صدري، فقال: "ألا أدلكما على خير مما سألتماه؟ إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا الله أربعا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وسبحا ثلاثا وثلاثين، فإن ذلك خير لكما مما سألتماه". ثم رواه (5361) كتاب (النفقات) باب (عمل المرأة في بيت زوجها) قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة به. ثم رواه (5362) بنحوه باب (خادم المرأة). ثم رواه (6318) كتاب (الدعوات) باب (التكبير والتسبيح عند المنام) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة به.
ورواه مسلم (2727) كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب (التسبيح أول النهار وعند النوم) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى، حدثنا علي أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فانطلقت فلم تجده ولقيت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "على مكانكما" فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري، ثم قال: "ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم". ثم ذكر روايات، ثم قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعبيد بن يعيش، عن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، عن مجاهد عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث الحكم عن ابن أبي ليلى، وزاد في الحديث قال علي: ما تركته منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قيل له: ولا ليلة صفين؟! قال: ولا ليلة صفين. وفي حديث عطاء عن مجاهد عن ابن أبي ليلى قال: قلت له: ولا ليلة صفين؟
248 - 3/ 157 (4741) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا حسين بن عياش، ثنا زهير، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتت فاطمة رضي الله عنها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: "الذي جئت تطلبين أحب إليك أم خير منه؟ " قال: فحسبت أنها سألت عليا، قال: "قولي: اللهم رب السماوات ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم (2713) كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب (ما يقول عند النوم وأخذ المضجع) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، قال: كان أبو صالح يامرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم: "يقول اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر". وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، حدثنا خالد يعني الطحان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: بمثل حديث جرير، وقال: "من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها". وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، [ح] وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا ابن أبي عبيدة، حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: "قولي اللهم رب السماوات السبع .. " بمثل حديث سهيل عن أبيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
ومن مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم -
249 - 3/ 167 (4781) قال: حدثنا أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي ببغداد، ثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، حدثني أبي، ثنا موسى بن أعين، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين يقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة" ثم يقول: "هكذا كان يعوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: رواه البخاري (3371) كتاب (أحاديث الأنبياء) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
ومن فضائل الحسن بن علي رضي الله عنه
250 - 3/ 168 (4784) قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما فضمه إليه، وقال: بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيه بعلي. وعلي يضحك. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت رواه البخاري (3542) كتاب (المناقب) باب (صفة النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث قال: صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه، وقال: بأبي شبيه بالنبي. لا شبيه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
بعلي. وعلي يضحك. ثم رواه (3750) كتاب (المناقب) باب (مناقب الحسن والحسين) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله قال: أخبرني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة به.
251 - 3/ (4786) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت وهبا أبا جحيفة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الحسن بن علي يشبهه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح. ا. هـ. كذا قال! ثم ساق شاهده عن أنس، وسيأتي، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: أخرجاه: البخاري (3543) كتاب (المناقب) باب (صفة النبي صلى الله عليه وسلم) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الحسن يشبهه. ثم رواه (3544) قال: حدثني عمرو بن علي، حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا جحيفة رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الحسن بن علي عليهما السلام يشبهه. قلت: لأبي جحيفة صفه لي. قال: كان أبيض قد شمط، وأمر لنا النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة قلوصا، قال: فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن نقبضها. ورواه مسلم (2343) كتاب (الفضائل) باب (شيبه صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا واصل ابن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن إسمعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب، كان الحسن بن علي يشبهه. وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان وخالد بن عبد الله، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر، كلهم عن إسمعيل، عن أبي جحيفة بهذا، ولم يقولوا: أبيض قد شاب.
252 - 3/ 168، 169 (4787) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يزيد بن عبد الصمد الدمشقي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لم يكن في ولد علي أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن.
قلت: رواه البخاري (3752) كتاب (المناقب) باب (مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما قال: حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني أنس قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي.
