محمد بن يعقوب، حدثني أبي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، أنه سمع عمرة بنت عبد الرحمن تحدث عن عائشة: أن امرأة أبي حذيفة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم دخول سالم مولى أبي حذيفة عليها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرضعيه" فأرضعته بعد أن شهد بدرا، فكان يدخل عليها. صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، وقال الذهبي: هكذا رواه سويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن يحيى، على شرط مسلم، وأما يزيد بن هارون رواه عن يحيى مرسلا، لم يذكر عائشة. ا. هـ.
ثم رواه: 4/ 61 (6903) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد وربيعة، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر النبي صلى الله عليه وسلم سهلة امرأة أبي حذيفة أن ترضع سالما مولى أبي حذيفة حتى تذهب غيرة أبي حذيفة، فأرضعته وهو رجل. قال ربيعة: وكان رخصة لسالم. ا. هـ. وسكت عنه، وقال الذهبي: صحيح.
قلت: حديث عائشة رواه مسلم بأبسط من ذلك (1453) كتاب (الرضاع) باب (رضاعة الكبير) قال: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرضعيه" قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "قد علمت أنه رجل كبير" زاد عمرو في حديثه: وكان قد شهد بدرا، وفي رواية ابن أبي عمر: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال مسلم: وحدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن أبي عمر جميعا، عن الثقفي، قال ابن أبي عمر: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم عن عائشة: أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت تعني ابنة سهيل النبي صلى الله عليه وسلم -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة" فرجعت، فقالت: إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة. وله عنده روايات أخرى.
ومن مناقب عكاشة بن محصن
269 - 3/ 228 (5010) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول زمرة تدخل الجنة وجوههم على ضوء القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أحسن كوكب دري أضاءت في السماء" فقام عكاشة بن محصن فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: "اللهم اجعله منهم" فقام آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "سبقك إليها عكاشة". هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه من وجه آخر بنحوه: البخاري (5811) كتاب (اللباس) باب (البرود والحبرة والشملة) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا، تضيء وجوههم إضاءة القمر" فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه قال: ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم. فقال: "اللهم اجعله منهم". ثم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله: "سبقك عكاشة". ثم رواه (6542) كتاب (الرقاق) باب (يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب) قال: حدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره وفيه: "سبقك بها عكاشة". وأخرجه مسلم (216)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
كتاب (الإيمان) باب (الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب) قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله الجمحي، حدثنا الربيع يعني ابن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب" فقال رجل: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. قال: "اللهم اجعله منهم". ثم قام آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. قال: "سبقك بها عكاشة". وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بمثل حديث الربيع. ثم قال: حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر" ثم ذكر تمام الحديث.
ومن مناقب أبي دجانة سماك بن خرشة الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه
270 - 3/ 230 (5018) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا محمد بن كثير، وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد وأصحابه حوله فقال: "من يأخذ هذا السيف؟ " فبسطوا أيديهم، يقول هذا: أنا، ويقول هذا: أنا. فقال: "من يأخذه بحقه؟ " فأحجم القوم، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففلق به يومئذ هام المشركين. ا. هـ. سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: على شرط مسلم!
قلت: بل أخرجه مسلم (2470) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
أخذ سيفا يوم أحد فقال: "من يأخذ مني هذا؟ " فبسطوا أيديهم، كل إنسان منهم يقول: أنا أنا، قال: "فمن يأخذه بحقه؟ " قال: فأحجم القوم، فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، قال: فأخذه ففلق به هام المشركين.
ومن مناقب ثابت بن قيس بن الشماس الخزرجي الخطيب رضي الله عنه
271 - 3/ 234 (5032) قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي الوزير التاجر، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا ابن عون، ثنا موسى بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما كان يوم اليمامة جئت إلى ثابت بن قيس بن شماس وهو يتحنط، فقلت: يا عم ألا ترى ما يلقى الناس؟ فلبس أكفانه ثم أقبل وهو يقول: الآن الآن، وجعل يقول: بالحنوط هكذا، وأومأ الأنصاري على ساقه، هكذا في وجوه القوم يقارع القوم، بئس ما عودتم أقرانكم، ما هكذا كنا نقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم فقاتل حتى قتل. صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه البخاري بنحوه (2845) كتاب (الجهاد والسير) باب (التحنط عند القتال) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن عون، عن موسى بن أنس قال: وذكر يوم اليمامة قال: أتى أنس ثابت بن قيس وقد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: يا عم ما يحبسك أن لا تجيء؟ قال: الآن يا ابن أخي، وجعل يتحنط، يعني من الحنوط، ثم جاء فجلس، فذكر في الحديث انكشافا من الناس، فقال: هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم، ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بئس ما عودتم أقرانكم. رواه حماد عن ثابت عن أنس.
