Arabic source text

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

📘 الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه (محمد محمود عطية)

📘 আল ইনতিবাহ লিমা ক্বলাল হাকিম ওয়া লাম ইয়ুখরিজাহু ওয়াহুয়া ফী আহাদিহিমা আও রওয়াইয়াহু (মুহাম্মদ মাহমুদ আতিয়াহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس قال: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة، فقال أنس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذهب فادع لي من لقيت من المسلمين" فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون عليه فيأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام فدعا فيه وقال فيه ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا، وبقي طائفة منهم فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} قال قتادة: غير متحينين طعاما، {وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتى بلغ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}. واتفقا على إخراجه أيضا من طرق أخرى بغير هذا اللفظ: البخاري (4793، 5171، 6238) ومسلم (1428).

‌‌ومن سورة الملائكة (فاطر)
180 - 2/ 427 (3597) قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد العنبري، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا بلغ الرجل من أمتي ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر" صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: رواه البخاري بمعناه (6419) كتاب (الرقاق) باب (من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} يعني الشيب) قال: حدثني عبد السلام بن مطهر، حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعذر الله إلى امرىء أخر أجله حتى بلغه ستين سنة". تابعه أبو حازم وابن عجلان عن المقبري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

‌‌ومن سورة حم السجدة (فصلت)
181 - 2/ 441 (3649) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان قرب النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد غضب أحدهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". فقال الرجل: أمجنون تراني، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. هذا حديث صحيح الإسناد. ا. هـ. كذا قال، ولم يقل: ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجاه دون ذكر الآية: البخاري (3282) كتاب (بدء الخلق) باب (صفة إبليس وجنوده) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد" فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعوذ بالله من الشيطان. فقال: وهل بي جنون؟. ثم رواه (6048) كتاب (الأدب) باب (ما ينهى من السباب واللعن) قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش به نحوه. ثم رواه (6115) كتاب (الأدب) باب (الحذر من الغضب) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش به نحوه. وأخرجه مسلم (2610) كتاب (البر والصلة والآداب) باب (فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب) قال: حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن العلاء، قال يحيى: أخبرنا، وقال ابن العلاء: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، به نحوه. ثم قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبو أسامة، سمعت الأعمش، به نحوه. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش بهذا الإسناد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

‌‌ومن سورة الزخرف
182 - 2/ 447 (3673) قال: حدثني علي بن عيسى الحيري، حدثنا مسدد ابن قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، حدثنا المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤخذ بناس من أصحابي ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي! فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى ابن مريم: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} ". هذا حديث صيم على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجاه بأتم من ذلك: البخاري (3349) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}) قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثنا المغيرة بن النعمان قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم محشورون حفاة عراة غرلا" ثم قرأ: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي، فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي} إلى قوله: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ". ثم رواه (3447) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قول الله: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا}) قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان به نحوه، ثم قال: قال محمد بن يوسف الفربري: ذكر عن أبي عبد الله، عن قبيصة قال: هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر، فقاتلهم أبو بكر رضي الله عنه. ثم رواه (6526) كتاب (الرقاق) باب (كيف الحشر) حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان به نحوه، وفيه: "قال: فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

ورواه مسلم (2860) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثنا عبيد الله ابن معاذ، حدثنا أبي، كلاهما عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، به.

‌‌ومن سورة حم الجاثية، وعند أهل الحرمين: حم الشريعة
183 - 2/ 452 (3688) قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن حبان القاضي إملاء، حدثنا أبو خليفة القاضي، حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال: سمعت أبا عامر العقدي يقول: سمعت سفيان الثوري وتلا قول الله عز وجل: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} ثم قال: سمعت الأعمش يحدث عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يبعث كل عبد على ما مات عليه"؛ أخبرناه أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن الأعمش فذكره. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. كذا قال! وووافقه الذهبي. ثم رواه: 2/ 490، ثم قال: قد أخرج مسلم حديث الأعمش ولم يخرجه بهذه السياقة. ا. هـ. قال الذهبي: على شرط مسلم، وأخرج منه.
قلت: القول الثاني أقرب، فقد رواه مسلم (2878) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب (الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يبعث كل عبد على ما مات عليه". حدثنا أبو بكر ابن نافع، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله. وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل سمعت. ا. هـ. وليس فيه تلاوة الثوري للآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

184 - 2/ 453 (3692) قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما" هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه هكذا. كذا قال، ووافقه الذهبي!
قلت: بل أخرجه مسلم من حديث عبد الرزاق بمتنه (2246) كتاب (الألفاظ من الأدب وغيرها) قال: وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما".

