Arabic source text

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

📘 الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه (محمد محمود عطية)

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
311 - 3/ 466، 467 (5967) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا الفضل بن عبد الجبار، ثنا النضر بن شميل، أنا عوف عن أبي جميلة، عن معاوية بن قرة، عن أبي بردة قال: قال لي ابن عمر: أتدري ما قال أبي لأبيك؟ قلت: لا، قال: قال أبي لأبيك: هل يسرك أن إسلامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرتنا معه وجهادنا معه وعملنا معه برد لنا، وأن كل عمل عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس؟ قال أبوك لأبي: لا والله، لقد جاهدنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا وصمنا وعملنا خيرا كثيرا وإنا لنرجو ذلك، قال: فقال أبي لأبيك: والذي نفسي بيده لوددت أنه برد لي، وأن كل شيء بعد ذلك نجونا منه رأسا برأس. قال: قلت: إن أباك خير من أبي. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال؛ ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (3915) كتاب (المناقب) باب (هجرة النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا يحيى بن بشر، حدثنا روح، حدثنا عوف، عن معاوية بن قرة قال: حدثني أبو بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال لي عبد الله بن عمر: هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قلت: لا، قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى هل يسرك إسلامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرتنا معه وجهادنا معه وعملنا كله معه برد لنا، وأن كل عمل عملناه بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس؟ فقال أبوك: لا والله قد جاهدنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا وصمنا وعملنا خيرا كثيرا، وأسلم على أيدينا بشر كثير وإنا لنرجو ذلك. فقال أبي: لكني أنا والذي نفس عمر بيده لوددت أن ذلك برد لنا، وأن كل شيء عملناه بعد نجونا منه كفافا رأسا برأس. فقلت: إن أباك والله خير من أبي.

‌‌ومن مناقب عمران بن حصين الخزاعي رضي الله عنه
312 - 3/ 471 (5988) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن هلال بن يساف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

قال: انطلقت إلى البصرة، فدخلت المسجد فإذا شيخ مستند إلى إسطوانة يحدث يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي أقوام يعطون الشهادة قبل أن يسألوها" فقلت: من هذا الشيخ؟ قالوا: عمران بن حصين. هذا حديث عال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه من طرق أخرى بأبسط من ذلك: البخاري (2651) كتاب (الشهادات) باب (لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد) قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا أبو جمرة قال: سمعت زهدم بن مضرب قال: سمعت عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" قال عمران: لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنين أو ثلاثة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن". ثم رواه (3650) كتاب (المناقب) باب (فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثني إسحاق، حدثنا النضر، أخبرنا شعبة به بنحوه. ثم رواه (6428) كتاب (الرقاق) باب (ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها) قال: حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة به بنحوه. ثم رواه (6695) كتاب (الأيمان والنذور) باب (إثم من لا يفي بالنذر) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة به نحوه.
ورواه مسلم (2535) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضل الصحابة رضي الله عنهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعا، عن غندر قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا جمرة، حدثني زهدم بن مضرب، سمعت عمران بن حصين يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" قال عمران: فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثة: "ثم يكون بعدهم قوم يشهدون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن" وله عنده روايات أخرى.
313 - 3/ 472 (5994) قال: أخبرني أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا أبو الوليد بن شجاع السكوني، ثنا روح بن أسلم، ثنا حماد، عن أبي التياح، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين أنه قال: اعلم يا مطرف أنه كانت تسلم الملائكة علي عند رأسي، وعند البيت، وعند باب الحجر، فلما اكتويت ذهب ذلك، فلما برىء كلمه قال: اعلم يا مطرف أنه عاد إلي الذي كنت أفقد، اكتم علي يا مطرف حتى أموت. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه مسلم بمعناه (1226) كتاب (الحج) باب (جواز التمتع) قال: وحدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه. وقد كان يُسَلَّمُ عليَّ حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد. وحدثناه محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال قال: سمعت مطرفا قال: قال لي عمران بن حصين بمثل حديث معاذ. ثم قال مسلم: وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه فقال: إني كنت محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت: إنه قد سُلِّمَ عليَّ، واعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم قال رجل فيها برأيه ما شاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