ومن مناقب أبي قحافة والد أبي بكر رضي الله عنهما
272 - 3/ 244، 245 (5068) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن جريج، عن أبي الزبير، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
جابر: أن عمر بن الخطاب أخذ بيد أبي قحافة فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فلما وقف به على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غيروه، ولا تقربوه سوادا". سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: على شرط مسلم. ثم قال الحاكم: (5069) حدثناه أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبدان الأهوزي، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا خالد بن الحارث، ثنا عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بأبي قحافة ورأسه ولحيته كالثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخضبوا لحيته".
قلت: أخرجه مسلم (2102) كتاب (اللباس والزينة) باب (استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة وتحريمه بالسواد) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أتي بأبي قحافة أو جاء عام الفتح أو يوم الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام أو الثغامة، فأمر أو فأمر به إلى نسائه قال: "غيروا هذا بشيء". ثم قال: وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد".
ومن مناقب سعد بن عبادة الخزرجي النقيب رضي الله عنه
273 - 3/ 253، 254 (5104) قال: حدثني علي بن حمشاد العدل، ثنا إسحاق بن الحسن ومحمد بن غالب قالا: ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه إقبال أبي سفيان، فتكلم أبو بكر رضي الله عنه فأعرض عنه، ثم تكلم عمر رضي الله عنه فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخوض البحر لخضناه، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا. ا. هـ. صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
قلت: بل رواه مسلم بأبسط من ذلك (1779) كتاب (الجهاد والسير) باب (غزوة بدر) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا. وذكر تمام الحديث.
ومن مناقب أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه
274 - 3/ 255، 256 (5113) قال: حدثنا علي بن عيسى، ثنا علي بن عبد المطلب، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن الزهري، عن كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلقد رأيته وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وهو آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكبها، وأبو سفيان لا يألوا أن يسرع نحو المشركين. صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: هو جزء من حديث رواه مسلم بنحوه (1775) كتاب (الجهاد والسير) باب (في غزوة حنين) قال: وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني كثير بن عباس بن عبد المطلب قال: قال عباس: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال عباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفها إرادة أن لا تسرع، وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
عباس ناد أصحاب السمرة" .. الحديث ثم قال: وحدثناه إسحق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري بهذا الإسناد نحوه، .... قال: وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: أخبرني كثير بن العباس، عن أبيه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وساق الحديث، غير أن حديث يونس وحديث معمر أكثر منه وأتم. وسيأتي الحديث بتمامه في مناقب العباس.
ومن مناقب عتبة بن غزوان الذي بصر البصرة
275 - 3/ 261، 262 (5139) قال: أخبرني محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا قرة بن خالد، [ح] وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا قرة بن خالد، عن حميد بن هلال، وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب واللفظ له، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا سليمان بن موسى، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: فإن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة كصبابة الإناء يصطبها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا منها بخير ما يحضركم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي بها سبعين عاما وما يدرك لها قعرا، فوالله لتملأنه، أفعجبتم؟ وقد ذكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما أربعون سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني وأني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا، وإني التقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص فارس الإسلام، فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها، وما أصبح منا اليوم أحد حي إلا أصبح أمير مصر من الأمصار، وإنني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناقصت حتى يكون عاقبتها ملكا، وستجربون أو ستبلون الأمراء بعدي. صحيح على
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم (2967) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا: أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا ووالله لتملأن، أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا: أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا، وإن لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكا، فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا. وحدثني إسحق بن عمر بن سليط، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير وقد أدرك الجاهلية قال: "خطب عتبة بن غزوان وكان أميرا على البصرة، فذكر نحو حديث شيبان.
ومن مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
276 - 3/ 268 (5167) قال: حدثنا بكر بن محمد الصيرفي، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي طلحة وبين أبي عبيدة. صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
كذا قال! وتعقبه الذهبي قال: فهد تركوه.
قلت: فهد تركوه كما قال الذهبي، وليس هو من رجال مسلم، والحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
أخرجه مسلم عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد (2528) كتاب (فضائل الصحابة) باب (مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه رضي الله عنهم قال: حدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعنى بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة.