253 - 3/ 169 (4791) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن ابن علي بن عفان، ثنا أبو يحيى الحماني، ثنا سفيان، عن نعيم بن أبي هند، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا أزال أحب هذا الرجل بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ما يصنع، رأيت الحسن في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يدخل لسانه في فمه ثم قال: "اللهم إني أحبه فأحبه". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه من وجه آخر بغير هذا اللفظ: البخاري بنحوه (5884) كتاب (اللباس) باب (السخاب للصبيان) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: "أين لكع" ثلاثا "ادع الحسن بن علي" فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه فقال: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه". وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال. ورواه أيضا (2122) كتاب (البيوع) باب (ما ذكر في الأسواق) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: "أثم لكع، أثم لكع" فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال: "اللهم أحببه وأحب من يحبه" قال سفيان: قال عبيد الله: أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة. وأخرجه مسلم (2421) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما قال: حدثني أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني عبيد الله ابن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لحسن: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه". ثم قال: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة فقال: "أثم لكع، أثم لكع" يعني حسنا، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه".
254 - 3/ 174 (4808) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق وعلي بن حمشاد قالا: ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا أبو موسى قال: سمعت الحسن يقول: استقبل الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: والله إني لأرى كتائب لا تولى أو تقتل أقرانها، فقال معاوية وكان خير الرجلين: أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء؟ من لي بدمائهم؟ من لي بأمورهم؟ من لي بنسائهم؟ قال: فبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. قال سفيان: وكانت له صحبة، فصالح الحسن معاوية وسلم الأمر له، وبايعه بالخلافة على شروط ووثائق، وحمل معاوية إلى الحسن مالا عظيما، يقال: خمس مائة ألف ألف درهم. وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وإنما كان ولي قبل أن يسلم الأمر لمعاوية سبعة أشهر وأحد عشر يوما. ا. هـ. وسكت عنه هو والذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
قلت: رواه البخاري بأبسط من هذا دون قول سفيان (2704) كتاب (الصلح) باب (قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما: "ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين"، وقوله جل ذكره: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين: أي عمرو إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء؟ من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟ فبعث إليه رجلين من قريش: من بني عبد شمس عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه. فأتياه فدخلا عليه فتكلما وقالا له فطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك، قال: فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به. فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به. فصالحه، فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: "إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" قال أبو عبد الله: قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث. ثم رواه مختصرا (7109) كتاب (الفتن) باب (قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين") قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة، وجاء إلى ابن شبرمة فقال: أدخلني على عيسى فأعظه، فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل، قال: حدثنا الحسن قال: لما سار الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب، قال عمرو بن العاص لمعاوية: أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها، قال معاوية: من لذراري المسلمين، فقال: أنا، فقال عبد الله بن عامر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
وعبد الرحمن بن سمرة: نلقاه فنقول له الصلح، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين".
255 - 3/ 174، 175 (4809) قال: فأخبرنا عبد الرحمن بن حمدان والحسين ابن الحسن قالا: ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: "إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين". وسكت عنه، ثم قال (4810): وحدثنا محمد بن هانىء، ثنا الحسين بن الفضل، ثنا عفان وسليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن زيد، ثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه، فضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "ألا أن ابني هذا سيد، وإن الله عز وجل لعله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". ا. هـ. وسكت عنه أيضا، وقال الذهبي: أخرجهما البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1)، لكن البخاري من طريق أبي موسى إسرائيل عن الحسن. ا. هـ.