‌‌ومن مناقب عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
314 - 3/ 477 (6017) قال: أخبرني عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخزاعي بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أردف أختك عائشة فاعمرها من التنعيم، فإذا هبطت الأكمة فمرها فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة". ا. هـ.
وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجاه من وجه آخر مختصرا: البخاري (1784) كتاب (الحج) باب (عمرة التنعيم) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان عن عمرو، سمع عمرو ابن أوس، أن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يردف عائشة ويعمرها من التنعيم. قال سفيان مرة: سمعت عمرا كم سمعته من عمرو. ثم رواه (2985) كتاب (الجهاد والسير) باب (إرداف المرأة خلف أخيها) قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم.
ورواه مسلم (1212) كتاب (الحج) باب (بيان وجوه الإحرام، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران، وجواز إدخال الحج على العمرة، ومتى يحل القارن من نسكه) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو، أخبره عمرو بن أوس، أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يردف عائشة فيعمرها من التنعيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

‌‌ومن مناقب ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه
315 - 3/ 481، 482 (6039) أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرازي، وحدثنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا أبو إسماعيل السلمي قالا: ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أخبره أنه سمع أبا سلام، حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال: كنت واقفا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله! فقال اليهودي: أما أنا ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن اسمي الذي سماني به أهلي محمد" قال اليهودي: جئت أسألك؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أينفعك إن حدثتك" قال: أسمع بأذني. فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال: "سل" فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض والسماوات؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في الظلمة دون الجسر" قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: "فقراء المهاجرين" قال: فما تحفتهم يوم يدخلون الجنة؟ قال: "زيادة كبد النون" قال: فما غذاؤهم في أثره؟ قال: "ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها" قال: فما شرابهم عليه؟ قال: "نهر يسمى سلسبيلا" قال: صدقت، وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: "أينفعك إن حدثتك؟ " قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال: "ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنَّث بإذن الله"؛ قال اليهودي: صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ولا علم لي بشيء منه حتى أتاني الله تعالى به" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ا. هـ. ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم (315) كتاب الحيض) باب (صفة مني الرجل والمرأة وأن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

الولد مخلوق من مائهما) قال: حدثني الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع، حدثنا معاوية يعني ابن سلام، عن زيد يعني أخاه، أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي" فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أينفعك شيء إن حدثتك" قال: أسمع بأذني، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه، فقال: "سل" فقال اليهودي: أين يكون الناس {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ}؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هم في الظلمة دون الجسر" قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: "فقراء المهاجرين" قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: "زيادة كبد النون" قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: "ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها" قال: فما شرابهم عليه؟ قال: "من عين فيها تسمى سلسبيلا" قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: "ينفعك إن حدثتك" قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال: "ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله" قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به". وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا يحيى بن حسان، حدثنا معاوية بن سلام، في هذا الإسناد بمثله، غير أنه قال: كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "زائدة كبد النون"، وقال: "أذكر .. وآنث" ولم يقل: "أذكرا .. وآنثا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌ومن مناقب حكيم بن حزام القرشي رضي الله عنه
316 - 3/ 483، 484 (6046) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حكيم بن حزام قال: أعتقت أربعين محررا في الجاهلية، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: هل لي فيهم من أجر؟ فقال: "أسلمت على ما سبق لك" صحيح على شرط الشيخين.
كذا قال، ولم يقل: ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه بنحوه من وجه آخر: البخاري (1436) كتاب (الزكاة) باب (من تصدق في الشرك ثم أسلم) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم، فهل فيها من أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أسلمت على ما سلف من خير". ثم رواه (2220) كتاب (البيوع) باب (باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري به، ثم رواه من هذا الوجه مثله (5992) كتاب (الأدب) باب (من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم). ثم رواه (2538) كتاب (العتق) باب (عتق المشرك) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، أخبرني أبي، أن حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها، يعني أتبرر بها؟ قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلمت على ما سلف لك من خير". وأخرجه مسلم (123) كتاب (الإيمان) باب (بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده) قال: 123 حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب به. وله عنده روايات أخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌ومن مناقب حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه
317 - 3/ 487 (6060) قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو يحيى بن أبي سبرة، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأوسي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عروة قال: كانت عائشة رضي الله عنها تكره أن يسب حسان بن ثابت عندها، وتقول: أليس الذي قال:
فإن أبي ووالدتي وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء
وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: هو جزء من حديث الإفك الطويل: رواه البخاري (4141) كتاب (المغازي) باب (حديث الإفك) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة ابن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه ...... وفيه: قال عروة: كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان، وتقول: إنه الذي قال:
فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء
318 - 3/ 488 (6063) قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الفضل المزكي، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبدة بن سلمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فكيف بنسبي فيهم" فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. قال هشام، قال أبي: وذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت: لا تسب حسانا، فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا، إنما أخرجه مسلم بطوله من حديث الليث عن خالد بن يزيد وذكر فيه القصيدة بطولها:
هجوت محمدا فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع: الأول (3531) كتاب (المناقب) باب (من أحب أن لا يسب نسبه) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، قال: "كيف بنسبي؟ " فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. وعن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت: لا تسبه، فإنه كان ينافح عن النبي صلى الله عليه وسلم. الثاني (4145) كتاب (المغازي) باب (حديث الإفك) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، به مثله؛ حدثنا محمد بن عقبة، حدثنا عثمان بن فرقد، سمعت هشاما، عن أبيه قال: سببت حسان وكان ممن كثَّر عليها. الثالث (6150) كتاب (الأدب) باب (هجاء المشركين) قال: حدثنا محمد، حدثنا عبدة به.
وأخرجه مسلم بمعناه (2489) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكرياء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال حسان: يا رسول الله ائذن لي في أبي سفيان، قال: "كيف بقرابتي منه" قال: والذي أكرمك لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان:
وإن سنام المجد من آل هاشم … بنو بنت مخزوم ووالدك العبد
قصيدته هذه. حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد، قالت: استأذن حسان بن ثابت النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين، ولم يذكر أبا سفيان. وقال بدل الخمير: العجين.
وإنما أخرج مسلم حديث خالد بن يزيد الذي أشار إليه الحاكم (2490).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