‌‌ومن سورة الأحقاف
185 - 2/ 454، 455 (3696) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردي وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي بمرو قالا: أبنا أبو الموجه، أبنا عبدان، أبنا عبد الله، أبنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها وقد كانت بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين أقرعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت: فاشتكى فمرضناه حتى توفي، حتى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمك الله أبا السائب، فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وما يدريك؟ " قالت: لا أدري والله يا رسول الله. قال: "أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله" ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ}. قالت أم العلاء: والله لا أزكي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

أحدا بعده أبدا. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك، فقال: "ذاك عمله يجري له". هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه: فرواه البخاري عن عبدان مختصرا، ولم يخرجه مسلم. ا. هـ. وقال الذهبي: تقدم، وهو في البخاري مختصرا.
قلت: تقدم برقم (61)، وقد رواه البخاري في خمس مواضع مختصرا ومطولا.
186 - 2/ 456 (3700) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا النضر حدثه، عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، فقلت: يا رسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهة، قال: "يا عائشة وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد أتى قوما بالعذاب" وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} الآية. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: بل رواه مسلم بهذه السياقة مع اختلاف يسير في الألفاظ: (899) كتاب (صلاة الاستسقاء) باب (التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر) قال: وحدثني هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، ح وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن أبا النضر حدثه، عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه، فقالت: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

في وجهك الكراهية! قالت: فقال: "يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} ".

‌‌ومن سورة محمد
187 - 2/ 458 (3707) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا أبو أسامة، حدثني حسين بن ذكوان، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بذنوبي، وأبوء لك بنعمتك علي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
قلت: أخرجه البخاري (6306) كتاب (الدعوات) باب (أفضل الاستغفار) قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الحسين، حدثنا عبد الله بن بريدة قال: حدثني بشير بن كعب العدوي قال: حدثني شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". قال: "ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة". ثم رواه (6323) كتاب (الدعوات) باب (ما يقول إذا أصبح) قال: حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حسين، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

‌‌ومن سورة النجم
188 - 2/ 468 (3745) قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق المقري العدل ببغداد، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن. عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها - يعني {وَالنَّجْمِ} - وسجد فيها المسلمون والمشركون والإنس والجن. صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه بهذه السياقة. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم.
قلت: انفرد بإخراجه البخاري في موضعين من حديث عبد الوارث بنحوه (1071) كتاب (الجمعة) باب (سجود المسلمين مع المشركين، والمشرك نجس ليس له وضوء، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على غير وضوء) قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس. ورواه إبراهيم بن طهمان عن أيوب. ثم رواه (4862) كتاب (تفسير القرآن) باب (فاسجدوا لله واعبدوا) قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس. تابعه إبراهيم بن طهمان عن أيوب، ولم يذكر ابن علية ابن عباس.
189 - 2/ 470 (3752) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أبنا عبيد بن شريك البزاز، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "على كل نفس من ابن آدم كتب حظ من الزنا أدرك ذلك لا محالة: فالعين زناها النظر، والرجل زناها المشي، والأذن زناها السماع، واليد زناها البطش، واللسان زناه الكلام، والقلب يتمنى ويشتهي ويصدق ذلك أو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

يكذبه الفرج" هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: أخرجه مسلم (2657) كتاب (القدر) باب (قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره) قال: حدثنا إسحق بن منصور، أخبرنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". وأخرجاه من وجه آخر بنحوه: البخاري (6243) كتاب (الاستئذان) باب (زنا الجوارح دون الفرج) قال: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لم أر شيئا أشبه باللمم من قول أبي هريرة، ح حدثني محمود، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه". ثم رواه (6612) كتاب (القدر) باب {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} قال: حدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس به. وأخرجه مسلم (2657) كتاب (القدر) باب (قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره) قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد واللفظ لإسحق قالا: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال .. فذكره.