قلت: أخرجه البخاري في أربع مواضع، مر ذكر موضعين في الحديث السابق، والثالث (3629) كتاب (المناقب) باب (علامات النبوة في الإسلام) قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسين الجعفي، عن أبي موسى، عن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه: أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن فصعد به على المنبر، فقال: "ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين". والرابع (3746) كتاب (المناقب) باب (مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما قال: حدثنا صدقة، حدثنا ابن عيينة، حدثنا أبو موسى به.--------------------------------------------
(1) أبو داود (4662)، الترمذي (3773) والنسائي (1410).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
ومنهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى رضي الله عنها
256 - 3/ 183، 184 (4843) قال: حدثني علي بن حمشاذ العدل، ثنا يزيد بن الهيثم الدقاق، حدثني محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، كان لا يرى رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي جبل حراء فيحنث - وهو التعبد - حتى فاجأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: "اقرأ. قال: فقلت: ما أنا بقارىء، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال لي: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} قال: فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة، فقال: "زملوني زملوني" فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال: "يا خديجة ما لي؟ " فأخبرها الخبر وقال: "قد خشيت علي" فقالت له: كلا، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا: إنك لتصل الرحم، وتصدق في الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق؛ ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو عم خديجة أخو أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب العربية ويكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، فكان شيخا كبيرا قد عمي، قالت خديجة: أي عم! اسمع من ابن أخيك، قال ورقة بن نوفل: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وحذفه الذهبي من التلخيص!
قلت: إسناده حسن وليس على شرط الشيخين، فعبد الله بن معاذ الصنعاني لم يخرجاه؛ ولكن الحديث أخرجاه من وجه آخر عن الزهري: البخاري (3)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
كتاب (بدء الوحي) باب (كيف كان بدأ الوحي) قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: "اقرأ، قال: ما أنا بقارىء، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: "زملوني زملوني" فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: "لقد خشيت على نفسي" فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبدا: إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أومخرجي هم؟ " قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي. ثم رواه (4953) في كتاب (التفسير) من نفس الطريق، ثم رواه (6982) كتاب (التعبير) باب (أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
الصالحة) قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، وحدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال الزهري: فأخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة .. فذكره بنحوه. وأخرجه مسلم (160) كتاب (الإيمان) باب (بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، به نحوه. قال مسلم: وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: قال الزهري به، وذكر روايات أخرى.
257 - 3/ 185 (4850) قال: أخبرني أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير أبو الحارث، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب". قال أبو عبد الرحمن: فقلت لأبي: إن يحيى بن معين يطعن على عامر بن صالح هذا، قال: تقول ماذا؟ قلت: رآه سمع من الحجاج، قال: قد رأيت أن الحجاج يسمع من هشيم، وهذا عيب أن يسمع الرجل ممن هو أصغر منه أو أكبر؟!. ا. هـ. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: أخرجاه من وجه آخر عن هشام بن عروة بمعناه: البخاري (3816) كتاب (المناقب) باب (تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها قال: حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث قال: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، هلكت قبل أن يتزوجني، لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن. ثم رواه (3817) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على امرأة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
ما غرت على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، قالت: وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وأمره ربه عز وجل أو جبريل عليه السلام أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب. ثم رواه (5229) كتاب (النكاح) باب (غيرة النساء ووجدهن) قال: حدثني أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام به. ثم رواه (6004) كتاب (الأدب) باب (حسن العهد من الإيمان) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام به. ثم رواه (7484) كتاب (التوحيد) باب (قول الله تعالى: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ}) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة به. وأخرجه مسلم (2435) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها) قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام به.
258 - 3/ 185 (4851) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك، ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فأقرىء عليها السلام من ربها، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيها ولا نصب". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، فأما قوله صلى الله عليه وسلم: "بشر خديجة" فقد اتفقا على حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى مختصرا. ا. هـ.
كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
قلت: وأخرجا أيضا حديث أبي هريرة: البخاري (3821) كتاب (المناقب) باب (تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله هذه خديجة قد أتت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب". وأخرجه مسلم (2432) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة به.
259 - 3/ 186 (4854) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو عمار، حدثنا الفضل بن موسى، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة، وما تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما ماتت، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: الحديث أخرجاه بغير هذا اللفظ، فكان أحرى به أن يقول: لم يخرجاه بهذه السياقة أو بغير هذا اللفظ، وتقدم (257).
260 - 3/ 186 (4855) قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة رضي الله عنها حتى ماتت، قالت عائشة: ما رأيت خديجة قط، ولا غرت على امرأة من نسائه أشد من غيرتي على خديجة، وذلك من كثرة ما كان يذكرها. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
كذا قال! وحذفه الذهبي من التلخيص.