‌‌ومن مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
319 - 3/ 498، 499 (6116) قال: أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا مكي بن إبراهيم، أخبرني هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: لقد رأيتني وأنا لثلث الإسلام. قال: وحدثنا هاشم بن هاشم، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص قال: ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبع ليال ثالث الإسلام. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري (3726) كتاب (المناقب) باب (باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام. ثم قال (3727): حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن أبي زائدة، حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. تابعه أبو أسامة حدثنا هاشم. ثم رواه (3858) كتاب (المناقب) باب (إسلام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: حدثني إسحاق، أخبرنا أبو أسامة، حدثنا هاشم به.
320 - 3/ 501 (6125) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، أبنا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: "ليت رجلا يحرسني من أصحابي الليلة" قالت: فسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هذا؟ " فقال سعد بن أبي وقاص: أنا يا رسول الله جئت أحرسك. قالت عائشة: فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (2885) كتاب (الجهاد والسير) باب (الحراسة في الغزو في سبيل الله) قال: حدثنا إسماعيل بن خليل، أخبرنا علي بن مسهر، أخبرنا يحيى بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم سهر فلما قدم المدينة، قال: "ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة" إذ سمعنا صوت سلاح، فقال: "من هذا؟ " فقال: أنا سعد بن أبي وقاص، جئت لأحرسك، ونام النبي صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (7231) كتاب (التمني) باب (قوله صلى الله عليه وسلم "ليت كذا وكذا") قال: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني يحيى بن سعيد، سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: قالت عائشة: أرق النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: "ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة" إذ سمعنا صوت السلاح، قال: "من هذا؟ " قال سعد: يا رسول الله جئت أحرسك، فنام النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا غطيطه.
وأخرجه مسلم (2885) كتاب (فضائل الصحابة) باب (في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد به مثله.

‌‌ومن ذكر عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري رضي الله عنه
321 - 3/ 521 (6215) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن غالب، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم قال: لما كان زمن الحرة جاء رجل إلى عبد الله بن زيد فقال: هذا ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ا. هـ. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (2959) كتاب (الجهاد والسير) باب (البيعة في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

الحرب أن لا يفروا، وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (4167) كتاب (المغازي) باب (غزوة الحديبية) قال: حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان، عن عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم قال: لما كان يوم الحرة والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة فقال ابن زيد: على ما يبايع ابن حنظلة الناس، قيل له: على الموت، قال: لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان شهد معه الحديبية. وأخرجه مسلم (1861) كتاب (الإمارة) باب (استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة) قال: وحدثنا إسحق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، حدثنا وهيب، به مثله.

‌‌ومن ذكر المسور بن مخرمة رضي الله عنه
322 - 3/ 523 (6224) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثه، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية بعد مقتل الحسين بن علي رضوان الله وسلامه عليهما، لقيه المسور بن مخرمة فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على منبره وأنا يومئذ محتلم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، وقال الذهبي: روياه بالمعنى!
قلت: بل هو جزء من لفظ للحديث أخرجاه بنحوه: البخاري (3110) كتاب (فرض الخمس) باب (ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته) قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، أن الوليد بن كثير، حدثه عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي حدثه، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن حسين حدثه، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها، فقلت له: لا، فقال له: فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها" .. الحديث. وأخرجه مسلم: (2449) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل فاطمة بنت النبي عليهما الصلاة والسلام) قال: حدثني أحمد بن حنبل، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو ابن حلحلة الدؤلي، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثه، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد ابن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المسور بن مخرمة فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال: فقلت له: لا، قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم .. فذكره.