ومن مناقب الفضل بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما
277 - 3/ 275 (5199) قال: فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال قال: وقال يحيى بن سعيد: أخبرني أبو الزبير، أن أبا معبد مولى عبد الله بن عباس أخبره، أنه سمع عبد الله بن عباس يحدث عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: لما كان يوم عرفة والفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس كثير حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كثر الناس قلت: سيحدثني الفضل عما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الفضل: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع الناس معه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسك بزمام بعيره، وجعل ينادي الناس: "عليكم السكينة" فلما بلغ المزدلفة نزل فصلى المغرب والعشاء الآخرة جميعا، حتى إذا طلع الفجر صلى الصبح، ثم وقف بالمزدلفة ثم المشعر الحرام، ثم دفع ودفع الناس معه، يمسك بزمام بعيره، وجعل يقول: "أيها الناس عليكم السكينة" حتى إذا بلغ محسرا أوضع شيئا، وجعل يقول: "عليكم بحصى الخذف". صحيح على شرط الشيخين، فقد روى غير أبي الزبير عن أبي معبد، ولم يخرجاه. وأما حديث أخيه عبد الله بن عباس فإنه مخرج في الصحيحين من حديث عطاء وأبي معبد عن ابن عباس بلفظتين: "عليكم السكينة" وكان يرمي الجمرة. وهذا لم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه مسلم من حديث ابن عباس عن الفضل دون واسطة: (1282) كتاب (الحج) باب (استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)
العقبة يوم النحر) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرني الليث، عن أبي الزبير، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا: "عليكم بالسكينة"، وهو كاف ناقته حتى دخل محسرا وهو من منى، قال: "عليكم بحصى الخذف" الذي يرمى به الجمرة، وقال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة. وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير بهذا الإسناد، غير أنه لم يذكر في الحديث: ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة. وزاد في حديثه: والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان.
ومن مناقب بلال بن رباح رضي الله عنه
278 - 3/ 284 (5239) قال: حدثنا أبو عبد الله الصفار أحمد بن عبد الله، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا خالد بن مخلد، وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب قالا: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال عمر رضي الله عنه: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. يعني بلالا. صحيح، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: رواه البخاري (3754) كتاب (المناقب) باب (مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهما قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، أخبرنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. يعني بلالا.
ومن ذكر سويد بن مقرن رضي الله عنه
279 - 3/ 296 (5280) قال: حدثنا محمد بن علي الصنعاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن معاوية بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
سويد بن مقرن، عن سويد بن مقرن قال: كنا بني مقرن سبعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا خادم، فلطمه أحدنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعتقوه". سكت عنه هو والذهبي.
قلت: الحديث رواه مسلم من طرق وبألفاظ (1658) كتاب (الإيمان) باب (صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده) وأقرب ألفاظه: وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا شعبة قال: قال لي محمد بن المنكدر: ما اسمك؟ قلت: شعبة، فقال محمد: حدثني أبو شعبة العراقي، عن سويد بن مقرن، أن جارية له لطمها إنسان، فقال له سويد: أما علمت أن الصورة محرمة، فقال: لقد رأيتني وإني لسابع إخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا خادم غير واحد، فعمد أحدنا فلطمه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه.
ومن مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه
280 - 3/ 298 (5296) قال: وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إيوب، عن أنس بن مالك قال: نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مؤتة على المنبر، ثم قال: "فأخذ اللواء خالد بن الوليد وهو سيف من سيوف الله". هذا حديث عال صحح غريب من حديث أيوب، ولم يخرجاه. كذا قال، وقال الذهبي: لم يسمع أيوب من أنس.
قلت: الحديث أخرجه البخاري في خمس مواضع من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن حميد عن أنس (2798، 3063)، ومن طريق حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن أنس (3757، 4262)، ومن طريق عبد الوارث عن أيوب عن حميد عن أنس (1246). وأقربهم متنا لما ذكره الحاكم حديث حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم". رواه البخاري كتاب (المناقب) باب (مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه، وكتاب (المغازي) باب (غزوة مؤتة من أرض الشام).
ومن ذكر حاطب بن أبي بلتعة اللخمي رضي الله عنه
281 - 3/ 301 (5308) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان المرادي، ثنا أسد بن موسى، ثنا الليث بن سعد، ثنا أبو الزبير، عن جابر أن عبدا لحاطب جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا فقال: يا نبي الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذبت، لا يدخلنها أبدا وقد شهد بدرا والحديبية". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل رواه مسلم (2495) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، [ح] وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذبت، لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية"
ومن مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه
282 - 3/ 304 (5326) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا يزيد بن هارون، أنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبا المنذر، أي آية في كتاب الله أعظم معك؟ " قال: قلت {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قال: فضرب صدري وقال: "ليهنك العلم أبا المنذر". هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
قلت: بل أخرجه مسلم (810) كتاب (صلاة المسافرين) باب (فضل سورة الكهف وآية الكرسي) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ " قال: قلت الله ورسوله أعلم. قال: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ " قال: قلت: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قال: فضرب في صدري وقال: "والله ليهنك العلم أبا المنذر".
