - 4/ 448 (8386) قال: أخبرني أبو عبد الله الصنعاني، ثنا إسحاق، أبنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: ثارت الفتنة الأولى فلم يبق ممن شهد بدرا أحد، ثم كانت الفتنة الثانية فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد، وأظن لو كانت فتنة ثالثة لم ترفع وفي الناس طباخ. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه البخاري معلقا مجزوما به (4024) كتاب (المغازي) قال: وقال الليث: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: وقعت الفتنة الأولى - يعني مقتل عثمان - فلم تبق من أصحاب بدر أحدا، ثم وقعت الفتنة الثانية - يعني الحرة - فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا، ثم وقعت الثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

481 - 4/ 449 (8388) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أبنا إسرائيل والحسن بن صالح، عن سماك ابن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه المسلمون". هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم بنحوه (1922) كتاب (الإمارة) باب (قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم") قال: وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة".
482 - 4/ 453 قال: قد صح وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن البيت يحج ويعتمر بعد خروج يأجوج ومأجوج (8399) حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج". فإنه يمكن أن يحج ويعتمر بعد ذلك ثم ينقطع الحج بمرة. ا. هـ. وقال الذهبي: صحيح.
قلت: أخرجه البخاري (1593) كتاب (الحج) باب (قول الله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} الآية) قال: حدثنا أحمد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم، عن الحجاج بن حجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج". تابعه أبان وعمران عن قتادة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)