قلت: أخرجاه بغير هذا اللفظ، وانظر (257)، وأخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق أيضا (2435) كتاب (فضائل الصحابة) باب (فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها) قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ما غرت للنبي صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه ما غرت على خديجة لكثرة ذكره إياها، وما رأيتها قط.
ومن مناقب اليمان بن جابر أبي حذيفة وهو ممن شهد أحدا رضي الله عنه
261 - 3/ 201، 202 (4908) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، عن عامر بن واثلة، عن حذيفة رضي الله عنه قال: ما منعنا أن نشهد بدرا إلا أني وأبي أقبلنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده إنما نريد المدينة، فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لتصيرون إلى المدينة ولا تقاتلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم، فلما جاوزناهم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له ما قالوا وما قلنا لهم، فما ترى؟ فقال: "نستعين الله عليهم ونفي بعهدهم" فانطلقنا إلى المدينة فذاك الذي منعنا أن نشهد بدرا. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (1787) كتاب (الجهاد والسير) باب (الوفاء بالعهد) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع، حدثنا أبو الطفيل، حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل،
قال: فأخذنا كفار قريش قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فقال: "انصرفا، نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم".
ومن مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام
262 - 3/ 203 (4913) قال: أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن إسحاق، ثنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا أبو مسلمة، ثنا أبو نضرة، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما حضر قتال أحد دعاني أبي من الليل فقال: إني لا أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني والله ما أدع أحدا يعني أعز علي منك بعد نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن علي دينا فاقض عني ديني، واستوص بأخواتك خيرا، قال: فأصبحنا فكان أول قتيل، فدفنته مع آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر في قبر، فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته غير أذنه. هذا حديث صحيح على شرط مسلم. ا. هـ. وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري (1351) كتاب (الجنائز) باب (هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة) قال: حدثنا مسدد، أخبرنا بشر بن المفضل، حدثنا حسين المعلم، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فان علي دينا فاقض، واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا فكان أول قتيل، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه.
ومن مناقب سعد بن معاذ
263 - 3/ 207، 208 (4928) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو موسى، حدثني أبو المساور الفضل بن مساور، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، ثنا أبو صالح، ثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ" قال: فقال رجل لجابر: فإن البراء يقول: اهتز السرير. فقال: إنه كان بين هذين الحيين الأوس والخزرج ضغائن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
قلت: بل أخرجه البخاري (3803) كتاب (المناقب) باب (مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه قال: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا فضل بن مساور ختن أبي عوانة، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ". وعن الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، فقال رجل لجابر: فإن البراء يقول: اهتز السرير، فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اهتز عرش الرحمن لموت سعد ابن معاذ".
ومن مناقب جعفر بن أبي طالب
264 - / 209 (4936) قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي بن أخي طاهر، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن يحيى بن عباد السجزي، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما أتي نعي جعفر عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه بنحوه من وجه آخر، وتقدم برقم (230).
265 - 3/ 212 (4942) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا هلال المسعودي، عن عدي بن ثابت، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: لقي عمر أسماء بنت عميس فقال: أنتم نعم القوم لولا أنكم سبقتم بالهجرة، فنحن أفضل منكم، [] (1) كنا (2) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل راجلكم، ويعلم جاهلكم، ففررنا بديننا. فقالت: لست براجعة حتى أدخل على--------------------------------------------
(1) غلبة الظن أنه قد وقع ها هنا سقط، وانظر رواية الشيخين.