‌‌ومن سورة القمر
190 - 2/ 472 قال بعد أن ذكر حديث ابن مسعود في انشقاق القمر: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة؛ إنما اتفقا على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

حديث أبي معمر عن عبد الله مختصرا. وهذا حديث لا نستغني عن متابعة الصحابة بعض لبعض، لمغايظة أهل الإلحاد؛ فإنه أول آيات الشريعة. فنظرت فإذا في الباب مما لم يخرجاه عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وجبير بن مطعم رضي الله عنهم ولم يخرجا منها إلا حديث أنس. ثم قال: فأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (3758) قال: فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن مضر، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ا. هـ. قال الذهبي: صحيح.
قلت: بل أخرجا حديث ابن عباس أيضا: البخاري (3638) كتاب (المناقب) باب (سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر) قال: حدثني خلف بن خالد القرشي، حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن القمر انشق في زمان النبي صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (3870) كتاب (المناقب) باب (انشقاق القمر) قال: حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا بكر بن مضر به مثله. ثم رواه (4866) كتاب (تفسير القرآن) باب {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا} قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني بكر به مثله. وأخرجه مسلم (2803) كتاب (صفة القيامة والجنة والنار) باب (انشقاق القمر) قال: حدثنا موسى بن قريش التميمي، حدثنا إسحق بن بكر بن مضر، حدثني أبي، حدثنا جعفر بن ربيعة، به مثله.

‌‌ومن سورة الحديد
191 - 2/ 479 (3787) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الصيدلاني، حدثنا عبيد الله بن شريك البزار، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي حازم، أن عامر بن عبد الله بن الزبير، أخبره عن أبيه، أن عبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

مسعود رضي الله عنه أخبره قال: لم يكن بين إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية فعاتبهم الله إلا أربع سنين: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} إلى آخر الآية. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.
قلت: رواه مسلم من وجه آخر بنحوه (3027) كتاب (التفسير) باب (فِي قَوْله تَعَالَى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}) قال: حدثني يونس ابن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أن ابن مسعود قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} إلا أربع سنين.

‌‌ومن سورة ن والقلم
192 - 2/ 499 (3842) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام بن عامر في قول الله عز وجل: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} قال: سألت عائشة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أتقرأ القرآن؟ فقلت: نعم. فقالت: إن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي. ثم رواه 2/ 613 (4222) أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعيد بن هشام أنه دخل مع حكيم بن أفلح على عائشة رضي الله عنها فسألها، فقال: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: أليس تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

كذا قال؛ ووافقه الذهبي!
قلت: هو جزء من حديث رواه مسلم (746) كتاب (صلاة المسافرين) باب (جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن زرارة، أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله، فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت، فلما قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة فنهوه عن ذلك، وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: "أليس لكم في أسوة؟! " فلما حدثوه بذلك راجع امرأته، وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها. فأتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس: ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: من؟ قال: عائشة، فأتها فاسألها، ثم ائتني فأخبرني بردها عليك. فانطلقت إليها، فأتيت على حكيم بن أفلح، فاستلحقته إليها فقال: ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت فيهما إلا مضيا. قال: فأقسمت عليه فجاء، فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها، فأذنت لنا فدخلنا عليها، فقالت: أحكيم؟ فعرفته، فقال: نعم. فقالت: من معك؟ قال: سعد بن هشام. قالت: من هشام؟ قال: ابن عامر. فترحمت عليه وقالت خيرا. قال قتادة: وكان أصيب يوم أحد. فقلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن … الحديث. وله عنده طرق، ورواه أيضا من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، أن سعد بن هشام كان جارا له، فأخبره أنه طلق امرأته واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد. وهي طريق الحاكم. وقال المناوي في فيض القدير (5/ 170): ووهم الحاكم حيث استدركه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