‌‌ومن ذكر هند بن حارثة الأسلمي رضي الله عنه
323 - 3/ 529 (6253) قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بقنطرة بردان، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا يزيد بن أبي عبد الله بن غياث، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من أسلم يوم عاشوراء فقال: "من أكل وشرب فليتم صومه، ومن لم يكن أكل فليصم بقية يومه". قد تقدمت الرواية بأن أسماء هو الرسول بذلك، وروي أنه هند. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجاه: البخاري (1924) كتاب (الصوم) باب (إذا نوى بالنهار صوما) قال: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء: "إن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل". ثم رواه (2007) كتاب (الصوم) باب (صيام يوم عاشوراء) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم أن أذن في الناس: "أن من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء". وأخرجه مسلم (1135) كتاب (الصيام) باب (من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسمعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، به نحوه ..

‌‌ومن ذكر زيد بن أرقم الأنصاري رضي الله عنه
324 - 3/ 533 (6271) قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أبنا علي ابن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: خرج الناس يستسقون وفيهم زيد بن أرقم ما بيني وبينه إلا رجل، فقلت له: يا أبا عمرو كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة، قلت: فأنت كم غزوت معه؟ قال: سبع عشرة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ولم يقل: ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه: البخاري (3949) كتاب (المغازي) باب (غزوة العشيرة أو العسيرة) قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا وهب، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق: كنت إلى جنب زيد بن أرقم، فقيل له: كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

قال: تسع عشرة، قيل: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة. قلت: فأيهم كانت أول؟ قال: العسيرة أو العشير. فذكرت لقتادة فقال: العشير. ثم رواه (4471) كتاب (المغازي) باب (كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال: سألت زيد بن أرقم رضي الله عنه: كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سبع عشرة، قلت: كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة. وأخرجه مسلم (1254) كتاب (الحج) باب (بيان عدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم وزمانهن) قال: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا الحسن بن موسى، أخبرنا زهير، عن أبي إسحق قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبع عشرة، قال: وحدثني زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا تسع عشرة، وأنه حج بعد ما هاجر حجة واحدة حجة الوداع. قال أبو إسحق: وبمكة أخرى.

‌‌ومن ذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما
325 - 3/ 536 (6286) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن يونس بن أبي إسحاق، حدثني المنهال بن عمرو قال: حدثني علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه قال: أمرني العباس رضي الله عنه قال: بت بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فانطلقت إلى المسجد فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة حتى لم يبق في المسجد أحد غيره، قال: ثم مر بي فقال: "من هذا؟ " فقلت: عبد الله، قال: "فمه؟ " قلت: أمرني أبي أن أبيت بكم الليلة، قال: "فالحق" فلما دخل قال: "افرشوا لعبد الله" قال: فأتيت بوسادة من مسوح، قال: وتقدم إلي العباس أن لا تنامن حتى تحفظ صلاته، قال: فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام حتى سمعت غطيطه، قال: ثم استوى على فراشه فرفع رأسه إلى السماء فقال: "سبحان الملك القدوس" ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية من آخر سورة آل عمران حتى ختمها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ثم قام فبال، ثم استن بسواكه، ثم توضأ، ثم دخل مصلاه فصلى ركعتين ليستا بقصيرتين ولا طويلتين، قال: فصلى ثم أوتر، فلما قضى صلاته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

سمعته يقول: "اللهم اجعل في بصري نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في لساني نورا، واجعل في قلبي نورا، واجعل عن يميني نورا، واجعل عن شمالي نورا، واجعل أمامي نورا، واجعل من خلفي نورا، واجعل من فوقي نورا، واجعل من أسفل مني نورا، واجعل لي يوم لقاءك نورا، وأعظم لي نورا". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم مختصرا (763) كتاب (صلاة المسافرين) باب (الدعاء في صلاة الليل وقيامه) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس: أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر بثلاث، فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول: "اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل من خلفي نورا، ومن أمامي نورا، واجعل من فوقي نورا، ومن تحتي نورا، اللهم أعطني نورا". وقد رواه أيضا من حديث كريب، وعطاء بنحوه.
326 - 3/ 538، 539 (6295) قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا أيوب السختياني، عن عكرمة: أن ناسا ارتدوا على عهد علي رضي الله عنه فأحرقهم بالنار، فبلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنه فقال: لو كنت أنا كنت قتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه" ولم أكن أحرقهم لأني سمعت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تعذبوا بعذاب الله" فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فقال: ويح بن عباس! هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: رواه البخاري بنحوه (3017) كتاب (الجهاد والسير) باب (لا يعذب بعذاب الله) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تعذبوا بعذاب الله" ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه". ثم رواه (6922) كتاب (استتابة المرتدين) باب (حكم المرتد والمرتدة) قال: حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم. فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعذبوا بعذاب الله" ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه".
327 - 3/ 539 (6296) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم ابن مرزوق، ثنا وهب بن جرير وأبو داود قالا: ثنا شعبة عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان عمر رضي الله عنه يسألني مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عبد الرحمن بن عوف: أتسأله ولنا بنون مثله؟! قال: فقال عمر: إنه من حيث علمتم، قال: فسألهم عن: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فقال بعضهم: أمرنا الله أن نحمده ونستغفره، وقال بعضهم: لا ندري، فقال لي: يا ابن عباس ما تقول؟ قال: فقلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأ السورة إلى آخرها: {إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} قال: فقال عمر: والله ما أعلم منها إلا ما تعلم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري في مواضع: (3627) كتاب (المناقب) باب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