(2) كذا هي عند الحاكم، وظني أنها: كنتم، وهي تتم السقط الذي وقع، وانظر السياق بعدها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله إني لقيت عمر فقال: كذا وكذا، فقال: "بلى لكم هجرتان: هجرتكم إلى الحبشة وهجرتكم إلى المدينة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه من وجه آخر بأبسط منه: البخاري (4231) كتاب (المغازي) باب (غزوة خيبر) قال: حدثني محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم: أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال: بضع، وإما قال: في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، وكان أناس من الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة: سبقناكم بالهجرة، ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: الحبشية هذه، البحرية هذه، قالت أسماء: نعم، قال: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم، فغضبت وقالت: كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم، وكنا في دار أو في أرض البعداء البغضاء بالحبشة، وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم، وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله، والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله إن عمر قال: كذا وكذا، قال: "فما قلت له؟ " قالت: قلت له: كذا وكذا، قال: "ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان" قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
يأتوني أرسالا يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو بردة: قالت أسماء فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني. وأخرجه مسلم (2503) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضي الله عنهم قال: حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهما: أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم، إما قال: بضعا؛ وإما قال: ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، قال: فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا ها هنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا، قال: فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، أو قال: أعطانا منها، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا، إلا لمن شهد معه إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم … ثم اقتص باقيه بمثل حديث البخاري.
ومن مناقب زيد الحب بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى
266 - 3/ 218 (4961) قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري ببردان، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات كان يؤمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا. صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. كذا قال، وتعقبه الذهبي قال: هو في البخاري في الثلاثيات، ولفظه: وغزوت مع زيد، وكان يؤمره علينا.
قلت: صدق الذهبي: الحديث أخرجه البخاري (4272) كتاب (المغازي) باب (بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة) قال: حدثنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
أبو عاصم الضحاك بن مخلد، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وغزوت مع ابن حارثة، استعمله علينا. ا. هـ. ولم أره باللفظ الذي ذكره الذهبي رحمه الله.
وأخرجاه من وجه آخر بغير هذا اللفظ: البخاري (4271) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات: مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة. وقال عمر بن حفص بن غياث: حدثنا أبي، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعث تسع غزوات: علينا مرة أبو بكر، ومرة أسامة. وأخرجه مسلم (1815) كتاب (الجهاد والسير) باب (عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم) قال: حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم به. ثم قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بهذا الإسناد، غير أنه قال في كلتيهما: سبع غزوات.
تنبيه: الذي تدل عليه ترجمة البخاري للباب والأحاديث تحته، أن المراد هو أسامة بن زيد لا أبوه؛ فإذا كان كذلك، فقد وهم الحاكم رحمه الله في ترجمة هذا الباب ظنا منه أن الحديث في زيد لا في أسامة رضي الله عنهما وكلاهما حب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ والعلم عند الله تعالى.
ومن مناقب أبي مرثد الغنوي كناز بن الحصين العدوي
267 - 3/ 221 (4969) أخبرنا الحسين بن حكيم، أنا أبو الموجه، أنا عبدان، أنا عبد الله، أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني بشر بن عبيد الله، سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت أبا مرثد الغنوي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها". ثم رواه (4974) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا بن المبارك، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، سمعت بشر بن عبيد الله الحضرمي، سمعت أبا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
إدريس الخولاني يقول: سمعت واثلة بن الأسقع، سمعت أبا مرثد الغنوي رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها" صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد تفرد به عبد الله بن المبارك بذكر أبي إدريس الخولاني فيه بين بشر بن عبيد الله وواثلة، فقد رواه بشر بن بكر والوليد بن يزيد، عن بشر، سمعت واثلة بن الأسقع. أما حديث بشر: (4975) فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا بشر بن بكر، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بشر بن عبيد الله، سمعت واثلة بن الأسقع صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها"، وقد تابعه صدقة بن خالد عليه، (4976) حدثناه أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو مسهر، ثنا صدقة بن خالد، عن ابن جابر، عن بشر (1) بن عبيد الله، سمعت واثلة بن الأسقع، سمعت أبا مرثد الغنوي رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها".
قلت: أخرجه مسلم (972) كتاب (الجنائز) باب (النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه) قال: وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن واثلة، عن أبي مرثد الغنوي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها". ثم قال: وحدثنا حسن بن الربيع البجلي، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع به.
ومن مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه
268 - 3/ 226 (5002) قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، أنه سمع عمرة بنت عبد الرحمن تحدث: أن امرأة أبي حذيفة ذكرت .. ، وأخبرنا أبو عبد الله--------------------------------------------
(1) هكذا هو في روايات الحاكم بالشين المعجمة، وصوابه بسر بالسين المهملة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)