‌‌ومن سورة عم يتساءلون (النبأ)
193 - 2/ 512 (3891) قال: حدثنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أبو عبد الله البوشنجي، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، أبنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {وَكَأْسًا دِهَاقًا} قال: هي المتتابعة الممتلئة. قال: وربما سمعت العباس يقول: اسقنا وادهق لنا. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: روى البخاري من وجه آخر تفسير دهاقا عن عكرمة، ثم أسند عن ابن عباس قول العباس بمعناه: (3840) كتاب (المناقب) باب (أيام الجاهلية) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي أسامة، حدثكم يحيى بن المهلب، حدثنا حصين عن عكرمة {وَكَأْسًا دِهَاقًا} قال: ملأى متتابعة، قال: وقال ابن عباس: سمعت أبي يقول في الجاهلية: اسقنا كأسا دهاقا.

‌‌ومن سورة الانشقاق
194 - 2/ 519 (3914) قال: حدثنا علي بن حمشاد العدل، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هشيم، أبنا أبو بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} قال: يعني نبيكم صلى الله عليه وسلم، يقول: حالا بعد حال. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: هو على شرطهما، وأخرجه البخاري (4940) كتاب (تفسير القرآن) باب {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} قال: حدثني سعيد بن النضر، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بشر جعفر بن إياس، عن مجاهد قال: قال ابن عباس {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19)}: حالا بعد حال، قال: هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

‌‌ومن سورة الغاشية
195 - 2/ 522 (3926) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو داود عمر بن سعد الحفري، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ}. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وقال الذهبي: على شرط مسلم.
قلت: صدق الذهبي، فإن عمر بن سعد من رجال مسلم، ولم يرو له البخاري، والحديث رواه مسلم (21) كتاب (الإيمان) باب (الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وأن من فعل ذلك عصم نفسه وماله إلا بحقها ووكلت سريرته إلى الله تعالى، وقتال من منع الزكاة أو غيرها من حقوق الإسلام، واهتمام الإمام بشعائر الإسلام) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وعن أبي صالح، عن أبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس" بمثل حديث ابن المسيب عن أبي هريرة، [ح] وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، [ح] وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قالا جميعا: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" ثم قرأ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

‌‌ومن سورة ألم نشرح (الشرح)
196 - 2/ 528 (3949) قال: حدثناه علي بن حمشاد العدل، حدثنا أبو مسلم ومحمد بن يحيى القزاز قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، أبنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الصبيان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج منه علقة فقال: "هذا حظ الشيطان منك" قال: فغسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، قال: وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل، فأقبلت ظئره تريده، فاستقبلها راجعا وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنا نرى أثر المخيط في صدره. صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وقال الذهبي: صحيح على شرط مسلم!
قلت: قد رواه مسلم (162) كتاب (الإيمان) باب (الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة فقال: "هذا حظ الشيطان منك" ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرئي أثر ذلك المخيط في صدره.

‌‌ومن سورة التكاثر
197 - 2/ 533، 534 (3969) قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن السماك ببغداد، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن أباه حدثه قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}، وهو يقول: "يقول ابن آدم: مالي مالي!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

وهل لك من مالك إلا ما أكلت فافنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟! ". هذا حديث صحيح الإسناد، وليس من شرط الشيخين، وليس لعبد الله بن الشخير راو غير ابنه مطرف، نظرنا فإذا مسلم قد أخرجه من حديث شعبة عن قتادة مختصرا. ا. هـ. كذا قال! وقال الذهبي: أخرجه مسلم مختصرا!
قلت: بل أخرجه مسلم بتمامه (2958) كتاب (الزهد والرقائق) قال: حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)} قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي! قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فافنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟! ". حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وقالا: جميعا حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، كلهم عن قتادة، عن مطرف، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث همام.