283 - 3/ 305 (5328) قال: أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا معاذ بن نجدة القرشي، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه: علي أقضانا، وأبي أقرأنا، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: أخذت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أدعه، وقد قال الله تبارك وتعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: أخرجه البخاري في موضعين: الأول (4481) كتاب (تفسير القرآن) باب (قوله: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا}) قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه: أقرؤنا أبي، وأقضانا علي، وإنا لندع من قول أبي، وذاك أن أبيا يقول: لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقد قال الله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}. والثاني (5005) كتاب (فضائل القرآن) باب (القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا يحيى، عن سفيان به نحوه.
ومن مناقب عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه
284 - 3/ 307، 308 (5342) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو ثابت، ثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، أنا صالح بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال أمية ابن خلف: كاتبني باسمك الذي كنت تكاتبنيه: عبد عمرو. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
قلت: هو جزء من حديث رواه البخاري (2301) كتاب (الوكالة) باب (إذا وكل المسلم حربيا في دار الحرب أو في دار الإسلام جاز) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: كاتبت أمية بن خلف كتابا بأن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو .. الحديث.
ومن مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
285 - 3/ 314، 315 (5375) قال: أخبرنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو كريب، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، أنه سمع أبا موسى يقول: قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا ما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مما نرى من دخوله ودخول أمه عليه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه: البخاري (3763) كتاب (المناقب) باب (مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثني محمد بن العلاء، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق قال: حدثني الأسود بن يزيد قال: سمعت أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقول: قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا ما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (4384)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
كتاب (المغازي) باب (قدوم الأشعريين وأهل اليمن) قال: حدثني عبد الله بن محمد وإسحاق بن نصر قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، به نحوه.
وأخرجه مسلم (2460) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله تعالى عنهما) قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع، واللفظ لابن رافع، قال إسحق: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا، يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحق، به.
286 - 3/ 315 (5376) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق قال: سمعت حذيفة يقول: إن أشبه الناس هديا وسمتا ودلا بمحمد صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود من حين يخرج إلى حين يرجع، فما أدري ما في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد من أقربهم وسيلة عند الله يوم القيامة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري مختصرا (3762) كتاب (المناقب) باب (مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: سألنا حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النبي صلى الله عليه وسلم حتى نأخذ عنه، فقال: ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد. ثم رواه (6097) كتاب (الأدب) باب (في الهدي الصالح) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم الأعمش، سمعت شقيقا قال: سمعت حذيفة يقول: إن أشبه الناس دلا وسمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه، لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا؟.
287 - 3/ 316 (5383) قال: حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة وأحمد بن نصر قالا: ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قدمت الشام فصليت ركعتين ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فلقيت قوما فجلست، فإذا بواحد جاء حتى جلس إلى جنبي، فقلت: من ذا؟ قال: أبو الدرداء، فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة؟ وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم؟ وفيكم صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه غيره؟ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه البخاري من هذا الوجه (3742) كتاب (المناقب) باب (مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قدمت الشام فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فأتيت قوما فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء، فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي، قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة؟ وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان؟ يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره؟ ثم قال: كيف يقرأ عبد الله: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} فقرأت عليه {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى} قال: والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في. ثم رواه (3743) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ذهب علقمة إلى الشام، فلما دخل المسجد قال: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فجلس إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، قال: قلت: بلى، قال: أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم؟ يعني من الشيطان، يعني عمارا، قلت: بلى، قال: أليس فيكم أو منكم صاحب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
السواك والوساد أو السرار؟ قال: بلى، قال: كيف كان عبد الله يقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى}؟ قلت: و {الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} قال: ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (3761) كتاب (المناقب) باب (مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا موسى، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة: دخلت الشام فصليت ركعتين، فقلت: اللهم يسر لي جليسا، فرأيت شيخا مقبلا فلما دنا قلت: أرجو أن يكون استجاب، قال: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة؟ أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان؟ أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره؟ كيف قرأ ابن أم عبد {وَاللَّيْلِ} فقرأت: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} قال: أقرأنيها النبي صلى الله عليه وسلم فاه إلى في، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني. ثم رواه (6278) كتاب (الاستئذان) باب (من ألقي له وسادة) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا يزيد، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة أنه قدم الشام، ح وحدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ذهب علقمة إلى الشام فأتى المسجد فصلى ركعتين، فقال: اللهم ارزقني جليسا، فقعد إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، أليس فيكم أو كان فيكم الذي أجاره الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الشيطان؟ يعني عمارا، أوليس فيكم صاحب السواك والوساد؟ يعني ابن مسعود، كيف كان عبد الله يقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} قال: و {الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} فقال: ما زال هؤلاء حتى كادوا يشككوني، وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه مسلم (824) مقتصرا على سؤال أبي الدرداء عن قراءة ابن مسعود.