(علامات النبوة في الإسلام)، (4430) كتاب (المغازي) باب (باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله! فقال: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فقال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه. قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم. ثم رواه (4294) كتاب (المغازي)، وبنحوه (4970) كتاب (تفسير القرآن) باب (قوله: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}) قال: حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم: لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم! قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما رئيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون في: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} حتى ختم السورة؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل بعضهم شيئا، فقال لي: يا ابن عباس أكذاك تقول؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} فتح مكة، فذاك علامة أجلك: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم.
328 - 3/ 542، 543 (6307) قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تلا هذه الآية: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} إلى ها هنا: {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ} فسأل عنها القوم وقال: فيما ترون أنزلت: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، فغضب عمر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

وقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم. فقال ابن عباس: في نفسي شيء منها يا أمير المؤمنين، قال: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، فقال عمر: لرجل غني يعمل بالحسنات، ثم بعث الله له الشيطان يعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله كلها، وكانت له جنة فاحترقت عند أحوج ما كان إليها، حين كثر الولد وبلغ هو الكبر، قال: أيبغي أحدكم أن يوافي يوم القيامة عند أفقر ما كان إلى عمله، فلا يوافي له شيء. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وحذفه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري من حديث ابن عباس وعبيد بن عمير (4538) كتاب (تفسير القرآن) باب (قَوْلِهِ: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} إلى قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ}) قال: حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عن ابن عباس قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن عبيد بن عمير قال: قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}؟ قالوا: الله أعلم، فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، قال عمر: أي عمل؟ قال ابن عباس: لعمل، قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.

‌‌ومن ذكر عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما
329 - 3/ 553 (6342) حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق رضي الله عنه، أبنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان، أبنا أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي قال: صلب الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما على عقبة المدينة، ليرى ذلك قريشا فإما أن يقروا، فجعلوا يمرون ولا يقفون عليه، حتى مر عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

عنهما - فوقف عليه فقال: السلام عليك أبا خبيب - قالها ثلاث مرات - لقد نهيتك عن ذا - قالها ثلاثا - لقد كنت صواما قواما تصل الرحم. قال: فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فاستنزله فرمى به في قبور اليهود، وبعث إلى أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تأتيه - وقد ذهب بصرها - فأبت، فأرسل إليها: لتجيئن أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، قالت: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، فأتى رسوله فأخبره، فقال: يا غلام ناولني سبيبتي، فناوله بغلته (1) فقام وهو يتوقد حتى أتاها، فقال لها: كيف رأيت الله صنع بعدو الله، قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسدت عليك آخرتك، وأما ما كنت تعيره بذات النطاقين: أجل لقد كان لي نطاقان، نطاق أغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم من النمل، ونطاقي الآخر لا بد للنساء منه، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن في ثقيف كذابا ومبيرا" فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت ذاك. قال: فخرج.
وسكت عنه الحاكم والذهبي.
قلت: أخرجه مسلم (2545) كتاب (فضائل الصحابة) باب (ذكر كذاب ثقيف ومبيرها) قال: حدثنا عقبة بن مكرم العمي، حدثنا يعقوب يعني ابن إسحق الحضرمي، أخبرنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل: رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، قال: فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله ابن عمر فوقف عليه فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله إن كنت ما علمت صواما قواما وصولا للرحم، أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير. ثم نفذ عبد الله بن عمر، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه فأنزل عن جذعه فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأبت أن--------------------------------------------
(1) كذا هي في المطبوع، وعند مسلم: نعليه، وهو الصواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)