ومن‌‌ كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين
‌‌ذكر آدم عليه السلام
198 - 2/ 542 (3992) قال: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، أبنا إبراهيم بن إسحاق الحربي وموسى بن الحسن بن عباد قالا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما صور الله آدم تركه، فجعل إبليس يطيف به فينظر إليه، فلما رآه أجوف قال ظفرت به خلق لا يتمالك". هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: رواه مسلم (2611)، وتقدم رقم (3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

‌‌ذكر إبراهيم صلى الله عليه وسلم -
199 - 2/ 550 (4018) قال: حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا هلال بن العلاء الرقي، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث قال: حدثنا جندب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يتوفى: "إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا". هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي.
قلت: جزء من حديث رواه مسلم (532) كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب (النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر، قال إسحق: أخبرنا، وقال أبو بكر: حدثنا زكرياء بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث النجراني قال: حدثني جندب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: "إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك".
200 - 2/ 550 (4019) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا أحمد بن بسر المرثدي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها، ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام، فقال: "قاتلهم الله، والله إن استقسما بالأزلام قط". هذا حديث صحيح على شرط البخاري. كذا قال، ولم يقل: ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

قلت: أخرجه البخاري في مواضع: الأول: (1601) كتاب (الحج) باب (من كبر في نواحي الكعبة) قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قاتلهم الله أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط". فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. الثاني: (3352) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام، فقال: "قاتلهم الله والله إن استقسما بالأزلام قط". الثالث: (4289) كتاب (المغازي) باب (أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح) قال: حدثني إسحاق، حدثنا عبد الصمد قال: حدثني أبي، حدثنا أيوب، به.

‌‌ومن ذكر يوسف بن يعقوب صلوات الله عليهما
201 - 2/ 570، 571 (4083) قال: حدثنا مكرم بن إسحاق القاضي ببغداد، حدثنا أحمد بن حبان بن ملاعب، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، نبي الله بن نبي الله بن نبي الله بن خليل الله "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
كذا قال، وقال الذهبي: قد مر. يشير إلى رقم (3325).
قلت: أخرجا الجزء الأخير من وجه آخر: البخاري (3353) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}) قال: حدثنا علي بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

عبد الله حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم". فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فيوسف: نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألون، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" قال أبو أسامة ومعتمر، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم رواه (3374) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ} الآيَةَ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المعتمر، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: فذكره بنحوه. ثم رواه (3383) كتاب (أحاديث الأنبياء) باب (قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)})، قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد به نحوه، حدثني محمد بن سلام، أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. ثم رواه (4689) كتاب (تفسير القرآن) باب (قَوْلِهِ: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)}) قال: حدثني محمد، أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، به، تابعه أبو أسامة عن عبيد الله.
وأخرجه مسلم (2378) كتاب (الفضائل) باب (من فضائل يوسف عليه السلام قال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله به.
ورواه البخاري عن ابن عمر بلفظ حديث الحاكم؛ (3382) كتاب (أحاديث الأنبياء) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ .. و (3390) أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عليهم السلام"؛ ثم رواه (4688) كتاب (تفسير القرآن) باب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

(بَاب قَوْلِهِ {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ} حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ .. به.

‌‌ومن ذكر النبي الكليم موسى بن عمران
202 - 2/ 574 (4096) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحمة الله علينا وعلى موسى - فبدأ بنفسه - لو كان صبر لقص علينا من خبره، ولكن قال: {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! وسكت عنه الذهبي.
قلت: هو جزء من حديث أخرجاه بمعناه: البخاري (122) كتاب (العلم) باب (ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله) قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو قال: أخبرني سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر! فقال: كذب عدو الله! حدثنا أبي ابن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "قام موسى النبي خطيبا … فذكر الحديث ثم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما". ورواه (3401) حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: .. فذكره بنحوه، وفيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وددنا أن موسى كان صبر فقص الله علينا من خبرهما". قال سفيان: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله موسى، لو كان صبر لقص علينا من أمرهما".
وأخرجه مسلم (2380) كتاب (الفضائل) باب (من فضائل الخضر عليه السلام قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد وإسحق بن إبراهيم الحنظلي وعبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبى عمر المكي، كلهم عن ابن عيينة، واللفظ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)