288 - 3/ 319 (5393) أخبرني أبو علي الحافظ، أنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن بشار، ثنا مؤمل بن سفيان، ثنا إسماعيل بن المقدام، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد بن أبي وقاص في هذه الآية: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} قال: نزلت في خمس من قريش: أنا وابن مسعود فيهم، فقالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: لو طردت هؤلاء عنك جالسناك، تدني هؤلاء دوننا؟ فنزلت: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} إلى قوله: {بِالشَّاكِرِينَ}. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2413) كتاب (فضائل الصحابة) باب (في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد: فيَّ نزلت: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}. قال: نزلت في ستة أنا وابن مسعود منهم، وكان المشركون قالوا له: تدني هؤلاء؟! ثم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريح، به نحوه.
289 - 3/ 319 (5394) قال: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، أنا جعفر بن عون، أنا المسعودي، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود: "اقرأ" قال: اقرأ وعليك أنزل؟! قال: "إني أحب أن أسمعه من غيري". قال: فافتتح سورة النساء حتى بلغ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)} فاستعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكف عبد الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تكلم". فحمد الله في أول كلامه وأثنى على الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد شهادة الحق وقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا، ورضيت لكم ما رضي الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رضيت لكم ما رضي لكم ابن أم عبد". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
قلت: أخرجاه من غير طريق المسعودي دون الزيادة الأخيرة، فكان الأحرى أن يقول، أخرجاه بغير هذا اللفظ، أو بغير هذه الزيادة وانفرد بهذه الزيادة المسعودي كما هي عادته: البخاري (4582) كتاب (تفسير القرآن) باب {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)} قال: حدثنا صدقة، أخبرنا يحيى، عن سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله - قال يحيى: بعض الحديث عن عمرو بن مرة - قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأ علي" قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: "فإني أحب أن أسمعه من غيري" فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)} قال: أمسك فإذا عيناه تذرفان. ثم رواه (5049) كتاب (فضائل القرآن) باب (من أحب أن يسمع القرآن من غيره) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن الأعمش قال: حدثني إبراهيم، به مختصرا. ثم رواه (5055) كتاب (فضائل القرآن) باب (البكاء عند قراءة القرآن) قال: حدثنا صدقة، أخبرنا يحيى، عن سفيان، عن سليمان، عن إبراهيم به. ورواه (5056) قال: حدثنا قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم به مختصرا. وأخرجه مسلم (800) كتاب (صلاة المسافرين) باب (فضل استماع القرآن، وطلب القراءة من حافظه للاستماع، والبكاء عند القراءة والتدبر) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا، عن حفص، قال أبو بكر: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم به. وله عنده روايات.
ومن ذكر إسلام العباس رضي الله عنه واختلاف الروايات في وقت إسلامه
290 - 3/ 323، 324 (5408): حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا الحسين ابن محمد بن حماد القباني والحسين بن علي بن زياد السري وصالح بن محمد الرازي قالوا: ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب حدثه أنس بن مالك أن رجالا من الأنصار استأذنوا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ائذن لنا فنترك لابن أختنا العباس فداءه، فقال: "والله لا تذرون درهما". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ.
كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري (2537) كتاب (العتق) باب (إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة، عن موسى، عن ابن شهاب قال: حدثني أنس رضي الله عنه أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، فقال: "لا تدعون منه درهما". ثم رواه (3048) كتاب (الجهاد والسير) باب (فداء المشركين) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة به. ثم رواه (4018) كتاب (المغازي) باب (12): حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، به.
والعجب من الحاكم لأنه قال: 3/ 22: وقد اتفق الشيخان على إخراج حديث محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ايذن لنا فلنترك لابن أختنا العباس فداءه، فقال: "والله لا تذرون درهما". كذا قال، ولم يروه مسلم.
291 - 3/ 327، 328 (5418) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري، حدثني كثير بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، قال العباس: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نعامة الجذامي، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال العباس: وأنا آخذ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)